كوني درست التسويق وعملت فيه، وكذلك لي تجارب مع دور النشر، ولزملائي الكتاب كذلك تجارب أعرفها منهم.
لاحظت أن من أهم أسباب عزوف المجتمع عن القراءة أن دور النشر والكُتَّاب لا يمارسون التسويق أو يمارسونه على استحياء بدون إبداع وبدون استمرارية، وهذا يعزل مجال الكتب والروايات عن المجتمع، فلا يوجد تسويق جاد يستقطب الناس لعالم القراءة، وينشر الوعي.
معظم دور النشر "بما فيها الكثير من دور النشر العملاقة للأسف" التسويق بالنسبة لهم صفحة على الفيسبوك وإعلان ممول وشاب يقف عند جناح دار النشر يوزع ورقة بها الإصدارات.
في الحقيقة لم أجد دار نشر تبهرني بتسويقها للكتب كمنتج له جمهوره وجمهوره المحتمل
مع أن دور النشر تنفق الكثير من الأموال في العديد من الأمور، أرى أن إنفاقها في التسويق الجاد والمستمر سيحدث نهضة في المجتمع وأرباح لها وللكتاب المشاركين معها.
ألقي لومي دائماً على دار النشر أكثر من الكاتب في هذا الأمر لأن دار النشر تعتبر متجر ومؤسسة ربحية في المقام الأول.
التعليقات