13

هل العيب في لغتنا أم فينا؟

*رجاءً قراءة كامل المقال ثم تقييمه :) *

قامت (منذ مدة طويلة) إحدى المؤسسات الفرنسية بتصنيف اللغة العربية ضمن 6000 لغة مهددة بالإندثار في هذا القرن فهل السبب في الشباب؟ أم في اللغة نفسها ؟

الإجابة السريعة هي: في اللغة بدرجة أولى! كيف؟ هذا ما سوف أطرحه في هذا النقاش/المقال المختصر...

أولا وقبل كل شيء يجب أن تعلم أنني لا ألقي اللوم على اللغة فاللغة حاضرة بحضور متحدثيها وتستمر إذا اتسمر متحدثوها وتنهض إذا نهض متحدثوه.


اللغة العربية صارت اليوم "مهددة بالإندثار" لأنها توقفت قبل 1300 سنة ! النحو والأبجدية والقواعد والكلمات كلها متوقفة منذ مئات السنين، والسبب ؟ السبب بكل بساطة أنه بسبب معارضة "الأصوليين" لم يتم تحديث اللغة العربية ‏إلا في بعض الأمور البسيطة...

هل تعلم صديقي؟ أنه بسبب هذا التأخر لا يمكن اليوم ترجمة كتاب علمي/تقني واحد من العبرية الحديثة إلى العربية؟!

اللغة العربية، صحيح أنها لغة القرآن وأنها لغة الشعر والأدب وكل ذاك الكلامِ الذي يجعلُكَ تصدّق أن العربية لا تحتاج إلى تغيير إنما تفكيرنا هو الخاطئ .. صديقي، اليوم، لن تكون قوة إقتصادية أو علمية بـ "لغة الشعر والأدب" ! صديقي نحنُ في القرن الـ 21 نحن في عصر السرعة والعلم والتكنولوجيا لا يهمنّا إذ كانت اللغة تمكننا من كتابة قصيدة أم لا !

حسنا، دعونا الآن من هذا الكلام الإنشائي الذي أكرهه جدًّا ودعنا نتحدث عن المهم:

لا بد من إشتقاق أو تحديث -أو مهما كانت تسمية هذه العملية- اللغة العربية وإنتاج نسخة جديدة يتوفر فيها التالي

  • التخلي عن كلّ تلك الكلمات الغريبة التي لا يعرفها إلا 10 على الأكثر من المتحدثين بالعربية (يمكنكم البحث في الأنترنت والإطلاع عليها، إنها كلمات لم يعد لها فائدة اليوم!)

  • تعريب كل الكلمات التقنية والعلمية ...إلخ

  • إنتاج مُعجم عربي تتوفر فيه ترجمات/تعريبات لأغلب تلك المصطلحات العصرية التي نجدها في المعاجم الفرنسية والإنجليزية على سبيل المثال

  • تعزيز التقارب بين اللغة المكتوبة (الفصحى) واللغة المحكية(الدارجة/العامية)

  • مراجعة وتنقيح القواعد اللغوية والتخلي عن القواعد التي لم يعد لها أي دور سواء جعل اللغة العربية أصعب في التعلم

  • مراجعة النحو العربي، تسهيله، تبسيطه، التخلي عن التعقيدات التي لا جدوى منها

  • تحديث الأبجدية (هذا الأمر أثار وسوف يثير ضجة كبيرة وردة فعل عنيفة) العربية، سواء شئنا أم أبينا، فأبجديتنا تحتاج تحديثا وتطويرا، يوجد عديد المقترحات لتطويرها وتحديثها وليس المطلوب أن نستعمل الحروف اللاتينية مثلا، بل المطلوب هو الإعتماد على حروفنا لكن مع إدخال تغييرات عليها تجعلها أسهل وأبسط في الإستعمال في كل المجالات، المجال التقني على سبيل المثال … وهنا أطرح مثالا بسيطا عن صعوبة صناعة خط عربي للحاسوب بسبب ترابط الكلمات.. فالمطلوب إذا أن تكون الأبجدية الجديدة تتوفر فيها الحروف التي صرنا نستعملها تقريبا كل يوم مثل الپ والڥ والڨ كما يجب أن تصير حروفها منفصلة ويمكن أيضا جعل الحركات حروفا وغيرها من المقترحات التي لها أسبابها

  • ضبط نظام تعليمي سهل وبسيط لتعلم هذه اللغة المعاصرة في أقل عدد من السنوات، فعوض أن يمضي الطالب 14 سنة من حياته وهو لم يتعلم حتى رُبع قواعد اللغة العربية، يصير بإمكانه تعلمها في غضون سنتين مثلا


أحلام ورديّة جميلة... على الرغم من أنني أؤمن أنه لابد من هذه التغييرات لكنني أؤمن إيمانًا عميقًا أن الوقت لازال مبكّرا لمثل هذه الأفكار .. لماذا؟ لأنه وبكل بساطة لن نستفيد شيئا اليوم من هذه التغييرات، حسنا، سوف نستفيد أشياءا لكنها سوف تكون محدودة بدول معينة مثل الدول الخليجية وسوف لن تفيدنا في تحقيق رقيّ وقفزة علمية/ثقافية

إذا متى يحين الوقت؟ عندما "تنضج" الدول العربية، ليست كلها، لكن أغلبها.. بما أنني من تونس، فإنّي أرى، أن هذا الأمر يصير قابلا للتحقيق هنا، عندما تمتلك تونس نظاما إقتصاديا وتعليميا وعلميا قويّ ومتفوّق .. عندها سوف نكون فعلا بحاجة إلى هذه "اللغة الجديدة" أمّا الآن فماهي إلا عبث

في النهاية، أعلم أن الكثيرين لا تروق لهم هذه الفكرة لكنني لا أرى الوقت مناسبا لكي أدحض الأفكار الأخرى وأُدعّم هذه الفكرة.. بعد 10 سنوات أظن أن الوقت سوف يكون مناسبا لطرح هذه الأفكار للعموم والبدأ بتحقيقها :) أمّا الآن فكل النقاشات حول هذه الأفكار ماهي إلا "نقاشات بيزنطيّة" لا فائدة منها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

28

قامت (منذ مدة طويلة) إحدى المؤسسات الفرنسية بتصنيف اللغة العربية ضمن 6000 لغة مهددة بالإندثار في هذا القرن

أبشرك أنها لن تندثر لا في هذا القرن ولا في غيره

فالذي تعهد بحفظ كتابه هو الذي سيتولى حفظ اللغة التي اختارها له

( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )(9)

سورة الحجر

بشهادة الغرب أنفسهم أن اللغة العربية لغة استيعابية أي أنها قادرة على استيعاب أي جديد

فلا يوجد كلمة في العالم لها معنى ذو واقع ولا يوجد مقابل له بالعربي وأقصد هنا المعاني التي هي موجودة في الأصل

أما المصطلحات فهي جديدة حتى على اللغة التي أوجدتها أولا فبالطبع ستكون جديدة على اللغات الأخرى

بل على العكس قد تجد من المعاني المختلفة في اللغة العربية ما لا تجد له مقابل في لغة أجنبية إلا معنى واحد

أضرب على سبيل المثال وليس الحصر

نحن لدينا كلمات مثل حزن و زعل وهناك فرق بين الكلمتين ولكن كلاهما لن تجد لهما إلا كلمة واحدة مقابلة وهي Sadness

بما أنها لغة استيعابية .. أين تعريب المصطلحات الأجنبية؟ ولماذا سوف يأخذ شخص منا كلمة/مصطلحا إذا كان يملك ما يلبي حاجته؟ نحن لا نملك ما يلبي حاجتنا (مثل اللغة العبرية) لذلك سوف نأخذ منهم !

هل تعلم؟ اللغة الفرنسية تعالج 400 ألف مصطلح جديد يوميا.. الألمانية 400 ألف كذلك .. العبرية 350مصطلح والعربية ... صفر مصطلح! بدعوى أن القرآن نزل بالعربية = لا نحتاج مصطلحات جديدة -_-

400 ألف مصطلح يوميا لدى فرنسا فقط !!

يعني خلال سنة سيكون لديهم 146 مليون مصطلح

وخلال العشر سنوات الأخيرة مليار ونصف مصطلح

أين هي ؟ وهل حقا يوجد أشياء بمسميات مختلفة بهذا العدد .

ألا ترى أنها أرقام مبالغ فيها كثيرا وتستخف بعقولنا ؟

الكلمة Compute أي يحسب موجودة من قبل اختراع الكمبيوتر

فلماذا سميت Computer أي حاسب ولم يتم إعطاؤه مصطلح جديد

وإن كان كذلك

فكلمة يحسب وحاسب ومحاسب وحاسبة ومحساب وحاسوب موجودة لدينا قبل اختراع الكمبيوتر

هذا توضيح أرجو أن تطلع عليه

-8

نعم ستبقى مجرد لغة دينية، لو لم تتطور وتواكب العصر، نحن في حاجة إلى لغة علوم وليس لغة دين أو لغة شعر.

بالنسبة لهذه المؤسسة فهي لم تبحث في الأسباب الدينية أو إرتباط اللغة بالدين، ربما لو بقي الحال كما هو الآن، فبعد قرن، أولا قلة من سوف يتعلمون العربية وثانيا حتى الدول العربية سوف تتخلى عن اللغة العربية تماما في أنظمتها التعليمية لكي تحاول اللحاق بالعالم المتقدم

24

لست اصدق بأن اللغة العربية مهددة بالاندثار فأنا اسافر كثير ورا متعلمي اللغة العربية بزدياد. والجامعات الكبيرة التي تعلم اللغة العربية في كل مكان في العالم وطلابها كثر. اذاً على اي اساس تندثر اللغة ؟ اذا قالت الاحصائية ان الناس سوف لن يتعلموا اللغة العربية (كما يتعلموها الان) في المستقبل ! بناء على ماذا لن يتعلموها ؟ هل لأنها معقدة ؟ (هناك اعقد من اللغة العربية) كاللغة الصينية ايضاً ولا تستسهل اللغة الانجليزية (املائاً اللغة العربية اسهل من الانجليزية)

اعجبتني طريقة طرحك للموضوع فهو طرح مشكلة (متوقعة) وإيجاد حلول في نفس الوقت. بناء على ذالك اقيمك ايجاباً وكذلك لا انسى اهمية الموضوع فهو مهم حتى لو كان رأيي مخالف.

اللغة العربية وحروفها كافية، من وجهة نظري وما الحاجة لحروف (الپ والڥ والڨ) كما ذكرت بالمثال السابق لم الحاجة لخلق كلمات جديدة تستخدم هذه الحروف هل لتقريب الكلمات للغات اخرى ؟ مثل الفرنسية او الانجليزية ؟ مع ان مصدر اللغة الفرنسية والالمانية والانجليزية واحد (الا انهم لغات تختلف كل واحدةٍ منها عن الاخرى) ولا يستهدف احد الاخر بتقريب مصطلحات اللغة مثلاً. حتى نطق الحروف يختلف وقد تختلف كتابتاً ايضاً. فلم الحاجة لاضافة حروف وبناء كلمات جديدة عليها ؟ لماذا فقط لأجل اصدار نسخة اللغة العربية 2.0 beta :)) ؟ خصوصاً اني لم اسمع لغة تم تحديث حروفها مؤخراً واضافة حروف جديدة ومسح حروف قديمة.

واما بالنسبة للنظام التعليمي السهل (لن تجيد اي لغة حتى تحب تعلمها) فاللغة الانجليزية يراها البعض (سهلة) ولكن عندما يتكلم بها يسمعه المتحدث الاصلي بها كما نسمع (الاسيويين الذين يعملون في بلادنا) يتحدثون العربية. لانه ببساطة لايعرف القواعد جيداً ولا ايضا قواعد النطق "Pronunciation" (ليس اللهجة"accent") اقصد النطق. فقواعد اللغة الانجليزية لاتقل (صعوبة) عن العربية مع ذلك يتعلمها الكثير. كذلك اللغة الصينية. (قواعد وطرق الكتابة فقط) دعك من قواعد اللغة اقصد قواعد وطرق الكتابة فقط. تحتاج وقت طويل لتعلمها وممارستها وهناك حروف مشهورة جداً بالفرنسية والانجليزية ليست موجودة بالصينية مع ذلك! اللغة تحقق انتشار واسع ويتعلمها الكثيرون (ومنهم انا).

وليس للعلم لغة، او بتعبير قد يكون جيداً (لا يلبس العلم اللغات كثوب) انما هو حر بعضه يوجد في لغات محددة وبعضه في جميع اللغات. كا القرأن الكريم مثلاً هو بحد ذاته علم بل اعجاز علمي، ليتعلمونه الناس جيداً يحتاجون الى اللغة العربية. فلن تصدقني عندما اقول شعب غير عربي كامل في دولة غير عربية اعيش بها (غالبه يطمح لتعلم اللغة العربية حتى يدرك الحكمة المعنوية والفن اللغوي) في القرأن الكريم. (فمثل هذا الشعب لن يحدد هدفه في ادراك الحكمة العنوية والفن اللغوي فالقرأن الكريم) اذا تعلم اللغة العربية المحدثة التي تقترحها.

تعزيز اللغة العربية (لايحتاج الا نضوج دول كما قلت)

إذا متى يحين الوقت؟ عندما "تنضج" الدول العربية.

رغم اني لا اتفق معك في هذه العبارة (الدول العربية كحال كل الدول وغالبها شعوب واعية وناضجة) واذا كنت تقصد الحكومات (هناك حكومات عربية ناضجة وتطور بلادها بشكل ملحوظ). ولكن ماذا ينقص اللغة العربية حقاً ؟

اللغة العربية لا تحتاج الا اضافة حروف ومصطلحات جديدة تدعم تلك الحروف الجديدة حتى تعوض ماينقصها. بل تحتاج بحوث علمية بها حتى تعوض ماينقصها. فنسبة البحوث العلمية العربية ضئيلة مقارنتاً بباقي اللغات. فالباحث العربي يكتب بحثه باللغة الانجليزية او لغة اخرى. فما يجعل شركات عالمية تتفوق على منافسيها ؟ الاجابة البحث العلمي، وما الذي يجعل دول تتغلب على دول؟ علمياً، واقتصادياً وحتى عتادياً؟ الجواب البحث العلمي. وما الذي يجعل للغة اعتبارات اكثر من مثيلاتها ؟ الجواب البحث العلمي ! تحتاج اللغة بحوث علمية لن تحتاج تطوير مفردة وحرف فحروفها جميلة ومفرداتها واسعة وشاملة. ولكن تحتاج البحوث وتطوير البحوث وبحوث اخرى مبنية على بحوث بنفس اللغة (ستتضاعف اهميتها في العالم).

يذكرني موضوعك هذا بكلام الشاعر الجميل الرائع حافظ ابراهيم فهو يفسر كل ما اقصدة ويرد على كل تساؤلاتك (بردود مقنعة اكثر من كونها عاطفية).

اقتبس منها بعض الابيات يتكلم بها على لسان اللغة العربية ويقول:

رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني

عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي

وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي

رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي

وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً

وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ

فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ ؟؟؟؟؟

وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ ؟؟؟

أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ

فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي ؟

شكرا لك على التقييم الإيجابي :) وكما قلت في نهاية الموضوع فأنا لا أرى الوقت مناسبا لهكذا مواضيع لكنني طرحت الفكرة كي لا تموت :)

لكن، بعيدا عن قواعد النحو والصرف والأبجدية وكل تلك الأشياء هناك شيء لابد منه وأظن أن كلنا متفقين عليه وهو أن اللغة العربية تنقصها مصطلحات بالآلاف صارت اليوم تستعمل في اللغات الأخرى لكن لا مرادف لها في العربية، هذه المصطلحات مهمة في تعريب البحوث العلمية مثلا! وأيضا، يوجد مشكلة أنه أحيانا يتم تعريب الكلمة فتكون كأنها كلمة هيروڨلوفية على الرغم من أنه يوجد إقتراحات أفضل لتعريب تلك الكلمة

أتصور إندثار اللغة العربية المقصود به هنا هو بسبب تحولها عبر الزمن إلى مجرد لغة دينية ترفض أي تطوير على عكس اللغات الأخرى.. اللغة العبرية كمثال

فما فكرت به وفكر فيه من قرأت لهم هو أن تتحول اللغة العربية من مجرد لغة شعر إلى لغة علوم، وهي اليوم فعلا غير قادرة على أن تكون لغة علوم بسبب النواقص التي فيها


نضج البلدان العربية المقصود به هو أنها تتحول من بلدان نامية إلى بلدان متقدمة أو على طريق التقدم وأن يقل فيها الفساد والبطالة والفقر وإلا فإن مشروعا لتطوير اللغة العربية محكوم عليه بالفشل من أول يوم


وضعت هدفا أنني بعد 10 سنوات أكون مهيئًا لهذه "القضية" وتكون البلدان العربية مهيأة لهذه "المشاريع" أمّا الآن فتعريب المعاجم الأجنبية وتسهيل اللغة وغيرها من المقترحات فأشك أنه يمكن تنفيذ نصفها بسبب أحوال العالم العربي

-2

رجاءً الإطلاع على هذا التوضيح :

20

أخي الكريم، أرى في كلامك غيرة على اللغة العربية، ورغبة قوية في خدمتها وجعلها لغة تعاصر زمنها ومستحدثاته، ولذلك دعني أقدم لك بعض المعلومات تحديدا حول النحو العربي؛ والتي أرى أنها قد تعينك في فهم إشكاليات تعليم اللغة العربية، وهذه المعلومات مستمدة من مصدرين، الأول: أنني قد أجريت بحثا مبسطا بعنوان: جهود النحاة قديما وحديثا في تيسير النحو العربي، والثاني: أنني قد درست مناهج وطرق تدريس اللغة العربية، واطلعت على عدد من المؤلفات في ذلك.

تعليم اللغة العربية شغل بال المهتمين قديما وحديثا، والصعوبات التي تواجه تعليمها كانت ملموسة، ولذلك نجد جهودا كثيرة قد بذلت في ذلك، بدأت بجهود النحاة، ولما تنتهِ بجهود التربويين.

أولا/جهود النحاة

-شعر الجاحظ (القرن الثالث الهجري) بصعوبة تعليم النحو وعدم جدوى تعليم تفاصيله، حيث قال في نص شهير :"وأما النحو فلا تشغل قلب الصبي به إلا بمقدار ما يؤديه إلى السلامة من فاحش اللحن ومن مقدار جهل العوام في كتاب إن كتبه ، وشعر إن أنشده ، وشيء إن وصفه ، وما زاد على ذلك فهو مشغلة له عما هو أولى به من رواية المثل السائر والخبر الصادق والتعبير البارع ، وإنما يرغب في بلوغ غاية النحو ومجاوزة الاقتصار فيه من لا يحتاج إلى تعرّف جسيمات الأمور ، ومن ليس له حظ غيره ، ولا معاش سواه ، وعويص النحو لا يجدي في المعاملات ، ولا يضطر إليه في شيء"

-تيسيرًا للنحو قام العلماء بنظم قواعد النحو في أراجيز، كالآجرومية وألفية ابن مالك وغيرها لتسهيل حفظه، كما صنفوا كتب النحو بمستويات لتناسب المراحل المختلفة، فنجد البسيط والوجيز والمختصر والمطولات وغيرها.

-ومن الجهود التي تذكر في باب تجديد النحو وتبسيطه الدعوة إلى إلغاء نظرية العامل في النحو على يد ابن مضاء القرطبي في كتابه " الرد على النحاة"، وابن مضاء ومن لهم الرأي نفسه يرون أن نظرية العامل في النحو لاداعي لها، ودعا إلى تبسيط النحو. ودار حول هذا الموضوع جدل كثير.

-مع اتصال العرب بالثقافات الغربية استفاد النحاة وعلماء اللغة من فكرة وضع قواعد اللغة في جداول ومخططات ليسهل الرجوع إليها وتطبيقها، ووضعو القواعد النحوية والصرفية في جداول.

-وظهرت حديثا دعوات تجديد النحو وتيسيره كما في كتاب تجديد النحو للدكتور شوقي ضيف( ربما في السبعينات)، وكتاب نحوَُ التيسير للدكتور الجواري وهذان ما اطلعت عليهما، وغيرهما كثير.

الشاهد مما سبق: أن الدعوة إلى تجديد النحو وتبسيطه ليست بالجديدة، وأن هناك الكثير من الجهود المبذولة في ذلك، ويبقى السؤال:لِمَ لمْ يُستفدْ منها؟

ثانيا/جهود التربويين

مع التعرف على المستجدات التربوية، تنبه العرب إلى أن مناهج اللغة العربية والتي كانت: القراءة، والإملاء والتعبير والنحو والصرف والبلاغة والأدب، لم تُبْنَ على مدخل علمي سليم لتعليم اللغات، وإنما وضعت المناهج على أساس أنها علوم ومعارف، ولم يراعَ في طبيعتها أنها مهارات تحتاج إلى ممارسة وتدريب، وأنها وسيلة اتصال فينبغي أن تدرس من خلال مواقف اتصالية مماثلة للواقع، وأن للغة وظائف متعددة في الحياة فيجب تعليمها من خلال التدريب على تلك الجوانب .. إلى غير ذلك من الأمور التي كانت مفقودة في مناهج تعليم اللغة العربية.

فكان أن ظهر ما يعرف بتطوير مناهج اللغة العربية، وحسب علمي أن مناهج اللغة العربية في السعودية ومصر وسورية والأردن قد سارت في هذا الركب، وربما جميع الدول العربية، لأن الرغبة في تطوير المناهج جاءت من منظمةٍ ما تجمع الدول العربية، وأتوقع أن الجميع قد عمل بذلك.

فبُنيت مناهج اللغة العربية المطورة على عدة مبادئ، من ذلك أن اللغة عبارة عن مهارات وليست مجرد علوم،وأن المهارات تحتاج ممارسة وتدريب، وأنها متكاملة الفروع فلا يفصل بينها في التدريس، كما أُخذ في الاعتبار طبيعة اللغة الاجتماعية و وظائفها المختلفة، و أيضا بينت المناهج على أساس من نظريات تعلم حديثة كالنظرية البنائية.

وهذا التطبيق مازال حديثا حتى نحكم على نتائجه في تحسين تعلم اللغة العربية.

الشاهد من كل ما قلته: أن هناك جهودا تُبذل، وأن العمل على تحسين تعليم اللغة العربية ليس ساكنا، ولكن هناك عوامل أخرى تؤثر في تعليم اللغة العربية منها: إعداد المعلمين، وتحسين طرق التدريس وتطويرها والاستفادة من التقنيات الحديثة، وضعف حركة التعريب والترجمة، وقبل ذلك كله حالة الانهزام النفسي التي يعيشها العرب وتنعكس على جميع نواحي الحياة ومنها الناحية اللغوية، فنجد التخلي عن اللغة العربية لصالح اللغات الأجنبية بداعي التحضر والتمدن، ونجد الدعوات إلى التحدث بالعامية كما قد يظهر في بعض القنوات التي تشجع التحدث بالعامية، وبالطبع الإعلام أحد المتهمين بالإساءة للغة العربية، وغير ذلك من المؤثرات مما لا أستطيع حصره.

آمل أن يكون ماكتبته مفيدا

-1

رائع! على عكس البقية، الذي منهم من يقول لي العربية لغة الجنة إذا لا تحتاج تطويرا وآخر يقول أن اللغة العربية هي لغة القرآن وبالتالي لا تحتاج إلى تغيير، رأيكِ أعجبني جدًّا!

ويبقى السؤال:لِمَ لمْ يُستفدْ منها؟ - - - المعارضة الدينية!


تطوير العربية يسير ببطئ شديد جدًّا جدًّا جدًّا...

فكرة: من الأشياء التي يجب أن تحدث في اللغة العربية هو أن تصير صديقة للغة المحكية، ربما يكون هذا سهلا جدا في الشرق الأوسط لكنه صعب جدا في دول المغرب الكبير، في تونس مثلا، نتكلم العامية/الدارجة في كل شيء، سواء كان في دروس علمية أو دينية أو أدبية .. والسبب هو الفارق الشاسع بين العربية و"اللغة التونسية" ... طبعا لا يجب تعويض العامية بالفصحى ولا تعويض الفصحى بالعامية لكن يجب المقاربة بينهما.

15

مع إحترامي لك ولرأيك إلا أنني لا أعتقد أن اللغة في إندثار وإنحدار!

وأذكر أنني سمعت أن اللغة العربية والإنجليزية والأسبانية والصينية والهندية في إرتفاع مستمر! بل وسترتفع هذه اللغات إلى العالمية أما البقية فستنقرض!

كما وسمعت مؤخراً أن اللغة العربية صارت تُدرس في بريطانيا!

هذا ما سمعته وما أؤمن به

مع إحترامي

-3

لكن! هذا لا يمنع أن اللغة العربية ينقصها الكثير وهي لغة متأخرة وليست معاصرة لكل التغييرات في العالم اليوم وتنقصها مصطلحات وتطويرات وتحديثات

أنا كل ما فعلته أنني وضعت رأي المؤسسة وهو ليس رأيي الشخصي :)

15

دعك من كلام الهزيمة النفسية ... لغة أهل الجنة ولغة القرءان لغة ناقصة؟؟!

لولا إنها لغة كاملة مرنة ماكانت صارت لغة القرءان؟! ولو بدأت أنت بنفسك وقمت بتعريب 5 كلمات كل يوم لخرجت علينا بمرجع ضخم أخر العام

الأغرب إقتراحك بإضافة حروف أعجمية ليشوه اللغة بأصوات ليس منها ... وضح لى ما علاقة الاصوات "الپ والڥ والڨ" بالتقدم أو التخلف؟!

كلا منا يعرف أن اللغة 28 حرف كتبت بها المعلقات والمتون والألفيات فما الذى سيتغيرت لو أتيت لنا باللغة ذات 31 حرف .. هل ستصير التكنولوجيا فى بلادنا أكثر فهماً

هذا النوع من المعارضة هو ما جعلني أطرح الفكرة فقط، وأعمل عليها بعد 10 سنوات

  1. كيف تكون لغة القرآن لغة ناقصة؟ النقص هو في استعمالها العلمي، هل كانت هناك تكنولوجيات حديثة ومصطلحات مثل الموجودة اليوم عندما نزل القرآن؟ لا! قبل 1000 سنة لم تكن لغة ناقصة، اليوم أصبحت كذلك! لا أدري لما التعلل بالدين؟!

  2. هذه الحروف "الأعجمية" يتم استخدامها اليوم في بلدان المغرب العربي كمثال، وهي حروف "شبه رسمية" فيها، حيث مثلا في تونس، متفق على أن حرف "ڥ" يساوي V و"ڨ" يساوي G وتجدها في أسماء المدن والمنتجات والكتابات ..إلخ، حرف الڨ مثلا، نحتاجه لأنه يوجد عديد الكلمات التي ضروري أن ننطق فيها هذا الحرف، والمشكلة أنه لا يوجد مرادف متفق عليه لهذا الحرف!

عدد قطع الشطرنج 32 قطعة ... هل تريدنا أن نخترع الشطرنج ذو 64 قطعة حتى نصير متقدمين؟! هل تعريب كلمة Google عندما يصير جوجل أو قوقل أو غوغل يعتبر نقص عندك أما هذا وفق قواعد صوتيات كل لغة؟!

لو عملت بنصيحتى وبدلا من إختراع لغة جديدة بعد عشر سنوات ستكون قمت بتعريب 10 مراجع ضخمة تحتوى أشهر الكلمات فى شتى المجالات ولاحظ أنك لو بدأت سينضم إليك خلق كثيرين منهم متطوع أو محب أو غيور

والموضوع إذا ذكرت فيه اللغة العربية لا ينفصل عن الدين لأن اللغة العربية تخضع للإسلام وليس العكس فمن المستحيل أن تأتى بقاعدة فى النحو أو الصرف لا تخضع لقراءات القرءان المختلفة ... وأتحداك

هل الأصوات أو الحروف المقترحة تخضع لعلوم التجويد بأى صورة أم أنك تريد أن تفتح باب للملحدين والكفار يشككوا فى كتاب الله بعد إختراعك اللسان العربى المزعوم

عزيزي، أبسط مثال هي كلمة ڨوڨل نعم! في مادة علم الأحياء مثلا، عديد الكلمات التي يستخدم فيها حرف ال G وما الحل؟ في بلاد تُكتب بالجيم وعنّا يستعملون الغين وفي بلاد أخرى يستعملون الكاف وفي أخرى يستعملون القاف... أنا شخصيا قررت أنني أستعمل حرق الـ ڨ في كل كتاباتي ورسميّا! لأنه غير معقول كتابة غين ثم يُقال لي يجب قرائتها G أو كتابة جيم ثم تُقرأ G !

إذا كان قرار أو رأى شخصى لك .. فإستمتع وإن كان الأفضل أن تكتب ما تريد بلغته الأصل ولا تشوه لغتنا فيكفيها ما نزل بها

أما أنا فلا أقبل أصوات للغة ليست منها منذ آلاف السنين

-2

حروف لا نكتبها لأننا "نحرف القرآن" وفي نفس الوقت ننطقها -_- هو ليس قرار شخصي! هو بسبب نقص الحرف نفسه، صار كل شخص يكتب الكلمة حسب ما يشتهيه واحد يكتبها بالغين وواحد بالجيم وواحد بالكاف.. وكلها خاطئة!

إذاً لا تنطقها فهى ليست من لسان العرب, فهم لا ينطقون حرف (ض) ولم يفكر أحد أن يضمه للغتهم

لماذا تتمسك بشئ ليس منه فائدة أتريد أن تخدم لغتك أم تريد أن تشوهها؟! خذها كما هى

القرءان له عشر أوجه للقراءة وكلها صحيحة لماذا تريد أن ترث فقر اللغات الأجنبية وتجبرنا على كتابة واحدة لكلمة مستحدثة أساسا

-2

حتى ينهض العرب من تخلفهم ورجعيتهم وأصوليتهم، لأنني أريد أن أرى يوما من الأيام العرب قمة العالم- ليسوا عالة على العالم- يسهمون في تطوره وليس في تخلفه!

هل تساءل العبرانيون هذه الأسئلة السخيفة وقرروا عدم تطوير لغتهم ؟ أبدا! فقد عملو وطوروها والنتيجة أحيوا لغة ماتت منذ آلاف السنين!

رحم الله الإمام مالكا يوم قال: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

فإن الله تعالى مَنَّ على هذه الأمة بهذا الدين الذي جمعها من شتات وأحياها من موات، فصارت به شيئا مذكورا ليهابها القاصي والداني ثم إنه أتى على هذه الأمة حين دب إليها الفساد في عقائدها ومعاملاتها، فوهنت وضعفت حتى وطئها الخف والحافر، واستخف بها أعداؤها، وصار دمها أرخص الدماء وعرضها مباحا لكل غاصب. ولن يعود لها مجدها وعزها حتى تراجع دينها، كما جاء به رسولها صل الله عليه وسلم صافيا من كل ما علق به من البدع التي شوهته وحالت دون تقدم المسلمين.

طريقك مشى فيه كثير ولم يزيدوا الأمة إلا خيبة وإنحدار "لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة" هذا اللفظ خبر معناه النهي عن اتباع الكافرين وعن الالتفات إلى غير الإسلام لأن نوره قد بهر الأنوار وشرعته نسخت الشرائع.

وكلمة "أصولى" التى تتمسك بها المقصود منها الذَّمَّ والقدح في المسلمين المتمسكين بالإسلام على أُصوله الصحيحة، الذين يرفضون مسايرة الأهواء، والتقارب بين الثقافات والأديان الباطلة.

راجع ذلك الرابط

تطوير اللغة شئ وما تدعو له شئ آخر أنت متأثر بالغرب كثيرا وأفكارك تدمر ثوابت الأمة ولا تحيها

-1

أنا غبي :3 ... لستُ من أصول عربية وأسعى إلى أن ينهض العرب؟! يالني من غبي.. الآن صرتُ عدوا للإسلام ومتآمرا على العرب وووو ..

ولا تُعطيني فتاوي... !

إذا لم تتطور العربية، بعد كم سنة، نتوجه لخطة باء.. استعمال لغة أجنبية :3

العرب لن ينهضوا إلا بدينهم وفر عليك تعب المحاولات ...

نعم، قالها لي كم شخص سابقا... عندما يصل المهدي.. أيقظني! -_-

أنظر مثلا الرابط

يحتوى القرءان الكريم كامل بالتشكيل وبدون تشكيل, ووكذلك المصحف مترجم لأكثر من 10 لغات حية منها الإنجليزىة والصينية والفرنسية والسواحيلى, التفسير لأكثر من كتاب تفسير, كتب الأحاديث ... كلاسات جاهزة لحساب مواقيت الصلاة وتحديد القبلة

هذا تراث المسلمين فى القرون السالفة موجود فى ملفات Text جاهز لأى مبرمج يريد أن يقوم بعمل تطبيق يحتاج أن يستعين بأى من هذا التراث

السؤال الآن !! من قام بهذا المجهود العظيم ؟!

الرسالة التى أريدك أن تتعرف عليها الآن هل أنت تريد نصر الاسلام حقا مثل هؤلاء القوم المغمورين أم أنك تريد محاربة الدين بحجة التطور في مجال التكنولوجيا؟؟!

-1

نظرية المؤامرة الكبرى على الإسلام عادت من جديد -_-

علشان تقتل التنين لازم تعترف بوجوده

14

السلام عليكم أخي

أظن أنك جاوبت على سؤالك فالعيب لم يكن يوما في اللغة بل فينا نحن لأننا لم نطورها كلغة تواكب تطلعات العصر خاصة في مجال التقنية. يمكنك أن تتأكد من عدم وجود أي مجمع قومي للغة العرببة يعمل على تطوير اللغة العربية حتى على مستوى جامعة الدول العربية ، وإن وجدت بعض المؤسسات في بعض الأقطار فلن تجد سوى هياكل بدون روح أو مبادرات فردية هنا و هناك.

الخلاصة : نحن كعرب و كناطقين بللغة العربية ربما علينا الأخذ بزمام المبادرة و العمل على إنشاء مجمع يعمل على تعريب الكلمات التقنية . ربما يمكننا البداية من هنا من مجتمع arabia.io .

-1

شخصيا أرى أن الأمر يحتاج إلى دعم حكومي حتى تكون النتائج مضمونة أما مجرد العمل من دون جهة راعية أو مساندة فلن يكون له تأثير كبير وربما تكون له معارضة

14

كملاحظة

قامت (منذ مدة طويلة) إحدى المؤسسات الفرنسية بتصنيف اللغة العربية ضمن 6000 لغة مهددة بالإندثار في هذا القرن

فيما عمل المؤسسات الفرنسية في مجال اللغات فأنهم يذهبون إلى مثل هذه النتائج، وذلك لسببين:

  • لكونها لغة منتقدة بشدة (صعوبة النطق وكثرة القواعد) فهم يسعون إلى لفت الأنظار للغات أخرى.

  • معركة نفسية مع دول المغرب العربي، في تسعى لخلق مكانة لها في هذه الدولة (تقول لهم العربية ستموت والحل هو استعمال الفرنسية في الإدارات والتعليم.

هذه المعلومة خاطئة وقد نقلتها بطريقة خاطئة. لذلك يرجى تجنبها :)

إذا انتظرنا الدعم الحكومي فربما سنموت قبل وصوله ، اما المعارضة فكل المشاريع حتى الناجحة منها واجهتها معارضة .

أنا لا انكر صعوبة الامر لكنه ليس مستحيلا

-3

يوجد أنظمة جديدة وُلدت في المنطقة العربية مثل التي في تونس وفي ليبيا ويوجد أنظمة تُحسب على الدول المتقدمة مثل الدول الخليجية

إن شاء الله يكون خير .

فكرتك هي محاربة الدين قبل التطور في مجال التكنولوجيا . لماذا لم تقل لما لانخترع ونبتكر ويقوم الغرب بنقل المصطلحات منا ؟؟ علينا فرض لغتنا على الآخرين بالعلم بالاختراعات , بنشر الاسلام وتعليم القرآن .

مع احترامي ولكن من اسباب التخلف والعيب فينا في التفكير مثل فكرتك التي طرحتها وامثالها.

-3

ماذا سوف تخترع وتبتكر؟ نحن الدول العربية لا يمكنها حتى صناعة إبرة! حتى نخترع ونصنع ثم يصير الغرب يأخذ منّا المصطلحات! نحن من نحتاج لتلك المصطلحات!

مع احترامي، لكن من السبب الرئيسي لتخلفنا منذ قرون هو هذه الأفكار السطحية التي يظن أصحابها أنهم شعب الله المختار أو أنهم يملكون مفاتيح الدنيا ويمكنهم في ليلة وضحاها أن يصيروا أسياد العالم... نخترع ونبتكر؟ أين إختراعتك يا سيادة المخترع؟

رجاءً راجع كلامك، كلما قرأته بدأت أضحك! مع إحترامي لكن فكرتك هاته قمة في السطحية والتخلف! هذا أقل ما يمكنني قوله!

نحن الدول العربية لا يمكنها حتى صناعة إبرة!

وما دخل اللغة العربية هنا اذا كنت تريد صناعة ابرة اذهب واصنعها

-2

قبل أن أصنع إبرة، يجب أن تعلم كيف أصنعها، ولكي أتعلم كيف أصنعها أحتاج إلى لغة أتعلم بها!

والناقص هنا هي المراجع التعليمية وليست اللغة العربيــــــــــــــــــــــة

افهم كلامه اولاً : قال لك لماذا لم تقل لما لانخترع ونبتكر ويقوم الغرب بنقل المصطلحات منا ؟

ولم يقل لك اخترعنا وابتكرنا

-3

نعم فهمت كلامه! أي مصطلحات سوف ينقلها الغرب منّا ؟ "بول البعير" مثلا؟ وبأي لغة سوف نخترع ونبتكر إذا كانت العربية لغة منقوصة في القرن 21 ؟

-1

ومن قال لك اللغة العربية منقوصة , وللتبتكر انت لاتحتاج ان تطور اللغة اذا كنت جاداً ستبتكر بالموجود

هناك فرق كبير بين تخترع وتصنع

نحن مشكلتنا في التصنيع وليس في الإختراع

فلدينا العديد من الاختراعات لكنها غير مصنعة والسبب هو فينا نحن وليس في من يحكمنا

فكمتا قلت أنت تصنيع إبرة لايحتاج لمعدات كبيرة يستطيع أي شخص يملك بعض الأموال الكافية أن ينجز مشروع مماثل فما الذي منعنا من عمله؟

لا اعلم على ماذا اعتمدت هذي الدراسة ..

ولا اعلم ما ترتيب العربية بين 6000 لغة ..


لكن براي ان الامر ليس بهذي السهولة ..

لان هناك الكثير من الدعم للغة العربية ..

ليس حصرا على الفصحى لكن العامية ..

له دعم كبير في مجالات كثيرة ومن ابرزها

الاعمال الفنية و الكتب والجرائد و غيرها

وبنظر الى عدد المجتمعات المتحدثة

بها وعدد افراد تلك المجتمعات نقول

بان امر كهذا مستبعد الا بحدوث

شيء غير متوقع ابدا ..


ويبقى الامر لدى علام الغيوب ..

-3

رجاءً الإطلاع على هذا التعليق :

-4

أظن أنه كان الأجدر بي عدم وضع رأي هذه المؤسسة الفرنسية

لكنني شخصيا أرى أن كلامهم قريب من الصحة، حيث أننا نستعمل وسوف نبقى نستعمل اللغة الفرنسية أو الإنڨليزية لنشر البحوث العلمية على سبيل المثال وهذا بمرور الوقت يؤدي إلى حصر استعمال اللغة العربية في قراءة القرآن لا غير..

قد أجد لك عذر في رأيك هذا وهو أنك نشأت في بلد تم فرنسة لغتها بشكل كبير فمن الطبيعي أن تكون قوي باللغة الفرنسية على حساب اللغة العربية

و لكن خذ آراء من لا يعرفون إلا العربية فستجد أن رأيهم مناقض تماما

-3

يقومون بنشر بحوث علمية باللغة العربية مثلا؟!

المسألة مترابطة أخي عندما تعود دولتنا قوية و النظام تكون له سيادة وليس مرتهنا للأجنبي و يهتم بالارتقاء العلمي ويشجع عليه حينها ستكون البحوث باللغة العربية

أما أن نبقى عبيد وتبع للغربي فلن تجد ضالتك إلا عندهم

-2

وأنا، هل قلت شيئا يتعارض مع هذا؟! أنا قلت أنه في المستقبل القريب تحتاج العربية إلى تطويرات وتحديثات حتى تصير مناسبة للاستعمال في البحوث العلمية !

إذا عندما توجد البحوث العلمية التي تستحق تطوير اللغة سيتم بحث التطوير ツ

أما بدون بحوث كيف سنعرف ماذا سنطور ؟ ツ

بعد اطلاعي على هذا الموضوع القديم و قراءة تعليقاتك على التعليقات المضافة قيمتمشاركاتك فيه بالإيجاب و أرى أنك تستحق ذلك

دعني كذلك أبدي إعجابي بك مما رأيت في مشاركاتك من نقاش علمي جاد

أهم نقطة في رأيي الحروف الإضافية و سأستخدم هنا حرف الگاف للتعبير عن G و هذا بعد قناعتي الشخصية بما اقترحه د. أشرف فقيه في مدونته أي استخدام هذا الحرف

في البحرين (و بقية دول الخليج) يكثر الوافدون الآسيويون و من خلال تعاملي معهم في المحلات و الشارع فالمشكلة أن بعضهم لا يعرف العربية مطلقاً و إن عاش في البلد لمدة طويلة و هذا عرفته كوني أتحدث العربية في البداية و إن لم يكن من أخاطبه لا يعرف العربية فأحدثه بخليط من العربية و الإنگليزية

و بعضهم لا يعرف العربية و لا الإنگليزية و هذه مشكلة كبيرة في رأيي فلا أستطيع التعامل معه بلغتي و لا أستطيع ذات الشيء بلغة غيري و أنا لست مكلفاً بتعلم لغة كل وافد.

لسوء الحظ أننا ولدنا في أمة متخلفة لا تعرف الأخذ بزمام الأمور و لا تريد أن تعرف أبداً ، و لهذا تبقى اللغة العربية لغة الدين و الشعر ، بينما ترتقي اللغات الأخرى لتشمل العلوم و التقنيات الحديثة.

شكرا على تقييمك للموضوع :)

في تونس (كما ذكرت في الموضوع، أظن هذا..) لدينا حرف الڨ وحرف الڥ كحروف نعوض بها الحروف الناقصة لكن أكبر مشكلة تواجهني (وتواجه الكثير من التونسيين) هي عدم دعم مصممي الخطوط لهذه الحروف .. يدعمون حرف گ وال پ لكنهم لا يدعمون (إلا خط أو إثنان منهم خط درويد نسخ) حرف الڨ .. وهذا ما يجعلني أتخلى عن استعمال الخطوط العربية الجميلة على الويب..

د. أشرف الفقيه قرأتُ تدوينته وفي الواقع، كتبت هذا الموضوع بعد قراءة تدوينته وقراءة ملخص كتاب لكاتب تونسي يتحدث عن اللغة العربية ونواقصها ويقارنها بالعبرية (بسبب التقارب التاريخي)

لكن، هل سوف نبقى مجبورين على إعلام الزوار أن حرف ڨ يساوي G وحرف ڥ يساوي V ونبقى محصورين في خط درويد وخط الأميري ؟!

قامت (منذ مدة طويلة) إحدى المؤسسات الفرنسية بتصنيف اللغة العربية ضمن 6000 لغة مهددة بالإندثار في هذا القرن

هذه المعلومة أخطأت في نقلها لذلك يرجى تجنبها في نقد الموضوع

والعيب فينا نحن : من المفترض ان نطور التكنلوجيا بلغة عربية وليس اللغة نفسها

ولاتنسو جميعاً اننا نكتب هذه الكلمات بلغة عربية كاملة بسيطة اي عربي يستطيع ان يفهمها

-2

نطور اللغة العربية ؟!

هل تحسبه لغة جافا

كلها لغات حبيبي! هل تعلم أيها العبقري أن اللغة الفرنسية تتطور باستمرار كل يوم؟ هل هي لغة جافا؟ لا! لكنها تتطور لتبقى لغة العلم وإلا صارت منسية! نفس الشيء بالنسبة للانجليزية!

بل حتى اللغة العبرية! هل تعلم يا عبقري الجافا أنه لا يمكن ترجمة كتاب واحد علمي من اللغة العبرية الحديثة إلى العربية؟ العبرية تتطور كل يوم، ولم يقولوا يجب على العالم أخذ مصطلحاتنا!

هل تحسبه لغة جافا؟

المقصود هو ان اللغة العربية ليست بلغة كلغات البرمجة نتحدث به مع الكمبيوتر واذا كان فيه مثلا ثغرة نطوره ونعالج تلك المشكلة ونات بنسخة جديدة v1.0.5. لكن في لغة البشر مثلا يوجد في اللغة العبرية كلمة "غاتوم" لا يوجد مقابله في اللغة العربية نخترع كلمة مثلا "كندو" ليقابل ذلك الكلمة ؟ هذا هو فهمي للموضوع.

هذا غير معقول اطلاقاً بالذات اللغة العربية وانا متأكد تماماً ان اللغة العربية لغة كاملة ويتضح ذلك من قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) وفسره ابن كثير على انه : لان اللغة العربية افصح اللغات واوسعها واكثرها تأدية للمعني. واكثرنا ياعرب لانعلم الكثير بل الكثير جداً في اللغة العربية.

اذا كنت تريد ان تصبح رجل علم لماذا لاتتعلم اللغة العبرية وكونه نوع من العلم ايضاً واترك العربية كما هو.

-2

هذا الوضع الذي نعيشه اليوم عاشه الذين طوروا اللغة العبرية سابقا، فقد كانت هناك معارض دينية شديدة على أساس أن اللغة العبرية لغة التوراة وبالتالي هي لغة كاملة وأي تغيير لها هو تحريف!

حسنا.. دعنا من القرآن والاستشهاد بآيات يوجد لها عدة تفسيرات.. عقليا: كيف يمكنك كتابة كتاب علمي عربي يحتوي على مصطلحات علمية لا يتوفر لها مقابل بالعربية؟ سوف تنتظر نزول عيسى مثلا؟ سوف تنتظر نزول وحي جديد لكي تطور اللغة؟

أيضا شيء آخر، قبل 1300 سنة.. هل كان هناك تكنولوجيات حديثة مثل التي نملكها اليوم؟ لا!

شيء آخر، اللغة الفرنسية جزء صغير منها أصله فرنسي، الباقي مستورد، نفس الشيء للإنجليزية .. وماذا لو أخبرتك أنه نفس الشيء للعربية؟ حيث استوردت كلمات فارسية وأمازيغية.. الخ

هل تعلم؟ أن لجان اللغة الفرنسية تعالج 400 ألف مصطلح جديد يوميا؟ والألمانية كذلك 400 ألف مصطلح يوميا؟ والعبرية 350 مصطلح يوميا؟ والعربية... 0 مصطلح يوميا؟

لماذا يحدث هذا؟ لأن هذه الشعوب تعلم أنه لكي تبقى متطورة و "حية" يجب أن تطور لغاتها وتجعلها مواكبة للعصر... ومن هنا، عادي جدا أن الدول العربية متخلفة في المجال العلمي بل في كل المجالات!

انت تقول ان الله سبحانه وتعالى لم يكن يعلم انه سيأتي زمن التكنلوجيا. استغفر الله العظيم.

هل يوجد مصطلح بلغة ما لا يوجد مقابل له بالعربية؟

طيب: اذا كانو سيعالجون 400 ألف مصطلح يومياً. هل انا العربي ساظل اراجع اللغة كل يوم 400 الف مصطلح ام ساذهب واتعلم الامور الاخرى؟

هل يوجد مصطلح بلغة ما لا يوجد مقابل له بالعربية؟

ااتني بمسطلع للكلمات التالية Paradox , irony , Entrepreneur , sarcastic , singularity او OOP

هذه الكلمات انا لا افقه معناها , ممكن تفسيره بلغتهم

-1

اذاً طوره لنا لنرى فلسفيتك

-3

قال تعالى ((وعلم أدم الأسماء كلها ثم عرضها على الملئكة))

اللغة العربية لغة مكتملة وناضجة ليست محتاجة لمصطلحات جديدة فهي لغة من عند الله سبحانه وتعالى ~

نحن أغنى اللغات في العالم ~~

هذه اللغات تزيد كلماتها لانها فقيرة لا تملك مصطلحا جديدا ..

وبالدليل أن اللغة العربية من أصعب اللغات في العالم ..

~~~~~~~~~~~~~~~

طورها أنت ياعبقري بدل فلسفتك