بماذا تنصحني لتجنب الوقوع في فخ تكرار المحتوى؟

  • مجهول

سواء أردت كتابة موضوع او محتوى معين اجد أن الكل كتب عنه من قبل، وهذا يزعجني حقًا، فأنا اريد أن أكتب عن موضوع بفكرة أصلية وليست مكررة، لذا هل هنالك نصائح في جعبتك لي؟ هل هنالك استراتيجيات أو تقنيات يمكنني أن اتبعها في هذا الصدد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فأنا اريد أن أكتب عن موضوع بفكرة أصلية وليست مكررة،

اليوم من الصعب أن تجد أمر لم يكتب عنه أحد، لكن يمكننا الكتابة فيما هو موجود بطريقتنا وبأسلوبنا وبوجهة نظرنا وشخصيتنا المختلفة، كل أحد له أسلوب خاص في تناول موضوع معين وله وجهة نظر مختلفة وهذا ما يجعل المحتوى مختلف ومتنوع، يمكننا غضافة عناصر جديدة من ناحية التصميم أو تغير النوع مثلا بدل الكتابة تصميم صورة أو فيديو، موسيقى مختلفة إلقاء مختلف ألوان مختلفة وهكذا.

بالتأكيد ، اليوم من الصعب ان نستحدث لون خاص بنا، ولكن باضافة تحليلنا وتفسيرنا للموضوع من وجهة نظرنا يجعله ينبض، حتى يعتقد القارئ بأن الأفكار التي يحتويها خلاقة لم يعثر عليها من مصادر مختلفة، ولكن ان نغير الوسائل فقط من كتابة الى افكار لتجنب تكرار المحتوى ليست طريقة مثالية اطلاقا، مادامت الفكرة نفسها واسلوب العرض يختلف، القارئ الواعي سيكتشف الخدعة سريعا، لذلك الأفضل العمل على المحتوى وتعديله من اجل تجنب هذا الفخ.

 ولكن باضافة تحليلنا وتفسيرنا للموضوع من وجهة نظرنا يجعله ينبض،

هذا هو المطلوب، ليس نغير التقنية لكن نضيف البهارات الخاصة بنا للقطة الموسيقية حتى تظهر أنها جديدة، وربما تتفوق على المحتوى القديم، اليوم مع التطور والاستحداثات الجديدة سيكون علينا تحديث المحتوى الخاص بنا دائما حتى لا نعود للوراء، السرعة اليوم تتطلب منا استحداث الأفكار القديمة واعادة انعاشها.

السرعة اليوم تتطلب منا استحداث الأفكار القديمة واعادة انعاشها.

السرعة اليوم بالرغم من مزاياه التي اضافتها لنا في هذه الحياة، الا انها انعشت لنا المحتوى السطحي، لا مجال للبحث والتفسير باعتبار ان القارئ لا يملك الوقت لقراءة مقال من 1000 كلمة، ليس القارئ وحده من اصابه الخمول بل حتى الكاتب مع الأسف.

السرعة اليوم بالرغم من مزاياه التي اضافتها لنا في هذه الحياة، الا انها انعشت لنا المحتوى السطحي،

الحقيقة المرة للاسف، تكاسلنا على قراءة الكتب والمجلدات النافعة والمحتوى القيم أصبحنا نقدس السطحية أكثر شيء، حتى نحن ككتاب عند الكتابة نلجأ أكثر شيئ لما هو منشور عن ما هو متواجد في الكتب والمصادر الحقيقية، نعتقد أن هذا الأمر يختصر علينا الوقت لكن وجدنا أنفسنا دخلنا في السطحية أكثر شيئ، وخسرنا الوقت أكثر مما ربحناه.

ربما هذا متمثل في المحتوى الذي يكون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا ما يتعلق في تناول تجارب شخصية في الموضوع مراد كتابته. التجربة ورأيك الشخص قد يجعل الموضوع حصري.

في رأيي لا يهم أن يتم تكرار نفس الموضوع ولكن المهم أن نأتي بأفكار جديدة وخلاقة لم يتم تناولها من قبل.

إن الحصول على فكرة أصيلة لن يحدث دائمًا، لأننا بالنهاية نهتم بامور متقاربة ويبقى التفرد بطريقة تداول الأمور .

وكلما استثمرنا وقتنا بالمطالعة والاكتشاف أكثر كلما تولدت لدينا أفكار جديدة وأصيلة.

حتى لو كان الموضوع تم تناوله سابقاً فمن المؤكد أنه من كتب عنه سابقاً لم يتناوله من كل جوانبه ومن المؤكد أنه لم يربطه بكل المجالات الأخرى. لذلك يبقى الموضوع محل نقاش ويمكن أخذ زاوية ما منه أو ربطه بمجال مختلف أو بتريند يحدث في ذات الوقت وهكذا. مالم يكن الموضوع قتلا بحثاً كما يقال.

وما على الكاتب فعله قبل البدء في كتابة المحتوى، هو البحث العميق عن الموضوع الذي تريد الكتابة عنه، وتحليل المصادر المتاحة والتأكد من أنها لم تغطي جوانب معينة أو أفكار تمامًا. وأيضاً جرب التفكير خارج الصندوق وتطوير فكرة جديدة أو مستوحاة من تجربة شخصية أو غير مألوفة. ووظف شخصيتك ونظرتك لمساعدتك في موضوعك. وحاول الاستماع إلى ردود الفعل من الجمهور الذي يتابعك وتحليلها لمعرفة ما يهمهم وما يحتاجونه، ومن ثم تطوير فكرة متعلقة بذلك.

FatimaAlJardaly أضف ردا

تكرر العنواين هو العدو الأول للقارئ النهم الذي يسعى إلى الحصول على كل ما هو جديد وبدون تكرر المعلومات بشكل ممل. ومن أجل الكتابة في مواضيع جديدة وغير مستهلكة مسبقا أفضل طريقة هي كالآتي:

وضع العنوان العريض في منتصف الصفحة :

السيطرة على المشاعر السلبية .

ثم القيام بالعصف الذهني حول المشاعر السلبية:

الغضب_ الإستياء_ الضبابية_ التشاؤم_ الحزن......

ثم ربط المصطلحات السابقة بمفهوم سيطرة:

كيف أحول سلبيتي إلى إيجابية؟ (عام جدا)

الإدارة الفعالة للمشاعر السلبية (عام بجرجة مقبولة)

البرمجة اللغوية العصبية: نموذج التخلص من المشاعر السلبية (خاص ومحدد*)

فإذا المطلوب هو مقاربة مواضيع مستهلكة مسبقا ولكن من ناحية جديدة ومبتكرة,.ويمكن استخدام الخرائط الذهنية لهذا الهدف (Brain Maps)

afifa08_hamza أضف ردا

اشعر بك لكوني دائما أقع في هذا الفخ، ولكن لو ننظر للأمر من زاوية أخرى لن نجد أن هناك محتوى اصلي مئة بالمئة، الجديد في الأمر هو زواية المعالجة، ونظرة الكاتب للموضوع انطلاقا من تجربته وخبرته فقط.

على كل من الأمور التي ساعدتني في تجنب ذلك هو تقسيم المحتوى إلى مواضيع فرعية، وإضافة تفاصيل إضافية للموضوعات المطروحة، والاستعانة بالأمثلة والحالات العملية والتجارب الشخصية التي لم يتطرق لها او عايشها الكُتاب الأخرين.

أيضا يمكن استخدام مرادفات للكلمات المتكررة، وتغيير ترتيب الجمل وهيكل الفقرات. أيضا ينجح ذلك من خلال العمل على تطوير مهارات في الكتابة والتحرير، والتدرب على استخدام الأساليب والتقنيات المختلفة لتحسين جودة محتوى.

أيضا الاستعانة بالمصادر والمراجع الأجنبية الأصلية التي تحتوي على معلومات مفيدة تساعد في تجنب هذا الفخ مع اختيار الكلمات الصحيحة التي تعبر عن المعنى المطلوب بشكل دقيق.