كيف تحمي نفسك من السرقة الأدبية ؟

كثير من الشباب اليوم يعتمد على الكتابة كمصدر للدخل ، مهما كان نوعها ، من كتابة المحتوى إلى الكتابة في المدونات إلى الكتابة في إحدى المواقع .

و منذ فترة تعرفت على مواقع تستتطيع الكتابة بها مقابل تحقيق ربح مقترن بعدد الزيارات التي تحققها مقالتك .

و لنبتعد عن الربح المادي .. كثير من الناس اليوم يكتب في المدونات و المواقع من أجل المتعة و من أجل نشر أفكاره .

ما أقصده أنه في عصرنا الحالي ، الإنسان يكتب و ينشر في عديد من المواقع و المدونات و الصفحات . على عكس الزمن الماضي الذي كان النشر فيه هو عن طريق دور النشر و التي تضمن لك حقك أو عن طريق الصحف التي تضمن حقك أيضا .

لكن في وضعنا الحالي ، و النشر في كل مكان فهل هذه الكتابات مؤمنة ؟ هل هي محمية من السرقة ؟

ماذا يمنعني مثلا من البحث عن أعلى المساهمات في موقع حسوب و نسخها و لصقها في مدونتي الخاصة و نسبها لذاتي و أفكاري ؟!

بصراحة قد يكون سؤالي سخيفا في موقع كحسوب لأنه قد يكون هناك حماية للأفكار و لكن أنا لا أعلمها ...

لكن ماذا عن باقي المواقع ؟ إن قمت بإنشاء موقع للمقالات و نشرت به مقالاتي فمن يحميها لي ؟ إن قمت بإنشاء مدونة و نشرت بها كتاباتي فمن يضمن أن تبقى لي ؟

هل عندكم أجوبة لهذه الأسئلة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Doaa_Ghazal أضف ردا

أظن أن السرقة تحدث في المقالات المهمة، كذلك المقالات باللغة الإنجليزية يتم ترجمتها ونقلها كما هي إلى مواقع عربية دون ذكر المصدر.

حدث ذلك في عملي السابق حيث أننا ننقل المعلومات الخاصة بالمؤسسات وكذلك معظم الأخبار إلى صفحتنا مع ذكر المصدر بالتأكيد.

لكن أحد أعضاء الفريق في مرة نسيّ أن ينسب المصدر في مقال، ولم يتم مراجعته لشهرين ونصف على ما أذكر، بعد هذه الفترة اتصلت المؤسسة في الشركة التي نعمل بها وطالبت منها حذف النص أو ستقوم بمقاضاتها، لا أعلم كيف لكنها كانت مؤسسة في إنجلترا ويومها تم توضيح الأمر لهم على انه مجرد خطأ وقمنا بنسب النص لهم كمرجع أول وحُلت القصة بسهولة.

استغربت أن مؤسسة تتابع مقالاتها بذلك الحرص وتحرص على كُتابها والمحتوى الخاص بها، وربما هناك برامج تساعد على كشف ذلك، إن كان هناك شخص يأخذ نصوصك ومحتواك كما هو عبر الإنترنت.

لكن طبعاً ليس جميع المؤسسات تهتم بذلك، الأمر يحتاج إلى عقلية قادرة على ملاحقة الأمر والاهتمام به.

ومن ثم الأن الكثير من الأشخاص يكتبون كتابة إلكترونية على مجلّات ومواقع، لا يمكننا منع أحد أو حصره في ظل الجنون الكبير في توظيف المحتوى على الإنترنت، ملايين المقالات، آلاف الكُتّاب ومئات المواقع، ربما يكون هناك مواقع واضحة ومقالاتها شائعة لكن من جديد عرفت موقع لم أكن أعلم به يوظف كُتّاباً بكافة الجوانب والمجالات ولا يظهر على كتاباتهم حتى التخصص!

فلا أعلم كيف يمكن حماية المحتوى من السرقة! الأمر يحتاج إلى أولويات وعقلية مسؤولة، معرفة الكاتب من قبل الجميع فحين يطرأ أي أمر ويتم سرقة محتواه يشار إليه، لكن هذا صعب أيضاً.

حتى و إن عرفت اسم الكاتب و هويته ، ماذا يمنعني أن أدخل إلى مساهماتك جميعها و أقوم بنشرها في مدونة خاصة بي و من ثم أدخل إلى مساهمات باقي الأعضاء و انسخها ، و بالتالي أصبح عندي محتوى غني سيدعم مدونتي و يأت بالربح لها ..

هل من المعقول أنني استطيع القيام بهذا دون رقيب ؟

هل يمكنك مقاضاتي ؟

و ما هو السر الذي استطاعت به هذه الشركة الانكليزية تحذيركم من المقاضاة ؟

بالنسبة لأساليب الكشف ، فإن كانت بنفس اللغة فأظن الامر سهل ، في إحدى جامعات هنغاريا ، يتم الكشف عن رسائل الماجستير عن طريق أجهزة خاصة بالنسخ ليعرفوا إن كان البحث مسروقا من الانترنت أو منسوخا بشكل كامل

لذلك قلت أن الأمر يحتاج إلى علقية ومسؤولية بالدرجة الأولى مننا نحن كأشخاص وكُتّاب وأصحاب وعي في دعم المحتوى العربي، عالم الإنترنت واسع وكبير لا أعلم كيف يمكن السيطرة على الأمر.

بالنسبة لأساليب الكشف ، فإن كانت بنفس اللغة فأظن الأمر سهل، في إحدى جامعات هنغاريا ، يتم الكشف عن رسائل الماجستير عن طريق أجهزة خاصة بالنسخ ليعرفوا إن كان البحث مسروقا من الانترنت أو منسوخا بشكل كامل

الشركة الإنجليزية قامت بإرسال الكتاب إلى الإيميل الخاص بالمشرف بالرغم من كون المعلومات مترجمة من لغة أخر ى لكن أعتقد أن هناك كاشف ترجمة كذلك، ترجمة جوجل موحدة عند جميع الدول ومنها استطاعت المؤسسة على ما أعتقد معرفة أو مقاربة الأسلوب مثلاً (رؤية وهدف ورسالة المؤسسة) كذلك وضع صورة شعارها ربما ساعد في عملية الكشف، في النهاية هو خطأ وليس سرقة لكن نسيان زميلي في العمل وقتها أدى إلى إحداث هذا الخلل.

ذكرني سؤالك بحادثة حدثت منذ أسبوع تقريبا، كاتبة محتوى محترفة كتبت لموقع، وعندما حدث خلاف بينهما اتهمت الموقع أنه قد حذف اسمها من على مقالها، لكن الرد من الموقع أن المقال كان ضعيفا وتم حذفه نهائيا هو والمقالات الضعيفة.

لكن هذا جعلني أتساءل هل يمكن لصاحب الموقع أن يغير اسم الكاتب دون أن يستطيع الكاتب أن يثبت حقه؟

في الحقيقة كنت وسيطا في أحد المشاريع والتي رشحت فيها صديقة للعمل، وعندما قام صاحب المشروع بنشر المقال باسمي على الرغم أني نبهته أني وسيط، اتصلت به فورا وطلبت منه إضافة اسم الكاتبة وحدثت خلافات حيال هذه النقطة وأن ملكية المقال بمجرد شراؤها تنتقل للصاحبها وهنا لا يحق للكاتب أن يعترض، إذ يوجد Ghost Content Creator.

بالنهاية بسبب علاقة العمل الطويلة بيننا بدل الأسماء، لكن تخيل أن لا توجد علاقة إذن كان بإمكانه أن يفعل ما يريد.

بالنسبة للمدونات، تخيلي مدونة كتب بها شخص حتى كبرت وثم باعها، هل المشتري ليس من حقه التعديل وتغيير الاسم.

هي سلعة تم بيعها بالنهاية حق ملكيتها يكون لمن اشتراها.

عندما تعملين للغير و تبيعيه كتاباتك فأظن أنه من حقه استخدامها ، فهو استأجر الكاتب ليقوم له بعمل معين وكما تفضلت به انتقلت ملكيتها ...

لكن في سياق المثال نفسه ( المدونة ) ... ماذا إن كان لديك مدونة خاصة بك ، و فجأة وجدت أنني أقوم بنسخ تدويناتك و أنشرها في مدونتي الخاصة

لكن في سياق المثال نفسه ( المدونة ) ... ماذا إن كان لديك مدونة خاصة بك ، و فجأة وجدت أنني أقوم بنسخ تدويناتك و أنشرها في مدونتي الخاصة

لا أعلم إذا كانت المدونة لها نفس النهج بالنسبة للمواقع، أم لا، لكن بالنسبة للمواقع مثلا إن فعلت ما قولته، سأكون اضريت موقعي كثيرا، فهذا اقتباس Plagorism حتى جوجل أدسنس يرفض المواقع هذه، أعتقد الأمر كذلك أيضا بالنسبة للمدونة. إذن مالفائدة التي قد يستفيدها؟

منذ يومين وصلني حزورة

عجزت عن حل جزء منها ، كتبت على جوجل الحزورة ، وجدت ما يقارب 20 نتيجة ، كلها نفس الإجابة ، منسوخة بنفس الطريقة ، و كل موقع يمتلك نفس القالب ، و حتى الأخطاء الإملائية نفسها

بالطبع أن هناك من نشر حل الحزورة و سرقها ال19 موقع الباقون

لكن ماذا عن باقي المواقع ؟ إن قمت بإنشاء موقع للمقالات و نشرت به مقالاتي فمن يحميها لي ؟ إن قمت بإنشاء مدونة و نشرت بها كتاباتي فمن يضمن أن تبقى لي ؟

لا اعتقد بصراحةللآن وجود حل للآن في هذه المعضلة، المحتوى بشكل عام متاح للجميع ولا يمكنك السيطرة على من يراه ولا من يستخدمه، فحتى لو تم اعطاء الملكية لك وتم إثباته، ماذا عن الاقتباسات والسرقات؟ الأمر يحتاج إلى إعادة صياغة كبيرة لتحديد حدود المتلقي وصاحب المحتوى وناشره

نصحني أحد الأصدقاء أن أقوم بإنشاء شركة في البلد الذي أقيم به ، و من ثم ربط الشركة بالموقع الالكتروني ، أخبرني أنه هو الحل الوحيد المتوفر ...

لكنه معقد جدا بصراحة

هل يمكنك الشرح أكثر؟ لم افهم!

أنا أبسط لك الأمر ..

موقع موضوع ، أظنه اشهر موقع للمقالات باللغة العربية ، في حال تمت السرقة منه فسوق يتم مقاضاة السارق ، سألت عن الأمر ، فوجدت أن لهم شركة حقيقية على أرض الواقع موجودة في مدينة عمان في الأردن ، و بالتالي كل مقالات الموقع تعتبر مملوكة لهذه الشركة و أي سرقة منها دون إذنها أو الإشارة إليها هو تعدي على الشركة و بالتالي ففريق المحامين جاهز للحرب :)

للأسف لا توجد حقوق فكرية للمشاركة في أي مواقع، كذلك قد تجد أن الأفكار مكررة، ﻷن فكرتك التي فكرت بها هناك غالبا الاف الأشخاص فكروا بها وربما بأفضل منها، إضافة لذلك الشخص الذي يناقش أو يطرح الفكرة اكتسب هذه الأفكار من شخص آخر ... ، ومن الصعب أن تجد صاحب الفكرة الأصلي.

والفكرة إذا كانت لمشروع مثلا، لا يمكن الإعتراف بها حتى تبدأ بتنفيد ذلك المشروع وتسجله.لكن النقطة الإيجابية هنا أن مناقشة الفكرة مع الآخرين هو ما يزيدها نموا ونضجا، وإخبار الفكرة لمن سيأخد بها لن ينقص منها شيئا.

ماذا يمنعني مثلا من البحث عن أعلى المساهمات في موقع حسوب و نسخها و لصقها في مدونتي الخاصة و نسبها لذاتي و أفكاري ؟!

لا أحد يمنعك سوى حقوق النشر إذا كانت متوفرة، إذا لم تكن كذلك فضمير الشخص هو العامل الوحيد لذلك.

إن قمت بإنشاء موقع للمقالات و نشرت به مقالاتي فمن يحميها لي ؟ إن قمت بإنشاء مدونة و نشرت بها كتاباتي فمن يضمن أن تبقى لي ؟

هذا صعب قليلا يمكنك أن تضع لها حقوق ملكية وتقاضي كل من يقوم بسرقتها ولكن هذا صعب قليلا، لذلك يمكنك استعمال أساليب أخرى لمنع سرقة الأفكار، من بينها عدم اتاحة النسخ واللصق للقارئ، لأن السارق غالبا يكون شخص كسول إذا قمت بذلك ستخفض من نسبة السرقات.

لا أحد يمنعك سوى حقوق النشر إذا كانت متوفرة

تماما ، هذا ما أرغب بفهمه ، هل هي متوفرة في المواقع ؟ هل هي متوفرة في حسوب مثلا ؟ و إذا قمت بإنشاء موقع أو مدونة ، كيف يمكنني جعلها متوفرة ؟

مجهول أضف ردا

هل هي متوفرة في المواقع ؟

طبعا هي متوفرة، بمجرد فتح مدونة أو موقع ستنتقل مباشرة جميع الحقوق لك تلقائيا.

ولمزيد من التفاصيل إقرأ هذه المقالة مفيدة جدا.

هل هي متوفرة في حسوب مثلا ؟

نعم أعتقد أنها متوفرة في جميع منصاتها، مثلا تعليقي هذا محمي لصالح شركة حسوب، وإذا أردت معرفة إذا كان الموقع أو المدونة محميين تجد العبارة مكتوبة غالبا أسفل الموقع أو المدونة وأحيانا تظهر لك عند محاولة نسخ النص.

في حسوب io مكتوبة بهذا الشكل: © 2020 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.

حقيقة أنا عندي نفس الأسئلة والتي أتمني أن يكون لها جواب لأني مبتدأ في هذا المجال وأنفق كثيرا من وقتي للنجاح ،وأكثر ما أخشاه أن يحدث ما تم عرضه في تلك المقال....