كيف نطور لغتنا العربية في الكتابة؟

  ككتاب محتوى تواجهنا أحياناً بعض الصعوبات في الكتابة باللغة العربية الفصيحة، فالكثير منا اعتاد على الكتابة بالعامية التي يتحدثها، خاصة مع اعتمادها كطريقة تواصل كتابي على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لذا عندما نتعرض لكتابة محتوى كامل باللغة العربية الفصحى فقط، قد نتوقف عند بعض الكلمات والمصطلحات التي اعتدنا عليها بالعامية أو بلغة أجنبية، ولا نعرف بدائلها في العربية الفصحى.

  من هذا المنطلق أردت أن نتناقش معاً في كيفية التغلب على هذه العقبة، ويطرح كل منا استراتيجياته الخاصة التي يتبعها للخروج من هذا المأزق، من جهتي لدي بعض الخطوات التي أحرص على اتباعها بصفة مستمرة في سبيل تقوية لغتي العربية، يسعدني أن أشاركها معكم، وهي:

  •  القراءة العربية الفصيحة:

   أحرص أن يكون لي في كل يوم وقت ثابت -عادة ساعة- للقراءة في الأدب العربي سواء قديمه أو حديثه، شريطة أن يكون أدب فصيح لا عامي أو أدب شعبي، هذا النوع من القراءة ينمي حصيلتنا اللغوية بشكل مبهر، كما يجعلنا ننتبه لطريقة كتابة وتهجي بعض الكلمات التي قد يخطئ فيها البعض، مما يجنبنا الأخطاء اللغوية الشائعة.

  • الكتابة وتصحيحها:

   الكتابة في حد ذاتها تنشط معرفتنا اللغوية، فحتى لو لم يكن هناك عمل محدد يستلزم منا كتابة مواضيع بعينها، يمكننا استثمار الوقت بالتمرين في كتابة خواطرنا أو يومياتنا أو أعمال أدبية خاصة بنا لتحسين لغتنا، كما يمكننا عرض هذه الأعمال على متخصصين في اللغة العربية من المحيطين بنا لتنبيهنا على أخطائنا اللغوية، فحتماً كل منا لا بد يعرف مدرس لغة عربية على الأقل من أفراد عائلته أو أصدقائه.

  •  الاستماع للغة العربية الفصيحة:

   بالطبع يمكننا ذلك من خلال الاستماع لتلاوة القرآن الكريم أو مشاهدة الأعمال السينمائية والتلفزيونية التاريخية القديمة والتي كانت تبث بلغة عربية سليمة صحيحة، هذه الطريقة ستجعل الأذن تعتاد على النطق السليم للكلمات، وفي أغلب الأحيان نحن ننطق الكلمات أثناء كتابتها؛ فإذا نطقناها بشكل سليم سنتمكن من كتابتها بطريقة صحيحة.

  •  التحدث بالفصحى:

  استكمالاً للنقطة السابقة يمكننا أيضاً تطوير قدراتنا اللغوية لنطق الكلمات الفصيحة وكتابتها بشكل سليم، عن طريق محاولة التحدث بالفصحى في حياتنا اليومية، قد يبدو غريباً أن نتحدث بالفصحى طوال اليوم مع الغرباء -هناك من فعلوا ذلك في حياتهم وأصبحت الفصحى هي عاميتهم-، ولكن يمكننا على الأقل الاتفاق مع أحد الأصدقاء أو أفراد العائلة على تبادل حوار صغير كل يوم بالفصحى بدلاً من العامية.

  كانت هذه الخطوات التي أتبعها عادة في محاولتي لتطوير لغتي العربية وإجادتي للكتابة عنها، فماذا عنكم؟ هل لديكم خطوات معينة في هذا الصدد؟ وبماذا تنصحوني لمزيد من تطوير اللغة العربية لدي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجربتي مع القرآن الكريم والكتب الشرعية الأزهرية تؤكد ما ذكرتيه.

حفظت القرآن صغيرا، ودرست أمهات الكتب، الأمر الذي لا زال يلقى بصداه على كتاباتي وأسلوبي الأدبي بشكل عام.

يحزنني أن يلجأ البعض للعامية ويعتمدها في كتاباته الأدبية، لا أدري أهي رؤية فنية أم ضعف في الإبداع بالفصحى العربية!

يحزنني أن يلجأ البعض للعامية ويعتمدها في كتاباته الأدبية

بالنسبة للحوار في الأعمال السردية فنعم يراها البعض فنياً تناسب المجتمع والبيئة التي يتحدث فيها المتحاورين تضفي المصداقية على حوارهم ولكن من غير المقبول أن يكون السرد أيضاً بالعامية فحينها يكون ضعفاً بالفعل

هناك أيضاً أنواع سردية أخرى تعتمد أسلوب الحكي، هم ليسوا أدباء ولكن حكائين يقابلون فنان الربابة في الماضي، ولكن لم يعد بالإمكان أن يمروا في الشوارع ليحكوا للناس حواديت في جلسات السمر؛ فأصبح البديل كتابة حواديتهم في كتب يمكنها أن تصل للناس في بيوتهم

بالنسبة للشعر العامي، فأنا أراه يندرج ضمن إطار الثقافة الشعبية؛ فكما يجب أن نحافظ على لغتنا العربية الفصحى والشعر هو من حفظها على مر السنين، نحتاج أيضاً لنوع من الشعر يحفظ لهجاتنا العامية وتنوعها ويؤرخ لها، هل تتفق معي في ذلك؟

نحتاج أيضاً لنوع من الشعر يحفظ لهجاتنا العامية وتنوعها ويؤرخ لها، هل تتفق معي في ذلك؟

بالنظر للأمر من هذا المنظور فأنا أتفق معك، الحفاظ على التراث بشكل عام أمر له أهميته على مدار التاريخ، ولكن أن يتسبب ذلك في اندثار لغتنا الفصحى بهذا الشكل، فهنا مشكلة أكبر!

أتعرفين الأمر أشبه بمن يفرط في هوية أجداده ليحافظ على تراث آباءه، سيأتي يوم ويفرط أحفاده في تركته بشكل عام!

يتسبب ذلك في اندثار لغتنا الفصحى

لا أرى هذا على الإطلاق، فلا زال هناك العديد من الشعراء الشباب من يكتبون شعر الفصحى، ويجد مستمعين وقراء له، ويربح الجوائز على مستوى مصر والوطن العربي، حتى إن الشعر العربي الفصيح له برنامج مسابقات كامل وحده للحصول على لقب أمير الشعراء بينما لا يتوفر ذلك للعامية، ألا تعرف أي من هؤلاء الشعراء؟

تابعت البرنامج منذ فترة، عرفت هشام الجخ عن طريقه، ولكن هذا مثال محدود يا سارة.

لو تمكنا من عمل حصر لعدد الكتب والروايات المنشورة سنويا في مصر مثلاً، وقارنا بين ما هو مؤلف ومكتوب بالفصحى وما هو مكتوب بالعامية لا أعتقد أن الفصحى ستتفوق!

هذا يرجع لأن الكثير من الإسفاف يتم نشره للأسف، والإسفاف عادة لا يُكتب بالفصحى، على الرغم من تفتحي على فكرة أن من حق الجميع أن ينشر كتاباته، ولكن هناك قواعد عامة للكتابة الأدبية من الأساس ليس منطقياً أن يكتب أي أحد أي كلام خال من أي معنى ولا يلتزم بأي معايير أدبية، ثم يطلق عليه اسم رواية أو شعر، هل قرأت أعمال أمثال هؤلاء الشباب كوليد ديدا وكتاب زاب ثروت الذي تزاحم عليه المشترين في حفل توقيعه معرض الكتاب منذ عدة سنوات لدرجة حدوث حالات إغماء بينهم؟!

سمعت عن كتاب على غزلان، عموما الأمثلة كثيرة دون الدخول في تفاصيل، الأمر مخزٍ حقا.

حتى وإن كنت أوافقك على أحقية الجميع في نشر كتاباته، ولكن من حق معرض الكتاب مثلا أن يحافظ على سمعته

ليس من حق المعرض الرقابة على الكتب ما دامت قد نشرت تحت مظلة دار نشر موثقة وتحت رقم إيداع من دار الكتب، في المطلق معرض الكتاب يناقش قبول دور النشر من عدمها ولكن لا يراقب الكتب المعروضة فيها

إذا فعندما يجد مثل هذه الحالات فعليه أن يترفع عن التعامل مع دار النشر التي أنتجت هذه الكتب.

بالتبعية ستحرص دور النشر على فحص المحتوى جيدا قبل أخذ قرار بنشره.

عادة يكون رفض دور النشر بناء على توجهات سياسية ليس إلا، لا نتيجة المحتوى الذي تقوم دور النشر بنشره والذي في الأصل وافقت عليه هيئة الرقابة على المصنفات

نحتاج المزيد من الفصحى و أقل عامية ليس فقط في الروايات فالكثير من مقدمي الفيديوهات التعليمية في اليوتيوب يتكلمون بالشكل التالي: " يسطا العلما لسى ما لقوش تركيبة الدي أن إي للطائر ديه". لماذا؟ هل يستخدم اليوتيوب المصريون فقط؟

هل يستخدم اليوتيوب المصريون فقط؟

هم يوجهون محتواهم للمصريين وهم أحرار في اختيار جمهورهم، عندما نريد مشاهدة فيديوهات تعليمية أجنبية لا نطالب الأجنبي بالتحدث بلغتنا بحجة أن هناك مستخدمين عرب لليوتيوب! مع العلم أن حتى الأجانب من كل اللغات لديهم لهجات عامية بخلاف اللغة الأساسية التي يكتبون ويتحدثون بها في المعاملات الرسمية المقابلة للفصحى، ويستخدمون هذه اللهجات في اعداد الفيديوهات التي يتعمدون أن تكون مبسطة وموجهة للجمهور العادي والذي يشاركهم الحديث بلهجتهم العامية

هم يوجهون محتواهم للمصريين وهم أحرار في اختيار جمهورهم،

أنا لا أدعو لأن يتم تجريدهم في حقهم لإختيار الجمهور، أنا أقول أن الأمر أفضل لو كانوا يتحدثون بالفصحى.

ويستخدمون هذه اللهجات في اعداد الفيديوهات التي يتعمدون أن تكون مبسطة وموجهة للجمهور العادي والذي يشاركهم الحديث بلهجتهم العامية

لم أجد في اليوتيوب من قبل فيديو تعليمي يقدمه شخص يتكلم بلهجة إيرلندية أو إسكتلندية ثقيلة و يستخدم مصطلحات عامية.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
وإن الدعوة إلى أي توثيق للهجة محكية عامية للعربية لهو خنجر تُطعن به العربية في ظهرها، بأيدي أبنائها.

حسناً ليست كل الدول العربية الحالية هي دول عربية من الأساس، الكثير منها كان لها هويتها الخاصة قبل ان تنتقل لها الهوية العربية، واللهجات العامية هي خليط ما بين العربية واللغات الأصلية لهذه البلاد، وليس من المنطقي أن نطلب منهم محو هويتهم الخاصة لأجل الانصهار التام في الهوية العربية ونسي كل ما يتعلق بهويتهم وتاريخهم، وبالمناسبة هي دول في الأساس فهي لن تبتكر دولة من العدم

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
"... يقول أنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين"

هذا أمر يختلف عليه المفسرين إذا كان المقصود به اللون الأصفر المعروف أم الأسود وأغلب المفسرين على أنه اللون الأصفر لأن الأسود لا يمكن أن يكون فاقعاً

هناك الكثير من المغالطات الدينية في تعليقك لسنا بصدد تفنيدها ها هنا لأن من قوانين حسوب أن لا نناقش الأمور الدينية والسياسية والجنسية، ولكن في مجمل القول لم يطلب الإسلام محو هوية المنتمين له وانتماءاتهم السابقة لأوطانهم ولغاتهم والكفر بها، الكفر فقط بما يخالف التوحيد وتعاليم الإسلام ليس باللغات والأوطان!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
لم يخبرك جوجل

لا لم يخبرني جوجل لأني لم أسأله، بينما استدعيت الأمر من ذاكرتي التي قرأت تفسير ابن كثير كاملاً، ولا أذكر صراحة التفسير الوارد لهذا الأمر، فهو لا يعنيني في شيء حتى يبقى رابضاً في ذاكرتي

أما بقية ما تذكرين، فنعم الإسلام لم يأمر الناس بالكفر بكل ما سبق، فما كان من مكارم يبقى، وإن كان في الإسلاه له تشريع فينسخه، أي يمحوه ويبقى الإسلام، وهكذا.

إذاً فلا يوجد أي سبب منطقي أو شرعي لاعتراضك واختلافك مع رأيي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
تفضيلها على العربية 

لم أقل بتفضيلها على العربية، ولكني ذكرت أهمية الحفاظ عليها وعلى تراثها اللغوي الخاص

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
saraalaithi أضف ردا

حسناً اللهجات المحلية ليست كوباً مكسوراً هي الأصل اللغوي لهوية كل دولة، فاللهجة المصرية على سبيل المثال لا تزال تحوي في مفرداتها اللغة المصرية القديمة، والإسلام لا يعني العربية، الإسلام رسالة سماوية رحمة "للعالمين" والعالمين ليسوا عرب، لو حصرت الإسلام في العربية إذا فأنت تقول أن رسالة الإسلام موجهة للعرب فقط وليس على غير العرب أن يطلعوا عليها ويتبعوها، وفي النهاية كل حر في رأيه وتفضيلاته ولكن ليس من حقه بأي حال من الأحوال أن يحجر على رأي الآخر ويشيطنه مدعياً أن ما يراه فقط هو الصواب!

بالمناسبة هناك مجتمع كامل على حسوب IO اسمه "علمني لهجتك"، اعترافاً من إدارة حسوب بأهمية اللهجات المحلية

هناك مجتمع كامل على حسوب IO اسمه "علمني لهجتك"، اعترافاً من إدارة حسوب بأهمية اللهجات المحلية

أنتظر رده على هذه الحجة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من الواضح أنك لا تعرف الكثير عن مجتمعات حسوب IO للأسف، لديك بعض الرؤى الشخصية والتي تظنها معلومات لا تقبل الجدل، وهذا ينسحب على كل القضايا التي نناقشها ها هنا للأسف، فمصدر النقاش لديك أن ما أراه هو الصحيح المطلق وليس من حق أحد أن يكون له رأي مخالف، وسأعود لأقول مرة أخرى كل حر في رأيه، ولك مطلق الحرية أن تعتقد في أي رأي تشاءه ولكنك لست حراً في فرضه بالترهيب والتخوين وشيطنة الآخرين حتى يسلموا بصحة آرائك ولا يقبلون بغيرها بديلاً

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ولن يبقى فيه إلا من يحب سماع صداه فقط ولا رأي مخالف له، وبدلًا من رد الحجة بالحجة تُقابَل الحجة باتهام الشخص نفسه

هذا ما أراه جلياً الحقيقة من خلال مناقشتك، شكراً على توضيح وجهة نظري

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الأمر عينه لدي سارة، انا أعتمد على القراءة بنسبة كبيرة جدًا لصقل لغتي و تحصيل العديد من الكلمات و التعبيرات الآسرة، حتى أساليب الكتابة عندما تقرأين الكثير من الكتب يعجبك أحد الأساليب الكتابية لأحد الكتاب و تتبعينه في كتاباتك دون أن تدري

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
عندما تقرأين الكثير من الكتب يعجبك أحد الأساليب الكتابية لأحد الكتاب و تتبعينه في كتاباتك دون أن تدري

جميل، من من الكتاب ترك فيك هذا الأثر الرائع؟

تأثرت بأسلوب الكاتب على الفيفي، خولة حمدي، أيمن العون، مونتغمري و غيرهما

لا أواجه مشكلة كبيرة حول هذا الأمر، حيث أني اعتدت منذ الصغر على الكتابة باللغة العربية الفصحى

وحتى منشوراتي على وسائل التواصل الإجتماعي أجعلها أحيانًا باللغة الفصحى، أعتقد أن حب اللغة منذ نعومة الأظافر هو السبب وراء هذا.

فدراستي الأزهرية وكذلك حفظ الشعر القوي كأشعار البحتري جعلني لا أحب الكتابة باللغة العامية كثيرًا.

 أحرص أن يكون لي في كل يوم وقت ثابت -عادة ساعة- للقراءة في الأدب العربي سواء قديمه أو حديثه، شريطة أن يكون أدب فصيح لا عامي أو أدب شعبي

هذه هي الخطوة التي أتبعها حاليًا لزيادة حصيلتي اللغوية، خاصة كتب الرافعي والمنفلوطي.

كذلك دراسة اللغة العربية بإستمرار، هناك العديد من القنوات الرائعة التي تعطي دروسًا في اللغة العربية على حسب المستوى، مما يجعلكِ دائمًا على معرفة بالقواعد النحوية والمحسنات البلاغية.

وحتى منشوراتي على وسائل التواصل الإجتماعي أجعلها أحيانًا باللغة الفصحى

أذكر في بداية تعاملي مع وسائل التواصل الاجتماعي أنني كنت أرد على المحادثات الخاصة "الشات" باللغة العربية الفصحى، لم أكن معتادة على الكتابة بالعامية بتاتاً، ولم يكن أحد ممن يتعرف علي عبر وسائل التواصل الاجتماعي يصدق انني مصرية، كانوا يعتقدون أنني خليجية أو أجنبية تتعلم العربية، احتجت وقتاً طويلاً لاعتاد الكتابة بالعامية، هل حدثت معك مواقف مشابهة من قبل؟

هل حدثت معك مواقف مشابهة من قبل؟

لم يحدث معي هذا الموقف من قبل، فكنت أرد على المحادثات أو الدردشة باللغة العامية وكما أتحدث في يومي

فقط أكتب باللغة العربية المنشورات الهامة، أو الخواطر وما إلى ذلك.

القراءة ودراسة كتب النحو البسيطة مثل التي تؤخذ بالثانوية العامة، لأنعش ذاكرتي بالقواعد النحوية والإملاء.

وبين الحين والآخر أبحث في الإنترنت عن أكثر الأخطاء اللغوية شيوعًا، وأتعلم ولو فكرة بسيطة في كل مرة.

تجربتي مع قراءة القرآن الكريم - منبع اللغة وأساسه وكتب القرآن عربياً يمكنه أن يضبط اللسان ويصحح مخارج الحروف و النطق بمساعدة طفيفة من الأشعار الجاهلية والبحث في المعاجم الأدبية وتدويين الكلمات ومعانيها يساعد على تقوية اللغة العربية الفصحى كذلك والخوض في بحر الشعر وعالم الشعراء والأدباء فهو وعاء ومنهل لتعلم اللغة العربية الفصحى ومن الطرق المثلى التي تساعدني في التقوية وتحقيق ما أصبو إليه اللعب مع أفراد أسرتي عن طريق طرح كل فرد لبيت شعر أو جملة مفيدة بحيث تكون فصيحة لا عامية ومن خلال تجربتي أرى بأن الاستعانة بالتشبيه والاستعارة والتمعن في علم البيان من شأنه أن يقوي لغتي العربية الفصيحة .

أعتمد على مطالعة الكتب بشكل رئيسي، كما أحب مشاهدة الأعمال التلفزيونية الراقية حتى أتمكن من تحصيل المزيد من المصطلحات والتعابير.

وهناك نقطة مهمة أحاول الانتباه إليها دائما، وهي قراءة دروس قواعد اللغة بشكل دوري، لأنني نسيت الكثير مما سبق وتعرضت له في المدرسة ولكون اللغة العربية لم تكن اللغة الأكثر استخداما أثناء فترة دراستي الجامعية.

قراءة دروس قواعد اللغة بشكل دوري

هل لا زلت تحتفظين بكتبك المدرسية؟ أنا أفعل هذا خاصة كتب المرحلة الثانوية فبها من العلم الكثير سواء على المستوى اللغوي أو العلمي، على الرغم من أننا لم نكن نحبها وقتها :D

أحسنت النشر. وأود، كمجرب، أن أؤكد على النقطة الأخيرة وهي نقطة التحدث بالفصحى. منذ ولد ابني ذو العشر سنوات وأنا أحدثه بالفصحى حصرا. النتيجة إيجابية أكثر مما يتصور البعض. في البداية كانت الفصحى ثقيلة علي كما هي على غيري، لكن مع الوقت اعتدت عليها واعتدت على الكلام بها وما عاد الأمر يبدو غريبًا لي كما كان في السابق. ومع الوقت ازددت فصاحة وصرت استغرب استثقالي للفصحى سابقًا، وأهم ما في الأمر أن ولدي نشأ دون العقدة التي نشأتُ أنا عليها، عقدة استثقال الكلام بالفصحى واعتبارها لغة كتابة فقط.

أعتقد أن هذه تجربة رائعة نحتاج إلى نشرها، الكاتبة هدى النمر صرحت من قبل في أحد تدويناتها أن والدها رحمه الله لم يكن يتكلم سوى الفصحى وأنشأها هي وأخواتها على التحدث بالفصحى، فهل تعرف مزيد من التجارب في هذا الأمر؟

شخصيًا لا أعرف تجارب أخرى. أظن أن الكثير من الناس مهتم بالفصحى، لكن لم يخطر بباله أن يستخدمها لغة كلام مع أبنائه وكل ما يحتاجونه هو بعض التشجيع، خصوصا المتزوجون الجدد أو من لا زال ابنه رضيعا ويستطيع أن يبدأ معه بداية جديدة لا يعيقها حاجز التعود على العامية.

كما ذكرتي "سارة" القراءة في المقام الأول، وأفضل أيضاً الإستماع للنشرات الإخبارية، وإن جاء أمامي أي كتاب لقواعد اللغة العربية، حتى وإن كان كتاب مدرسي للغة العربية لأحد أقاربي أو معارفي أقوم بإلقاء نظرة عليه، فقراءة قواعد اللغة بين الحين والآخر تؤثر بشكل كبير في تذكرها أثناء الكتابة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كتاب القواعد النحوية واللغوية للمرحلة الثانوية يعد كتاباً شاملاً في هذا الصدد، هل لا زلت تحتفظين به عزيزتي ماري وترجعين له في بعض الأحيان؟ فهو لا زال على رفوف مكتبتي للآن هو والمعجم الوسيط لا يمكنني الاستغناء عنهما

عن نفسي أهتم بها كثيرا ولا يروق لي الكتابة إلا بها ، حتى في الواتس اب ، وتويتر وغيره ، لكني تخليت عنها في الواتس ووسائل التواصل الاجتماعي ، اصبحوا يسخرون مني ، والمقام لايختمل السخرية

تخليت أيضا عن همزة الوصل والقطع لسهولة التحدث في الشبكات ، لاسيما أن زر همزة القطع في الجوال يحتاج لضغطة زر مطوله على الألف .

مافعلته خطأ لكنه يعطي صورة عن الصعوبات التي تواجه من أحب العربية .

بالنسبة للنطق بها لم أجد أفضل من تلاوة القرآن بصوت ، بمعنى تنطق الحروف ، مع الوقت يعتاد لسانك على الفصاحة .

عيون الشعر العربي سماعها مفيد جداً وقد وجدت أثر ذلك

فالح القضاع ماشاء الله ذو لسان فصيح ، أحب سماع الشعر بصوته

قناته على اليوتيوب جميلة .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
عن نفسي أهتم بها كثيرا ولا يروق لي الكتابة إلا بها ، حتى في الواتس اب ، وتويتر وغيره ، لكني تخليت عنها في الواتس ووسائل التواصل الاجتماعي ، اصبحوا يسخرون مني ، والمقام لايختمل السخرية

حدث هذا معي أيضاً في بداية تعاملي مع وسائل التواصل الاجتماعي، لم أكن أجيد الكتابة بالعامية، لم يكونوا يسخرون مني ولكن لم يكن أحد يصدق أنني مصرية، ويصرون على أنني خليجية أو أجنبية تتعلم العربية، ولكن هناك بعض النماذج التي حافظت على الحديث بالفصحى في تعاملاتها اليومية كافة ليس فقط في الكتابة والرسائل، هل جربت هذا الأمر من قبل؟

بعد كتابة ردي وقد وضعت فيه قصيدة ، فأعدت سماعها

استوقفني هذا البيت لأحمد شوقي

فوالله ماتدري هو يتغزل في حبيته أو يمدح أباها

يالله .. فعلا أمير الشعراء

Samaher_Basaif أضف ردا

موضوع مميز، وأشكرك كثيرًا على طرحه . . هل تعرفين لماذا؟

لأنني على عكسك تمامًا، أنا لا أحب الكتابة باللهجة العامية أبدًا، ودائمًا ما تكون منشوراتي عربية فصيحة.

وكنت أشعر بأن رسائلي لن تصل، وأفكاري لن تخترق قلوب القرّاء !

ولكنني لم أتوقف ولم أستسلم، بل وجعلتها ميزة أتميز بها. عن سائر صناع المحتوى الذين يستخدمون اللهجة العامية في منشوراتهم.

شكرًا لحرصك الكبير، وخطواتك الفعالة، آمل قريبًا أن يتحقق مُناك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لست على عكسي، أنا أيضاً أكتب الفصحى منذ صغري حتى إنني لم أكن أعرف كيف أكتب العامية عند بداية استخدامي لمواقع التواصل الاجتماعي، ولكن الكثيرين من كتاب المحتوى يجدون صعوبة في الأمر، لذا بدأت مساهمتي بإشراكهم معي في الحوار

جميل هذه الرغبة المتقدة في مساعدة الكثيرين الذين يجدون صعوبة.

أشكرك سارة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

القرآن هو المصدر الأول لأغلب تلك الأعمال

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل قرأت الجملة كاملة بالأساس؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم