أكتب وأدقق لاحقا؟ أم أقوم بالعمليتين معا؟

ربما نتفق أنه لابد على الكاتب من أن يجيد الكتابة بسرعة كبيرة على الكيبورد، لأنه بذلك سيختصر وقتا طويلا مقارنة بالكتابة البطيئة، لكن الملاحظ أن ذلك سيجعله عرضة للأخطاء الإملائية خاصة، وهنا عليه بعد إكمال نصه أن يعيد تفحصه لأجل المراجعة والتحسين أو ما نسميه بالتدقيق.

بالنسبة لي جل أعمالي السابقة تمت عبر الكتابة ثم التدقيق آنيا؛ كتابة جملة ثم التدقيق لتدارك ما يحتمل وروده من أخطاء إملائية، لغوية او نحوية.. غير أني مؤخرا صرت أعتقد أن هذا يطيل إنجاز العمل من جهة؛ فالنص الذي كان بإمكانه الاكتمال في نصف ساعة قد يمتد إلى نصفٍ آخر بالحكم على أني سأنط بين الفقرات من حين لآخر، أصحح الأخطاء مرة وأزيد مرات أخرى بل وأعيد الصياغة في أخرى..

من جهة ّأخرى –سلبية هي الأخرى- لاحظت أن هذا الإجراء يقتل كثيرا من الافكار التي تثري الموضوع، فإن كان علي التوقف عند كل فقرة أو جملة لتدقيقها فإن المضمون اللاحق سيتأثر نتيجة لهذه المهلة بل قد لا أتمكن من صياغته كما كان التصور الأول لا من حيث المضمون ولا الأسلوب.

حسب تصوري للمنهج المخالف لما أقوم به –أي الكتابة أولا ثم التدقيق-، أرى أنه يقوم بحفظ الأفكار لكي لا تضيع، لكنه قد يصل إلى استغراق وقت أطول في الإنجاز قد يفوق الزمن المستغرق في العملية الأولى..!

 ماذا عنكم ما السبيل الأمثل في رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Hamdy_mahmouds أضف ردا

أنا أفضل الكتابة بشكل كامل وبعدها أقوم بالتدقيق ومؤخرا استعمل برنامجا يساعدني على حل مشكلة التدقيق بشكل أسرع بحيث أضع النص داخله وهو يقوم بمعاينته وتصحيح بعض الأخطاء ولكن به عيب أنه أحيانا يقوم بتغيير بعض الكلمات فيجعلني هذا أعيد قراءة النص بتأني لتصحيح أي خطأ قد يصدر عن هذا التطبيق وأنصحك به التطبيق اسمه صححلي وهو مخصص للغة العربية. وكما أوضحت استخدمه للمساعدة وليس للاعتماد الكامل.

إن كنت تقصد بالكتابة أي عملية الإبداع للنص الذي تؤلفه فالأفضل وما أتبعهأن تطلق لنفسك العنان لتكتب وتسترسل كأن قلمك نبع ماء سحاح لا ينقطع. أنت هنا تلاحق حبل الأفكار الذي يجري خوفاً من أن يتفلت منك. أنا أكتب كل ما يوايتيني من أفكار أولاً ولا يهم الأخطاء الإملائية. ثم تأتي بعد ذلك عملية تنقيح المسوًدة الأولى فأقوم بتنقيحها وتقديم وتأخير وحذف وإضافة بعض الأفكار الأخرى ثم أخيراً ياتي دور التدقيق الإملائي لأنها ستكونبمثابة عملية آلية ليس فيها من تدقيق كثير للنظر.

أنا أعتقد أنك تتبع منهجا خاطئا في الكتابة. أنت تضع نفسك في عناء غير ضروري بإعادة صياغة النص وتغيير الأفكار بعد الكتابة. هذا يدل على أنك لا تملك خطة واضحة ومنهجية للكتابة، وأنك تكتب بشكل عشوائي ومبهم. أنت تخسر الكثير من الوقت والجهد في هذه العملية، ولا تحصل على نتيجة مرضية. أنصحك بأن تحدد موضوعك وهدفك وجمهورك قبل البدء في الكتابة، وأن ترسم خريطة ذهنية للأفكار الرئيسية والفرعية التي تريد طرحها. ثم تبدأ في كتابة النص بشكل منظم ومتسلسل، ولا تقم بأي تغييرات إلا إذا كانت ضرورية جدا. هذا سيجعل عملية الكتابة أسهل وأسرع وأفضل.

أعتقد أنني أحاكي نوعاً ما يطلق عليه تيار الوعي في السرد Stream of Consciousness وهو أسلوب ادبي قائم بذاته. فليست عملية التأليف عملية منطقية كالمعادلات الرياضية التي تأخذ بتلابيب بعضها البعض. ولكنها في الأصل عملية شعورية يترك الإنسان فيها نفسه بحيث تتداعى الأفكار تداعي حر بغير ضابط ( فيما تراه للوهلة الأولى) غير ان هناك روابط خفية يمكن أن تستبنبطها من المجمل. هذا التيار قد كتب به كتاب روايات عالميين مثل فريجينا وولف وهنا في مصر توفيق الحكيم وصنع الله ابراهيم وغيرهم....

بالنسبة لي افضل الكتابة مباشرة حتى دون تنظيم أفكاري، بعدها أكتب وانظم أفكاري وأعيد القراءة والتصحيح للاخطاء أتركه للمرة الأخيرة، في المرة احاول كتابة كل الأفكار التي اريد مناقشتها حتى لا أنساها ولا أضيع في الأفكار والتشتت، والتصحيح بالنسبة لي هو اسهل عملية في عملية الكتابة ويكون الخطوة الأخيرة.

المرة الثانية أقوم بتعديل الاسلوب وتصحيح طريقة الكتابة حتى اصل للشكل النهائي للموضوع الذي أريده، لا يمكنني الوصول للشكل النهائي مباشرة من المرة الأولى ولو كتبت مع التصحيح فربما سأبقى مع فقرة قصيرة يومين، الصعوبة في الكتابة هي جلب الأفكار وترتيبها وتنظيمها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

السبيل الأمثل لي هو أن أجلس في مكان يمكنني أن لا أتشتت فيه، ثم أبدأ بسرد أفكاري بتركيز كامل وأن يكون هذا التركيز ما بين صياغة المعلومة والكتابة بشكل سليم ما أمكن، ثم أعود لأدقق النص سريعًا دون الإسهاب والوقوف مطولًا عنده.

أنا أعتمد أسلوب الكتابة ثم التدقيق. فالكتابة والتدقيق معا يحتاج الكثير من الوقت. وأما فصل العملية إلى مرحلتين فهو أوفر للوقت وأكثر فعالية بحيث تصبح الصورة عندنا كاملة..

مرحبا أخى

أرى ان ذلك متوقف كليا على مهارة الكاتب الكتابةالسريعة على الكييبورد لا تمنع مطلقا من الدقة فى ظنى أن التدريب بشكل يومى ومستمر على الكتابة والتدقيق معا سيوفر عليك الكثير من الوقت كما أن ذلك لن يؤثر كثيرا على تدفق افكارك بالعكس سيمنحك القدرة على بناءها بمنطقية وتسلسل

شخصيا أفعل ذلك عادة دوما أحاول أن أدقق النص عند كتابته أراجع الأملاء لا يمكننى أن أتجاوز الكلمة وأنا أرى الخطأ

قلل هذا من أخطائى كثيرا وصرت معتادا عليه حتى فى رسائلى النصية اقوم دوما بتصحيحها بشكل فورى ليس قبل أن بل وأنا اكتبها اعيد مراجعة النصوص أيضا لربما فاتنى شئ وهذا يحدث كثيرا ولا بأس بذلك ولكننى عادة ما أنجح فى استهلاك وقت أقل بكثير للمشروع حاول دائما أن تكون كتابتك عند الكتابة صحيحة دقق فى الكلمات سينمى هذا لديك مهارة التدقيق اللغوى كما أنه سيوفر الوقت وبالتدريج ستعتاد الأمر وتستمتع

بالنسبة لي، أفضل الانتهاء من الكتابة بشكل نهائي، وفور الانتهاء أقوم بمراجعة النص لغويًا بنفسي، ثم الاستعانة بعض المواقع مثل صححلي. بالإضافة إلى ذلك، أراجع النص في الصياغة ومعلمواتيًا والـاكد مرة أخرى من المصادر التي استخدمتها في حالة المقالات.

مع الاحترام والتقدير والثناء على طريقة أ.منذر، ولكن هذا هو الأسلوب الأفضل فعلا يا أسماء، فالانتهاء من النص أولا ثم الانتقال إلى التدقيق وتعديل الأفكار يتيح للشخص التركيز على كل مهمة منهما بشكل منفصل دون تداخل. أنا متأكدة من أننا لو قارننا بين نصين كل منهما مكتوب بنهج مختلف عن الآخر فسنجد أن النص المكتوب ثم المدقق لاحقًا (وليس آنيًا) هو الأفضل.