13

تجربتي في العمل ككاتبة محتوى مستقلة

  • saraalaithi

  أردت أن أشارككم اليوم بتجربتي في العمل ككاتبة محتوى مستقلة، ربما تكون مشجعة لمن لا يزال متردداً في خوض التجربة، ولا يعرف كيف يبدأ الطريق، ويسعدني أن أتلقى تعليقاتكم للتطوير من مهاراتي، والتعرف على خبراتكم الخاصة أيضاً؛ لنستفيد منها جميعاً.

  بدأت العمل الحر في 2015م بعد سنوات قليلة أمضيتها في العمل الصحفي، وهو مجال تخصصي ودراستي الأساسي، وكانت بدايتي في العمل الحر من خلال موقع مستقل.

  في البداية لم أكن أعرف كيفية كتابة محتوى متوافق مع قواعد السيو، ولم أكن أعرف كيف أقدم عرض عمل يجذب أصحاب المشاريع لتوظيفي، وبالتالي كنت أقدم العديد من العروض، ولكن لا أحد يقوم بتوظيفي.

 عند هذه النقطة أدركت أن الكتابة الصحفية ليست هي المطلوبة في سوق العمل الحر، وأن هناك مهارات أخرى علي دراستها والتعرف عليها، لذا بدأت في البحث ودراسة كيفية الكتابة للمواقع والتسويق بالمحتوى، حتى إنني ذهبت لحضور دورات وكورسات عن قواعد السيو وكيفية تطبيقها أثناء الكتابة، وكتابة المحتوى التسويقي، وحضرت ورش تدريبية مختلفة.

 المرحلة التالية هي أنني بدأت الاهتمام بمعرض أعمالي، وضعت نماذج مختلفة من مقالاتي السابقة، والتي تدربت على كتابتها في الورش التي حضرتها، وتطورت طريقة تقديمي لعروضي على المشاريع المختلفة، وذكر خبراتي وما يمكنني تقديمه لصاحب المشروع في تنفيذ العمل.

  بدأت أول مشروع بكتابة خمس مقالات فقط بعشرين دولار، وأعجب صاحب المشروع بعملي فجدد العمل معي لثلاثين مقال آخرين، وكان راضياً عن عملي فمنحني نجوم التقييم كاملة، وكان ذلك سبباً في رفع أسهمي عند أصحاب المشاريع التي أتقدم بعروضي عليها؛ فحصلت على المزيد من المشاريع، وبطبيعة الحال ازداد دخلي.

  وعلى الرغم من أهمية موقع مستقل لأي مستقل عربي، إلا إنني لم أكتف به وحده؛ فكاتب المحتوى الجيد يمكنه الحصول على عمل من كل مكان، فمدونتي الشخصية التي أعمل عليها وأضع فيها مقالاتي التي أكتبها لإرضاء ذائقتي الأدبية، تجذب لي المزيد من العملاء الذي يعجبون بكتاباتي ويرغبون أن أكتب بعض المقالات لمواقعهم، بالإضافة إلى الدخل البسيط التي تدره علي من ربطها بجوجل أدسنس.

  أيضاً يمكن لنا ككتاب محتوى استغلال مواقع السوشيال ميديا في الحصول على مشاريع جديدة، فهناك العديد من المواقع التي تعلن عن رغبتها في توظيف كتاب محتوى على صفحاتها الخاصة، وبمتابعتنا لهذه الإعلانات يمكننا التقدم للحصول على الوظيفة وزيادة خبراتنا، وبفضل السوشيال ميديا عملت مع العديد من التطبيقات والمواقع التي لم أكن لأصل لها لولا متابعتي لإعلانات التوظيف سواء على الفيس بوك أو لينكد إن.

  كانت هذه تجربتي الخاصة في العمل ككاتبة محتوى مستقلة، ويسعدني أن أتلقى تعليقاتكم إذا ما كنت وفقت في طريقي أم هناك بعض القصور الذي علي جبره؟ كما أرجو الاستفادة من خبراتكم الخاصة، وإذا كان هناك من لا زال مبتدئا على الطريق، ويود طرح أي سؤال فمن دواعي سروري أن أجيبه بكل ما أعرفه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تجربتي أيضا مشابهة، باستثناء أنني متخصص في التقنية ولكنني أحب الكتابة إيصال أفكاري ووجهة نظري للناس، وقد استخدمت معرفتي التقنية في كتابة المحتوى التقني، وهو محتوى ليس هناك كثير ممن يجيدون الكتابة فيه فكانت هذه ميزة لي، وقد استغرقني الأمر فترة طويلة حتى حصلت على أول عمل لي، ومن حينها لم أحصل على تقييم أقل من 5 نجوم ولله الحمد، فعندما أعمل يصبح كل هدفي موجه ناحية إرضاء العميل

بالفعل مجال الكتابة التقنية يواجه ندرة في المجتمع العربي؛ لأن كثير ممن يجيدون المهارات التقنية المختلفة قد لا يجيدون الكتابة عنها وشرحها للجمهور، وفقك الله

فعندما أعمل يصبح كل هدفي موجه ناحية إرضاء العميل

إرضاء العميل يأتي لنا بأعمال أخرى معه وبالتأكيد سيأتي بعملاء محتملين، تذكرتُ بقاعدة 250 لجيراد، وهي التي تنص على أن كل عميل يعرف في المتوسط 250 شخصء ،فإن كل عميل تخسره ستخسر معه 250 شخصا يعرفه والعكس صحيح.

فالعميل هو الذي يسوق لنا أمام العملاء العملاء الآخرين، لِذا لابد من الاهتمام العميل ومعاملته بشكل جيد حتى نناله رضاه.

أهلًا ساره،

تجربة ثرية وأضافت الكثير لي شخصيًا.

سؤالي بسيط: كيف استفدت من لينكد ان؟

هناك من يستفيدون من لينكد إن بنشر مقالاتهم أو انجازاتهم المهنية بشكل عام وهذا قد يجذب لهم أصحاب الأعمال

وأنا استفدت منه من خلال إعلانات التوظيف، حيث تقدمت لعدد من الوظائف الحرة عليه، وهناك بعض المواقع التي تضع إعلاناتها لطلب كتاب محتوى بشكل مستقل، وحصلت بالفعل على أكثر من وظيفة من خلاله، قد يكون أحد أسباب قبولهم لتوظيفي، اطلاعهم على مقالاتي التي أشاركها أو أشارك روابطها على لينكد إن

تقدمت لاعلانات توظيف في شركات أجنبية وطلبوا السيرة الذاتية في فترة ما، كنت قد استغربت أنه بهذه السرعة يتم طلب السيرة الذاتية وبالفعل تقدمت ولكن هناك اتقان احد البرمجيات، ربما وقف هذا الشرط عائقًا في قبولي الوظيفة.

الشركات الأجنبية عادة أكثر احترافية من العربية، فهي تلتزم بصرامة بالوقت كما انها لا تتنازل عن شروطها المعلنة، ولكنها أيضاً تقدر جهود موظفيها أو المتعاقدين معها؛ فتعطيهم المقابل المادي الملائم لما بذلوه

مرحبًا سارة.

أرى في كلماتك الشخص الطموح الذي يتعامل مع المستجدات التي يواجهها بمرونة تامة.

بدأت كتابة المحتوى نظرًا لحبي للغة العربية و قراءتي الكثير من الكتب وقدرتي على النقاش و استفدت من تجربتك كثيرًا، أنا أيضًا في هذه الأيام أتطلع للبحث أكثر حول قواعد السيو و كيفية كتابة مقالات تظهر في نتائج البحث .

قد يبدو الأمر متعباً في البداية، ولكن بالمراس ستجدين نفسك تكتبي المقالات متوافقة مع قواعد السيو بطريقة سلسة دون أن تتعمديها، وفقك الله

وهذا ما لاحظته سارة أن هناك بعض القواعد التي تتبعها في الكتابة دون دراية منى بذلك.

وفقنا الله جميعاً

مرحبًا بكِ في حسوب يا أستاذة سارة، إن ما سردتيه يعد واحد من أفضل التجارب المفيدة جدًا بالنسبة لكتابة المحتوى التقني. معك كاتب محتوى تقني منذ 4 سنوات، بدأت أيضًا بالكيفية نفسها التي بدأنا بها جميعًا، حيث أنني لم أكن ملمًّا حينئذ بمعنى العديد من المصطلحات ولا أعرف أي شيء عنها، مثل قواعد تحسين محركات البحث كما أشرتِ، أو الكتابة الأكاديمية للأبحاث العلمية، أو الكتابة التقنية على جميع الأصعدية، كلها مصطلحات كانت ملاصقة لكتابة المحتوى التقني، ولم أدرك أنني يجب أن أخوض غمار تلك الرحلة إلا بعد بعض الوقت.

بدأت طريقي من اللحظة الأولى التي بادرت فيها بتعلم مبادئ التسويق الإلكتروني، ومن ضمنه مبادئ تحسين محركات البحث SEO، ومن هنا بدأت رحلتي المعرفية مع المعلومات والمصادر المختلفة لها حول الكتابة التقنية.

ومن خلال خبرتي المتواضعة في مجال كتابة المحتوى التقني بشتى أنواعه، فإنني أنصح أي مبتدئ يفكر في دخول ذلك المجال بالجمع بين التعلم والخبرات الجديدة في بداية الطريق كي يصل إلى مراده في أسرع وقت، حيث أن التوفيق بين المصادر الجيدة للمعلومات والخبرات المبدئية الجيدة له المفعول الأكبر والأسرع على صعيد التعلّم.

تجربتك ثرية، وعلى الرغم من أنني باحثة ماجستير في الاعلام وعاشقة للمجال البحثي بشكل عام، إلا أنني لم أصادف مشروعاً من قبل يتطلب كتابة أكاديمية للأبحاث العلمية، فهل أطلعتني على المزيد عن هذا الأمر؟

بدأت في ذلك السياق ببعض الأبحاث الدراسية تحت إشراف الفريق الأكاديمي لكلية العلوم جامعة القاهرة، حيث عملت على مجموعة من الأبحاث العلمية الخاصة بطلبة البكاليريوس، ومن خلال تلك التجربة تعلمت العديد من الأشياء حول كتابة الأبحاث العلمية الرسمية بالصياغة الدولية، وشروط الاقتباس العلمي وأهن طرق كتابة المصادر، وكيفية تقسيم وترتيب البحث العلمي وتسلسل أفكاره.. إلخ. وفي سياق تلك التجربة، عثرت على بعض المشاريع على منصة مستقل والتي قمت بها من خلال خبرتي في ذلك الشأن، حيث عملت على مراجعة بعض الأبحاث وكتابة الأخرى بشكل احترافي، وبكلا اللغتين: العربية والإنجليزية.

جميل، أنا أيضاً باحثة ماجستير في مجال الإعلام بجامعة أسيوط، ولكني لم أتعرض لمشاريع بحثية على موقع مستقل من قبل، أتمنى لك كل التوفيق

يمكنك إيجاد العديد من مشاريع الأبحاث العلمية باستمرار في بند المشاريع المفتوحة عبر مستقل داخل مجال كتابة المحتوى والترجمة، فمن حين لآخر سوف تجدين العديد من المشاريع الأكاديمية المطلوبة في سياق البحث العلمي والمراجعات العلمية والتنسيق الدولي للأبحاث وغيرهم.

وفقنا الله جميعاً

مرحبًا سارة

تجربة ثرية، وشملت نصائح مفيدة لكُتاب المحتوى.

تجربتي أيضًا مشابهة، الصحافة هي مجال دراستي وتخصصي، ولا زلت أعمل بها بجانب العمل في كتابة المحتوى.

أتفق معك في أن الكتابة الصحفية ليست هي المطلوبة في سوق العمل الحر، هذا ما أدركته عندما قررت دخول عالم الفريلانس، تيقنت أن إجادة الكتابة الصحفية بفنونها المختلفة لا يعني بالضرورة إجادة الكتابة للمواقع والمدونات، الأمر يحتاج كما ذكرتي لبحث ودراسة وممارسة وتطوير مهارات باستمرار وإطلاع على كل ما هو جديد في مجال كتابة المحتوى، وبالتالي الأعمال الصحفية لن تكون كافية أبدًا لإقناع عميل يبحث عن كاتب محتوى، بل يتطلب إنشاء معرض أعمال مختلف كليًا عن الأعمال الصحفية.

وفقكِ الله وسدد خطاكِ

حسنا لي وجهة نظر فيما يتعلق بقواعد SEO

صراحة لا أدري إن كنت محقاً أصلاً في ذلك، ولكني أعتقد أن الواحد منا عليه أن يبدع من تلقاء نفسه دون الإهتمام بهكذا قواعد، ومع الوقت ستصبح كلماته وعباراته هي التي تقلب موازين السيو بشكل عام.

في رأيي أنها تتسبب في تقييد المبدع بشكل عام.

ليس صحيحا تماما محمد، فقواعد السيو لا تقيد سوى الكاتب محدود المهارات فيبدأ مقاله وهو مشغول أين سيضع هذه الكلمة المفتاحية وكم من المرات سأكررها وما إل ذلك من قواعد أخرى، لكن الكاتب الحقيقية من وجهة نظري قلمه لا يقيد أبدا، ويبدع بأي مجال وأي نوع من المقالات، ودعنا نتفق على نقطة الكل يكتب سواء بمواقع أو مدونات من اجل محرك البحث والوصول لأكبر عدد من القراء، لذا ليس من الذكاء أن نتجاهل هذه القواعد أبدا مهما كانت، الأهم أن لا تمثل عائق لنا.

أتفق معك نورا، ولكن في البداية قد يبدو الأمر متعباً ومملاً لمن لم يعتاده، ولكن مع طول المران يصبح أمراً عادياً، ويجد الكاتب نفسه يكتب مقالات متوافقة مع قواعد السيو بطريقة طبيعية دون أن يتعمدها، ألا تتفقين معي في ذلك؟

أتفق معك، ولكن المشكلة تكمن في أن كتابة المحتوى عبر الانترنت لا يتعامل مع القارئ فقط بل تتعامل أيضاً مع خوارزميات صماء، أنت مضطر لاتباع قواعد السيو ليظهر مقالك في نتائج البحث عندما يبحث المستخدم عن موضوع مقالك، وإلا فمهما أبدعت فيما كتبت لن يظهر للقارئ ولن تجد ثمرة إبداعك

كلامك صحيح على المدى القريب، ولكن على المدى البعيد الأمر مختلف، يوما ما ستبدأ في الظهور وتحقق النجاح، وتصبح تلك القواعد مبنية على كتاباتك أنت.

بالتأكيد، ولكن هذا الكلام ينطبق على المجال الإبداعي في كتابة الأدب سواء رواية أو قصة أو شعر أو خاطرة، ولكن لا يندرج تحته المقال المعلوماتي أو المقال التسويقي الذي يهدف في الأساس لجذب العملاء في المدى القريب لا لينتظر المدى البعيد

صحيح، كان حديثي منصب على المجال الإبداعي، بالتأكيد الأمر لا ينطبق على من يبحث عن التسويق أو تصدر نتائج البحث للتجارة وما شابه ذلك.

وهل تخصصت بالمجال التسويقي فقط؟

في مجال العمل الحر عبر الانترنت بالطبع تلتزم كتاباتي بقواعد السيو

ولكني بالإضافة إلى ذلك كاتبة قصة، وبالطبع لا تلتزم القصة بقواعد السيو، ولا علاقة لها بهذا الأمر

موضوع رائع شكرا علي المجهود اخي 

فمدونتي الشخصية التي أعمل عليها وأضع فيها مقالاتي التي أكتبها لإرضاء ذائقتي الأدبية، تجذب لي المزيد من العملاء

ما هو رابط المدونة ؟

و هل ستتابعين الكتابة هنا في مجتمع حسوب ؟

-1

ما الذي يدفع أحداً لشراء مدونة أو موقع في حين يمكنه إنشاء موقعه الخاص؟ وإذا كانت المدونة تعمل جيداً وتدر ربحاً فلم يبيعها مالكها؟!