كثيرًا ما نلجأ إلى الأوامر المباشرة أو العقوبات عند توجيه الأطفال أو الطلاب، ظنًا أن هذا الأسلوب يضمن الانضباط. لكن الفقي يذكرنا أن "الخوف يخلق طاعة مؤقتة، بينما الحب يبني ولاءً دائمًا"

في فصل دراسي، كان أحد المدرسين يستخدم أسلوب الصراخ والعقوبات الجماعية لفرض النظام، مما خلق جوًا من التوتر وكراهية المادة. لكن عندما حاول تطبيق "القيادة بالحب": استبدل العقوبات بحوارات فردية لفهم أسباب المشاكل، استخدم التشجيع والاعتراف بجهود الطلاب حتى لو كانت صغيرة و حوّل الأخطاء إلى فرص للتعلم بدلًا من مواقف للإذلال.

النتيجة؟ تحول الفصل من بيئة سامة إلى مساحة تعاونية، حيث أصبح الطلاب أكثر استجابة لأنهم شعروا بالاحترام والفهم، لا بالخوف. لماذا نعجز عن تطبيق هذا في حياتنا؟ رغم وضوح فاعلية هذا الأسلوب، إلا أننا نعود للأوامر المباشرة لأنها: أسرع(تحقق نتائج فورية لكن سطحية) ، لا تتطلب جهدًا عاطفيًا(فهم مشاعر الآخرين وإقناعهم يحتاج صبرًا) و تقلد النماذج الخاطئة (كثيرون تربوا على أن "القوة هي الاحترام").

السؤال الأهم: كيف نعيد برمجة أنفسنا لنجعل "القيادة بالحب" خيارنا الأول؟