بناء العوالم الأدبية [1ٍ]: منبع الأحلام

azow

هذا ما قصدته حرفيا، الأحلام منبع خصب جدا، منذ أيام ذلك الشاعر الرومانسي من عهد شيلي (لا أذكر اسمه بالتحديد وربما يكون هو شيلي نفسه) الذي حلم بوردة من الفردوس واستيقظ فوجدها إلى جواره، وحتى ماري شيلي نفسه تمخضت عن مسخها الشهير أثناء نومها ثم ولدته داخل نص رواية لما استيقظت!. ولليوم، هناك ظواهر محيرة في الأحلام، مثل تلك الأحلام النابضة بالحياة (التي لا تميز فيها أنك تحلم)، ومثل الأحلام الجلية (التي تعرف فيها أنك تحلم).

هناك حلم السقوط الشهير، والذي يعلق دائما في يقظة من يخافون المرتفعات.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل الأحلام موضوعة غريبة حتى بالكتب المقدسة، حيث أن للأحلام تأويل، أي مغزى ليس عبثي بالمرة مثل ما يحاول الآن معظم الناس تحويل الأحلام إليه بسبب بعض من يشتغلون بعلم الأعصاب والنفس العاملين في هذا القطاع. الأحلام منذ القدم كانت للإنسان لغز إما يساعده في حياته ويستدل عليه بأمور أو أداة تأشير وإيحاء تجعلنا نتفطن لأمور لم نكن سابقاً قد ألقينا لها بال، وهذا بالضبط ما يصير معي بالمناسبة، أحلم أمور تشعرني بأني في حالة عداء مع فلان فأرى أنه قد تعرض لأذية بحياته بعد الحلم بيوم أو يومين!