كتاب سيكولوجية المال: إن أهم جزء في كل خطة هو التخطيط ‫ لاحتمال ألا تجري خطتك وفقًا للخطة

تقبل الخطط البديلة يمكن أن يكون أكثر حل عملي لتجنب الفشل، فلو لم تنجح الخطة فهناك خطة أخرى، لكن ليس هناك فشل.

أثناء قرائتي لهذا الكتاب وبعض الكتب المشابهة وصلت لآلية تعدد الاحتمالات، التي تقوم على وضع أكثر من خطة لنفس الهدف، حتى إذا ما فشلت خطة نقوم بتفعيل غيرها.

وبهذه الطريقة سنظل نحاول في رحلة الوصول إلى الهدف دون أن نخسر، أو نعلن استسلامنا وتخلينا عن ما كنا نسعى إليه.

هذه الآلية رغم بساطتها وكونها بديهية للغاية، إلا أن معظمنا لا يدرك أثرها ويحرص على العمل بها.

فما رأيكم بتقبل عدم نجاح الخطة الأولى ووضع خطط متعددة أثناء التخطيط الأولى للأهداف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولكن يجب أن يكون الانتقال من الخطة الأساسية إلى الخطة البديلة وفق معايير معينة، وإلا فأي هدف لن يكتمل طالما لا نعرف متى تكون الخطة الحالية نهايتها طريق مسدود، وبهذه الصورة أنت توجه نحو الاصرار على الأهداف وعدم التسليم رغم أن الاستسلام بحد ذاته يكون نجاح في تجنب استنزاف الطاقة والموارد.

أظن أن عدم وجود خطط بديلة هو مؤشر كبير على الفشل شبه المحتوم. فقلما تسير الأمور وفقا للخطة الأولى، وبالتالي عدم وجود خطة بديلة يجعلنا في مهب الريح ويجعل جميع خطواتنا بعد فشل الخطة الوحيدة خطوات عشوائية لا توصلننا إلى أي وجهة، وبالتالي يكون الإخفاق هو المصير الذي لا مفر منه إلا بالتوقف ووضع خطط مختلفة لأغلب السيناريوهات المحتملة بدءًا من الحالات المثالية مرورا بالحالات الكارثية

أؤيد فكرة وضع الخطط البديلة ولكن دون إفراط لأنه أحيانًا يحدث لدينا تشتت كبير وعدم تركيز على أي خطط أساسية نتيجة كثرة التخطيط والتفكير في البدائل وهذا ما يحدث معي أحياناً، لذلك علينا أن نستثمر أكبر قدر من جهدنا في تحسين خطتنا الأولى والأساسية قدر الإمكان لتجنب عدم الالتزام بها فيما بعد نتيجة قلة التركيز.