التسلسل الصحيح في عملية صناعة المحتوى

التسلسل الصحيح في عملية صناعة المحتوى

جلال صاحب شركة يسهر يوميًا في إعداد الإعلانات وينفق أموال طائلة في الإعلانات ومع ذلك تظهر النتائج دائماً بين "تم"و "مهتم" ، لكن لم تكن هذه هي المشكلة التي يعاني منها بل الطامة الكبرى أن أكثر المتفاعلين مع أعلانات شركة جلال من نوعية "مدرسة الحب والغرام"، "صامت ولكن مزعج".

هل يوجد تفسير لما حدث مع جلال؟

باختصار ما حدث مع جلال هو خطأ في الاستهداف وخطأ اختيار التسلسل الصحيح للمحتوى.

دعنا نبتعد عن الخطأ الأول ونركز على الخطأ الثاني

الطريقة الصحيحة في صناعة المحتوى هي عمل ما يسمى قمع التسويق، ولنفعل ذلك يجب أن نعرف ما هي عناصر هذا القمع

يتكون القمع التسويقي من الآتي (عدد المتابعين، حجم المحتوى ذو القيمة، التفاعل المستمر، حجم المبيعات)

كيف تقوم بتطبيق مؤشرات نجاح القناة البيعية من خلال تمرير العملاء على القمع التسويقي؟

هذه هي الخطوات للقيام بهذا الأمر:

  1. عدد المتابعين؛ قياس نسبة زيادة المتابعين خلال فترة محددة بالنسبة إلى كمية المحتوى المفيد.

  2. حجم المحتوى ذو القيمة: هنا نوضح عدد قطع المحتوى المفيد للعملاء وليكن 3 مشاركات كل أسبوع بما يساعد تحويل العملاء إلى مهتمين.

  3. معيار التفاعل المستمر: ينبغي أن يكون هناك عملية تفاعل من جهة الشركة كما هو الحال من جهة العملاء من خلال أنواع التواصل المختلفة مثل الندوات أو المقابلات عبر القناة التسويقية.

  4. مؤشر حجم المبيعات: آخر مرحلة وهي معرفة إجابة هذا السؤال "عندما أقدم إعلان ما هو حجم البيع"

أخبرني عن تجربتك في استخدام قمع التسويق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القمع التسويقي أو قمع المبيعات تقوم الفكرة على افتراض وجود قمع كبير، وان الزبائن المحتملين يتم إستقطابهم الى هذا القمع من الاعلى وبذلك يمر الزبائن بمراحل عدة الى ان يخرج القليل منهم من اسفل القمع وهم الزبائن الفعليون الذين قاموا بشراء سلعتك او خدمتك.

من الطبيعي أن العدد الذي سيدخل إلى القمع وهم الفئة الأكبر التي تتواصل معها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ليس هو بأكمله العدد الذي سيشتري منتجي.

عندما كنت أعمل كمدير محتوى لأكاديمية تعليمية كان أكثر ما يشغلني أن أبقي أكبر عدد ممكن من العملاء الذين دخلوا القمع للنهاية وان يصلوا لمرحلة الشراء الفعلية، وأدواتك التسويقية هي التي ستساعدك في ذلك، واحد أكثر الأدوات نجاحا تقديم فيديوهات عن عملاء قد أشتروا منتجاتنا بالفعل وكيف كانت مرضية لهم، وحتى يتخذ العميل القرار بالشراء كان هناك فريق متخصص للتواصل والاهتمام بمرحلة ما بعد الشراء.

ونقطة اخرى كانت تؤتي ثمارها بجانب العروض التي تقدم لكل العملاء ، كانت هناك عروض مخصوصة نقدمها للعملاء الدائمين وهذا يجعل احتمالية تحول العميل العادي إلى عميل دائم أكبر.

وهذه صورة لتوضح التفسير لهذا المصطلح التسويقي بمراحله.

معظم أصحاب الأعمال يعتقدون أن زيادة المبيعات في توسعة القاعدة الشرائية التي يتوجهون لها بالرسالة التسويقية، أي أنه معتقد أن أي عضو في المجتمع هو زبون محتمل له، يتناسى عن قصد أو يتجاهل لا اعلم التفرقة الديموغرافية التي تتصف بها فئات المجتمع المختلفة، حتى أنني واجهت هذا مع بعض العملاء، لا يريد أن يتخصص أبدًا بل يريد أن يحصل على المجتمع كله، يريد الكمية وليس الكيفية!

أعتقد أن هذه الفكرة المستحدثة في التسويق الإلكتروني مؤثرة كثيرا على المستهلك لتحقيق الأهداف " مبيعات أعلى" والمراحل التي قمت بتوضيحها يمر بها الزبون المحتمل وقد جاءت نتيجة مئات الدراسات العلمية خاصة بإنتشار التقنية.

يقول الخبراء "وهذا حسب ما جاء في مقالة مفهوم القمع التسويقي وأثره على نجاح حملاتك التسويقية للدكتور سيف السويدي"، من الخطأ ان تبدأ بالتعامل مع الزبون المحتمل من وسط او أسفل القمع وأنما يجب ان تمر بالمراحل الطبيعية لدورة حياة الزبون والتي تم تمثيلها بالقمع التسويقي. فالاخير هو أشبه بخارطة الطريق التي سترسمها للزبون فأن احسنت التخطيط المسبق ووضع استراتيجيات صحيحة لكل مرحلة فستحصد نتائج جيدة.

أخبرني عن تجربتك في استخدام قمع التسويق.

تقول الدراسات ان نسبة من يدخل الى القمع ويتحول الى زبون فعلي هي 1% وفي أحسن الحالات 2% اي لو دخل الى القمع 1000 زبون محتمل فيمكن ان يشتري سعلتك او خدمتك 10 منهم فقط و ان 2 فقط من هؤلاء العشرة سيقعون بحب منتجك ويقوموا بالترويج والتعريف بمؤسستك وهو ما يسمى بالتسويق بالاحالة وهو أفضل أنواع التسويق وانجعها.

حقيقة لم أجربه شخصيا لأن هذه المراحل لا يمكن القيام بها الا بوجود نظام الكتروني يقوم بعملية المراسلة والانتقال بالزبون من مرحلة الى مرحلة بشكل سلس ومنظم وما عليك القيام به هو صناعة المحتوى المناسب لكل مرحلة.

لكننى جربت الاستفادة من فكرة القمع التسويقي باسقاطها على اي مشروع اخر وان كان غير ربحي فالفكرة الاساسية هي التدرج في التعامل مع الشخص المحتمل في قيمة ما تطرحه.

مرحبًا،

مختصر موجز و يقدم أفكار رائعة، ويحل مشكلة قائمة. شكرًا محمد.