ما رأيك فى إنشاء مدارس متخصصة لتعليم الكتابة؟

أغلبنا تلقى تعليمه فى مدارس حكومية أو تجريبية أو حتى خاصة تابعة لمناهج حكومية، وفى مصر مثلاً تصرف الدولة وفق الدستور ما لا يقل عن ٤٪؜ من الناتج المحلى على التعليم بصفة عامة وهذا بخلاف مدارس محو الأمية لتعليم القراءة والكتابة لغير القادرين.

ماذا لو كان هناك مدرسة خاصة متخصصة فى تعليم الكتابة كفن من الصفر وحتى الاحتراف مثل الكونسلفاتوار فى الموسيقى؟

هل تعتقدون أن وجود مدرسة كهذه سيساهم فى تحسين مجال الكتابة؟ وهل من الأفضل أن تكون مدرسة تقليدية أم رقمية؟

فى نظام تعليم أساسيات القراءة والكتابة يتم اتباع نظام مبنى على ثلاث خطوات:

تهيئة الدارس - تعلم الأساسيات والقواعد - ربط ما تعلمه الدارس بالتطبيق العملى.

أعتقد لو تم التوسع فى تطبيق نظام مماثل لتطوير مجال الكتابة والتدوين بشكل احترافى غير قائم على الهواية أو مبنى على المزاج قد نرى نوعية مختلفة من الكتابات و الأعمال الأدبية.

ما رأيكم فى إنشاء مدارس متخصصة للكتابة من سن الطفولة وحتى التخرج لجيل محترف من الكُتّاب المبدعين؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ينبغي أن تكون هذه المدارس في مراحل متقدمة قليلًا من المراحل الابتدائية، حتى يكون الأطفال قد حددوا أنهم يحبون الكتابة بالفعل، لأن تحديد الميول لا يأتي سريعًا، أيضًا، يمكن أن تكون هذه المدارس معاهد، أي ليست دراسة من الطفولة حتى التخرج، فلن يقبل عليها أحد، لأن المجتمع يبحث عن المجالات الدراسية التي تجلب المال، إذ أصبحت الجامعات مضخات للموظفين والعاملين، وهي لا تهدف إلى العلم والخبرات الحقيقية، فلن يدخل هذه المدارس عدد كبير من الطلاب، أما إذا تحولت لمعهد سنتين أو أربعة سنين فستكون فكرة رائعة.

مؤخراً لاحظت العديد من طلاب المراحل الإعدادية فى حيرة من أمرهم هل يكملون فى المرحلة الثانوية التقليدية للحصول على مؤهل عالى، أم دخول إحدى مدارس ومعاهد التعليم المتوسط التى كثرت فى الآونة الأخيرة كمعهد السكة الحديد ومعهد البترول ومعهد التكنولوجيا أوالدبلومات الأمريكية والانجليزية وغيرها.

لذلك واستكمالاً لطرحك يا محمود أظن أن دخول هذه المدارس بعد إنهاء المرحلة الإعدادية سيكون أنسب توقيت بحيث تكون من ٢-٤ سنوات كمؤهل متوسط أو إكمال ٣ سنوات أخرى بمجموع ٧ سنوات كمؤهل عالى مثلاً.

ما رأيك فى نظام كهذا؟

فكرة جميلة ومميزة ولكن ان تكون هذه المدارس اختيارية ..

فهناك عدد من الناس لا يهتمون بالكتابة الادبية او الابداعية ويمتلكون مواهب وطاقات يفضلون تفريغها في اعمال اخرى كالرسم او الموسيقى او الرياضة

أؤيد هذا الإقتراح وأحيك عليه، أفضل أن تكون مدارس تقليدية وليست رقمية، حيث أن التواصل المباشر بين المحاضر والطفل لا يقارن بين التواصل عبر شاشات الموبايل أو اللاب توب وغيرها. وأنت أي نظام تفضل مدارس تقليدية أم رقمية؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أتفق معك يا مارى ولقد اختبرنا فى هذه الفترة الفرق بين التواصل الفعلى والتواصل الرقمى على كافة الأصعدة.

أضم صوتى لصوتك فى أفضلية المدارس التقليدية بالطبع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ما رأيكم فى إنشاء مدارس متخصصة للكتابة من سن الطفولة وحتى التخرج لجيل محترف من الكُتّاب المبدعين؟

نحن نتعلم بالفعل كل ما يمكننا تعلمه عن الكتابة في المراحل التعليمية المبكرة، فنحن ندرس بالفعل الأدب والشعر وكيفية كتابة مقال والقواعد النحوية واللغوية وكتابة مواضيع التعبير والتي تشمل ضمنها كتابة القصص وما إلى ذلك، وبعد الانتهاء من مراحل التعليم الأساسية هناك كليات متخصصة في مجالات الكتابة والأدب، فكلية الآداب بأقسامها اللغوية المختلفة تدرس الكتابة والأدب والنقد سواء باللغة العربية أو باللغات الأخرى، وكذلك كلية دار العلوم وكليات وأقسام الصحافة

مثل الكونسلفاتوار فى الموسيقى؟

الموسيقى لا يتم تدريسها بشكل أساسي في المدارس بل هي مادة ترفيهية جانبية لا تدخل درجاتها في المجموع؛ لذلك تم تخصيص معهد خاص بها لمن يرغب في تكريس حياته للموسيقى، ولكن هذا لا ينطبق على الكتابة التي ندرسها طول مراحل دراستنا على الأقل في مادتين من أهم المواد الدراسية وهي اللغة العربية واللغة الثانية أياً كانت، أليس كذلك؟

ولكن هذا لا ينطبق على الكتابة التي ندرسها طول مراحل دراستنا على الأقل في مادتين من أهم المواد الدراسية وهي اللغة العربية واللغة الثانية أياً كانت، أليس كذلك؟

أتفق معك يا سارة غير أن ما قصدته هو تعليم فن الكتابة بغرض إخراج كاتب محترف يحتاج إلى ما هو أكثر من نظرة عامة على الشعر وتطور الأدب وبعض التعبيرات البلاغية ومحسنات التعبير.

فهل ترين أن ما درسناه كافى لمستقبل كاتب محترف؟

لا لأننا لم نلتحق بأقسام الأدب في دراستنا الجامعية، ولكن خريج كلية الآداب قسم اللغة العربية يدرس ما يكفيه ليكون كاتب محترف

أنا أعترض على الأمر يا صديقي، لكن ليس من باب الاعتراض على المبدأ نفسه، وإنما من باب الاعتراض على المنهج التعليمي غير المناسب لذلك الأمر. في فنلندا كنموذج عالمي ناجح للغاية في مجال التعليم والتدريب، فإن التخصص الإبداعي والمهني يتم تحديده للطفل منذ دخوله المدرسة، وهو ما يمنجه مجموعات مختلفة وفريدة من الاختيارات ويمنعه الوقت الكافي للتفضيل فيما بينها، ذلك فأنا أجد تطبيق فكرتك في مجتمع كهذا ربما تكون صائبة وتؤتي أكُلها. أمّا بالنسبة لتطبيقه في مجتمعنا التعليمي، فإنني أرى أن ذلك قد يكون خياليًا بعض الشيء نظرًا لأن منظومتنا ومعاييرها لن تتناسب أبدًا مع ذلك، والجدير بالذكر أن التعليمي الأكاديمي في الجامعات المصرية في بعض الأحيان لا يفي بغرض التجهيز لسوق العمل، ما بالك بالتعليم المدرسي للأطفال!

الحل في رأيي هو البدء التدريجي بإدخال التخصصات الإبداعية والتوسّع في تطويرها على الصعيد الأكاديمي شيئًا فشيئًا، ثم التوجه بعد ذلك إلى التعليم المدرسي، فأنا أرى أن إنشاء كلّية تختص بالكتابة الإبداعية لها الأولوية الأكبر.

فأنا أرى أن إنشاء كلّية تختص بالكتابة الإبداعية لها الأولوية الأكبر

قد يكون هذا هو الحل الأنسب يا عزيزى بالفعل فلا اختلاف على المرحلة التعليمية التى يمكن إدخال المهارات الإبداعية إليها لتخريج كاتب محترف مناسب لسوق العمل الحالى.

كما أتفق معك فى عدم ملائمة الفكرة للتطبيق فى المرحلة الابتدائية ولكن من الممكن تطبيقها بعد الاعدادية حيث انتشرت مؤخراً مدارس تخصصية ابداعية بديلة الثانوية العامة كمعهد السكك الحديدية والبترول وغيرها.

أتفق معك في المبدأ يا صديقي لكنني لا أتفق حيال مسألة الجاهزية الاجتماعية لذلك الأمر. فكما أشرت، فالتعليم الأكاديمي له العديد من المشكلات في ذلك الصدد، وهو ما يحتّم ضرورة إصلاح التعليم الجامعي أولا على ذلك الصعيد في رأيي ثم التطرق لإدخال ذلك النظام تدريجيًا إلى التعليم الثانوي ثم التعليم الأساسي.

بالطبع المجتمع ليس جاهز الآن على وضع النظم التعليمية الحالية كما تفضلت على أن الإصلاح التدريجي الذى يحدثه وزير التعليم فى مصر مثلاً ينبىء بدخول أنظمة جديدة تجعلنا نتحلى ببعض الأمل فى إمكانية دخول مجال الكتابة للتعليم الأكاديمي بشكل أو بآخر.

لا داعي لبدأ الدراسة من سن الطفولة، لنجعلها من سن الإعدادية مثلًا، وهي مدرسة منفصلة عن التعليم الأساسي، فلا نحد الشاب أو الفتاة في عهد صغير في مجال معين فقط، مثل معاهد الموسيقى.

وقد تكون كلية الآداب هي الأقرب للفكرة، ولكنها ليست متخصصة أيضًا، لذلك أعجبتني الفكرة جدًا، ولكن رواد المدرسة في البداية لن يكونوا كُثر، لأن الكتابة عمومًا لا تلقى اهتمامًا في مجتمعنا للأسف، لأنها لا تدر المال في رأي المجتمع.

لنجعلها من سن الإعدادية مثلًا، وهي مدرسة منفصلة عن التعليم الأساسي

أو بعد الاعدادية كمعاهد عديدة بدأت مؤخراً.

فلا نحد الشاب أو الفتاة في عهد صغير في مجال معين فقط، مثل معاهد الموسيقى

أتفق مع هذه الفكرة فكثيرون قد لا يتقبلون هذه الواقع ومن ثم لا ينجحون فيه غير أن هذه الفكرة أى التعليم من سن الطفولة إن طبقت بمعايير صحيحة مبنية على اكتشاف مهارات الطفل ومساعدته على اكتشافه لنفسه تكون هى الأفضل.

ولكن رواد المدرسة في البداية لن يكونوا كُثر، لأن الكتابة عمومًا لا تلقى اهتمامًا في مجتمعنا للأسف، لأنها لا تدر المال في رأي المجتمع.

هذا الأمر سيتغير إن أعطى المجتمع لها حقها الواجب وأصبح لها كيان ونظام ورواد.

لا أجد المعنى لذلك، فالكتابة مهارة وموهبة تكتسب بعد الممارسة ولكن إنشاء مدرسة مخصصة للكتابة؟ ربما إنشاء نادٍ مخصص للكتابة لتحتضن من يريد الذهاب إليها والمشاركة ومن يجد نفسه في هذا المجال.

ولا يجب علينا كلنا أن نون كتاباً فلا ضير بالاختلاف فكثير لا يميل للأدب ولا بأس بذلك.. جميعنا نكمل بعضنا فمنا الرسام ومنا الكاتب ومنا العالم والمهندس والطبيب والفلاح والمصمم.. أيعني ذلك أنه يجب علينا إنشاء مدرسة لكل أولئك المبدعين تحت سقف واحد وإن تعددت المهارات؟

بالطبع لا فالمقصود يا مريم هو جعل الكتابة كمهنة احترافية لها كيان كامل ونظام تعليمى يقود إلى الاحتراف مثل الطب والهندسة وغيرها.

أما عن هواية الكتابة لمن هم من خارج المجال فهى حق مشروع ولكنها تبقى هواية مثل عزف الموسيقى والرسم لكن لم يتخرج من مدرسة متخصصة.

جميلة الفكرة ولكن ينقصها الكثير من التفاصيل، لربما ليست مدرسة ولكن نادٍ يديره كبار الأدباء، كانت هناك مؤسسة للكتاب قديماً ويديرها الكتاب جبران خليل وإيليا بو ماضي وغيرهم من الأدباء، نفتقد هذا النوع من المؤسسات العظيمة لجعل الكتابة والأدب العربي يرتقي.

فاللغة ترتقي بكتابها وأدبها.

أتفق معك قلباً وقالباً فى حاجتنا الماسة لوجود مثل هذه النوادى التى طالما زخرت بها مجتمعاتنا وتم تبادل أرقى الأفكار والأحاديث على طاولاتها وبين روادها الكبار.