" الادراك بدايه التغير "

معرفه الانسان بما فيه أول خطوه ل التغير،تسمي في الطب ب ( التشخيص ) و بعده ياتي العلاج، تعرف انك عصبي من موقف معين حصل ، تعرف انك كثير الكلام من موقف حصل ، تعرف انك أنطوائي من موقف ما .

بعد ذلك ياتي العلاج شوف علاج ل حالتك ،غير من نفسك غير تفكيرك ، غير من طريقة لبسك الي الاحسن ( غير حياتك فيما يرضي لله )

.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الوعي بالنفس لا يعني أن نعرف أخطائنا فقط، بل نعرف أيضًا ما هو جيد فينا. التغيير لا يكون دائمًا لأن فينا عيب، بل أحيانًا لأننا نريد أن نصبح أفضل. عندما يفهم الإنسان نفسه، يعرف ما يحتاج أن يغيره وما يجب أن يحافظ عليه، فيعيش حياة ترضي الله وتجعله سعيد ومرتاح

ولكن أحيانًا يؤدي التركيز المفرط على الجوانب الإيجابية في ذواتنا إلى تجاهل العيوب التي تحتاج إلى معالجة حقيقية فالإنسان لا يتطور حين يكتفي بمعرفة نقاط قوته بل عندما يواجه ضعفه بصدق ويسعى إلى إصلاحه حتى وإن كان ذلك صعب أو مؤلم

بصراحة،كلامك لامسني جدًا لأن من وجهة نظري معرفة الإنسان بنفسه هي البداية الحقيقية لأي تغيير لكن هل التغيير يعني فقط أن نكتشف عيوبنا ونسعى لإصلاحها؟

أعتقد أن الصورة أوسع من ذلك بكثير فالاكتشاف لا يتوقف عند السلبيات بل يمتد ليشمل نقاط القوة التي قد نغفل عنها وسط الزحام أحيانًا تمرّ بنا مواقف تكشف لنا عن قدرات لم نكن نعلم بوجودها فينا أصلًا وكأن الحياة تختبرنا لتعرّفنا على أنفسنا من جديد

لكن ألا ترين أن الانشغال باكتشاف القدرات ونقاط القوة قد يجعلنا نتجاهل ما يحتاج إلى إصلاح؟ أعتقد التركيز على اكتشاف القدرات ونقاط القوة لا يكون مجديًا دائمًا إن لم يسبقه وعي حقيقي بالعيوب ونقاط الضعف فمعرفة الإنسان لنفسه لا تكتمل إلا عندما يواجه الجوانب التي تعيقه عن النمو أولًا لأن تجاوز النقص هو ما يفتح الطريق لاكتشاف القوة. فالحياة لا تعرفنا على ما نملكه فحسب بل تكشف لنا أيضًا ما نفتقده

أعتقد أن الإدراك نفسه شيئ سهل وأن معظمنا يعرف عيوبه وأمراضه ولكن لا نستطيع ان نعالجها بسبب العادة في أغلب الأحيان وضعف الإرادة.

نعم، كلامك عين الصواب، لا يمكن معالجة مشكلة دون معرفتها والدراية بأسبابها، وما يدفعنا لحلها هو معرفة خطورتها وأضرارها.

ومن منا لا يعرف نفسه ولا يعرف عيوبه كلنا نعلم الاخطاء التي نرتكبها يوميا ونتجاهلها واعتقد هو هروب وليس عدم علم لكن الاهم من التشخيص هو العلاج وما اصعب العلاج ربما العلاج يأتي من الخارج او بقراءة مقالة او ان نسمع محاضرة او ينصحنا الاحباء ام اسباب اننا انطوائيين او اجتماعيين فربما هي جينات او طبيعة شخصية ليس لها سبب فقد تجدي في نفس الاسرة بنت خجولة واخرى اجتماعية رغم انهم في نفس الظروف لكن لو تغير الانسان من اجتماعي لانطوائي فجاة او العكس فربما هنا يوجد سبب ما تأثر به ليجعله مختلف