13

خلال الشهر المبارك : العمل الإبداعي ليلاً أم نهاراً ؟

كمدونين أو مستقلين متى يحلو العمل الإبداعي في أيام رمضان ؟ هل تفضلون السهر في عملكم والإستراحة نهاراً ، أم تفضلون العمل نهاراً ؟

بصيغة أخرى أيهما الأفضل : العمل ببطن مثخمة أم العمل ببطن فارغة ؟

( أتحدث عن العمل الإبداعي الذي يتطلب التفكير وليس العمل الروتيني )

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي إن كانت المذاكرة تعتبر عملا إبداعيا فهي بالليل من بعد التراويح إلى قبل السحور.

النهار أقضيه في قراءة القرآن والأعمال المنزلية وكنت فيما سبق أمارس الرياضة من بعد العصر إلى قبل المغرب.

العمل ببطن فارغة أفضل ليس فقط خلال رمضان بل في الأيام العادية أيضا، في الرمضان خلال النهار انتهي من مهام الرئيسية وبعد الافطار أخد راحة لساعتين تقريباً وبعدها أنتقل لمهام الثانوية

لكن ماذا عن العمل الذي يتطلب تركيز ذهني كالكتابة الابداعية

لو كانت برمجة ضمن أعمال الذهنية فلا أجد مشكلة مع معدة فارغة بل أجد نفسي أكثر انتاجية

عامل التركيز يكون اكثر فعالية عند الجوع(المعدة الفارغة) لان الجسم يفرض على العقل توظيف كامل قدراته كغريزة من اجل البحث عن الغذاء.

افضل العمل ببطن نصف ممتلئة

فلا اكثر في الفطور ولا اكثر في السحور وفي نفس الوقت اخذ وجبة خفيفة في منتصف الليل(قبل السحور بساعتين وبعد الفطور بـ3 ساعات)

ومع ذلك اجد انني اعمل اغلب الوقت دون مشاكل تذكر سواء وانا صائم او بعد الفطور

قرأت مرة دراسة أن طلاب الجامعات اللذين دخلوا الاختبار مع شعورهم ببعض الجوع كان أداءهم افضل من اولاءك اللذين اكلوا قبل الاختبار , اي أن تركيزهم كان أفضل

بالنسبة لي أعمل بالنهار , لكن الجوع الشديد وقلة الطاقة يفقدني تركيزي , مع ذلك تضل رفاهية أن تجلس وتشرب كأس قهوة وتعمل بنفس الوقت من افضل فقرات اليوم الرمضاني أو حتى أي يوم في الحياة

شخصيا افضل العمل ليلا سواء في رمضان أو غير رمضان، وبخاصة في مجال الكتابة تزدحم الأفكار عند النوم فأقوم بتدوينها خشية أن تضيع.

لا يمكن التركيز والتفكير والمعدة فارغة لذلك افضل العمل ليلاّ

العمل ببطن فارغة فأصلا مابين الإفطار والعشاء وقت يسير وعند العودة من المسجد في صلاة العشاء يتبقى ساعات معدودة للإستيقاظ لأجل السحور والفجر وأنا لاأحبذ فكرة استبدال نوم الليل بنوم النهار

الافضل تقسسيم الوجبات بدلا من حشرها على سفرة واحدة, هذا ما يسبب التخمة وهذا المفهوم الخاطيء لأغلب الناس في رمضان مع الاسف

حاول ان تقلل وتقسم كي لا تتتعرض للتخمة ستشعر بالنشاط طوال اليوم صدقني وسيكون عملك وانتاجك اسرع

بدون تفكير، العمل ببطن فارغة، هذه فلسفتي. فالعمل دون طعام يجعل أذان المغرب حافزًا لك ومنشطًا للقيام بالأعمال مع انتظار قدومه، كما أن الطاقة خلال النهار تكون أكبر - أتحدث عنّي أنا - لأنه في الليل يكتم الأكل على النفس من كثرته :D وبالتالي لا تستطيع التحرك من مكانك وليس العمل. كل ما أفعله بالليل هو محاولة المشي في الشوارع محاولاً هضم الطعام، والجلوس إلى هاتفي.

بالنسبة لي الطاقة بالنهار تكون أقل ، ربما أنت تأكل كثيراً بالليل وتمارس الرياضة :D هذا هو مصدر الطاقة لديك

حتى لو قللت من الأكل بالليل، أستغل طاقتي الليلية في فعل أمور بعيدة جدًا عن العمل.

بالنسبة لي أعمل أثناء النهار، ومع أن ساعاتي للعمل في رمضان تكون أقل من باقي الشهور إلا أن اﻹنتاج يكون أعلى.

مثلاً اليوم قمت بدراسة خرائط OpenStreet Map وقمت بإدخالها على برنامج للطقس ، وهو برنامج أتسلى به قمت بكتابته بلغة Go. تطلب ذلك أربع ساعات فقط لإدخال الخريطة وجعل الأختيار للمدينة عن طريق الخريطة، وقد قمت بحل جميع المشاكل البرمجية لهذا الموضوع الجديد الذي لم استخدمه أو أدرسه من قبل

هذا رابط البرنامج:

شخصيا كمبرمج اعتبر البرمجة في النهار مجرد جرعة احباط

كلما يواجهني مشكل بسيط لا استطيع حله اطلاقا

من تجربتي افضل وقت لبرمجة وحل مشاكل هو في الليل او بعد السحور

في رمضان روتيني مشابه للكاتب جورج سيمنون الذي كان يكتب 60 يوماً في السنة ويقضي بقية الوقت(300 يوم) بدون فعل اي شيء..

ألف اكثر من 200 رواية

احيانا أشعر بحيوية وطاقة وانا صائم، وفي احيان أخرى لا أقدر على التحدث.. لكن بالتأكيد العمل ببطن مثخمة افضل.

في شهر رمضان لا أكون مجبرا في النهار على العودة إلى المنزل من أجل الغداء؛لذلك أستقطع بعض الوقت لإنجاز أعمال فكرية أو بحثية.

أما في الليل ،فيصعب على ذلك ،نظرا لامتداد اوقات الجلسات العائلية،واستقبال الضيوف.

والحقيقة أن شهر رمضان من اجمل الأوقات التي احبذ فيها العمل،نظرا لروحانيته،و جوه الجميل .وهو محفز على الإبداع والتفكر في الكون من حولك.

والموقف من جعله فرصة للعبادة ومراجعة الذات،حيث يتخفف الجسم من كثير من الرغبات،وينتصر الإنسان على نفسه،فيلجمها عن الشهوات.

برأي رمضان لا يوجد به وقت عمل مميز هههههه في النهار انت جائع وتركيزك مشتت لا تنفع لادخال خيط في ابرة ههههه وفي الليل يصيبك الكسل عقب الافطار مع الانهاك من صلاة التراويح ... وعليك كسب بعض ساعات النوم ليلا حتى لا تفقد نظام الساعة البيولوجية ولا يجوز تمضية النهار في النوم ... لهذا برأي من افضل الاوقات بعد صلاة الفجر تكون البطن ممتلئة للسحور وتحتاج لصرف طاقة حتى تنقص منه القليل كما ان نسيم الصبح مليء بالنشاط ... وهو وقت مفتوح وهدوء في كل الارجاء يمكن فيه ان تكسر كأس تستيقظ من صوتها مدينة باكملها هههه