بالطبع الكثير منها يعرف كتاب (فن الحرب) للمؤلف صن تزو القائد العسكري الصيني، ذلك الذي ما أن وقع بحوزة رجال الأعمال في العصر الحديث حتى وجدوا أنه يمكن تطبيقه في عالم ريادة الأعمال، حيث مجابهة الخصوم ومناطحة العمالقة واستراتيجيات الحرب، وعند قراءتي لكتاب (فن الحرب للأعمال الصغيرة) وجدت أنه ينطبق أيضًا على اليوتيوب لما فيه من منافسة قوية.

مواضع المواجهة

في فن الحرب، لا يمكن مواجهة العدو القوي وجهًا إلى وجه، سيقوم العدو بسحقنا في الحال، فطالما أننا نستخدم كلمات مفتاحية يستخدمها العمالقة من القنوات الأخرى، فلن نحصل حتى على مشاهدة واحدة، مهما كانت هذه الكلمات يأتي عليها ملايين من عمليات البحث الشهرية، يمكننا أن نترصد المواضع التي يضعف فيها المنافس، وهي الكلمات المفتاحية التي لا ينافس عليها، حيث ننفذ له من خلالها، وتشرع في النمو.

الدفق

يقول صن تزو، عندما تعثر على الجناح الضعيف في كتائب العدو، عليك أن تهجم عليه بكل قواتك، أي أننا لا تكفينا بضع فيديوهات تستخدم نفس الكلمة المفتاحية، كما أنه ليس من الصواب أن نستخدم كلمات مفتاحية مختلفة لكل فيديو لأننا هنا نقوم بتفريق قوتك، وإنما يكون الدفق غزير على كلمة مفتاحية واحدة.

جودة المحتوى

عندما تكون القناة مبتدئة، يكون رأسمالها الأقوى هو عمليات البحث، ومن خلاله نتمكن من حصد عدد جيد من المشاهدات، لكن على صاحب المحتوى أن يركز على جودة المحتوى، في أن يكون شيقًا ومحفزًا على استكمال المشاهدة، إن الأمر كله يتمثل في دقائق المشاهدة، فكلما ازدادت كلما اقتربت القناة من تحقيق أهدافها.

الفيديوهات المقترحة

عندما تكون جودة الفيديو عالية، تزداد دقائق مشاهدتها، فيقوم اليوتيوب باقتراحها إلى جانب الفيديوهات الأخرى، إن الفيديوهات المقترحة هو مصدر هائل للمشاهدات، وهو الأبرز، جميع القنوات الكبيرة تمثل الفيديوهات المقترحة غالبية مشاهداتها، والتي تقدر بمئات الألوف، نصل إلى الفيديوهات المقترحة عن طريق رفع متوسط المشاهدة من الدقائق، وهذا يتطلب فيديو محفز على استكمال المشاهدة، والجانب الثاني هو رفع فيديو بمدة مشاهدة طويلة، لأن الفيديو الأطول تكون فرصته في تحقيق دقائق مشاهدة أكثر، وهذا يجعل خوارزميات يوتيوب تقترحه بنسبة أكبر.

فهل لديك مقترحات أخرى لمواجهة المنافسين؟