هكذا هي سنة الحياة حيث طفولة، مراهقة، شباب، كهولة و شيخوخة. وبالتأكيد لكل مرحلة خصائصها التي تميزها عن المرحلة الأخرى
لكن المهم هنا هو أن نعيش كل مرحلة بتفاصيلها الحلوة والمرة. وأن نؤمن بأننا قادرين على تحقيق الإنجازات بغض النظر عن المرحلة العمرية التي نحن بها، فمن يقول أن عمر الكهولة والشيخوخة لم يعد مناسب لتحقيق أهدافه وما يؤمن؛ فهو مخطيء تمامًا .فكم سمعنا برجال أعمال حققوا أهدافهم بعد عمر الخمسين وما فوق!