تبدأ الحياة خارج منطقة راحتك

  • مجهول

❞ إن فقدتَ تحفيزك للعمل على ما بدأت فلن تستطيع استكمال الرحلة، التحفيز مثل الوقود الذي يدفع السيارة للأمام حتى تصل إلى وجهتها، عندما تفقد وقودك سوف تجد نفسك عائدًا إلى عاداتك السيئة مرة أخرى، سوف تتوقف عن متابعة أحلامك، وسوف تعود سريعًا متقوقعًا داخل دائرة راحتك.

⁠‫لذلك قبل أن تضيع عمل شهور طويلة وسنوات لتحقيق حلم كنت تتمنى تحقيقه، يجب أن تتعلم كيف تعيد تسخين قدر عزيمتك ثانيةً وتحفيز نفسك. ❝

تبدأ_الحياة_خارج_منطقة_راحتك

من فصل " حفّز نفسك حتى وإن كنت في حالة ركود"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلاً، التحفيز هو العامل الذي يدفعنا للتحرك والعمل نحو تحقيق أحلامنا وتحقيق نجاحنا الشخصي والمهني.وحتى نتمكن من تحفيز أنفسنا والخروج من منطقة الراحة علينا:

1. تحديد الأهداف: حدد أهدافًا واضحة ومحددة زمنيًا لما ترغب في تحقيقه قد يكون من المفيد تقسيم الهدف الكبير إلى أهداف فرعية أصغر يمكنك تحقيقها تدريجياً.

2. الحفاظ على التفاؤل: ركز على الجوانب الإيجابية والتقدم الذي تحققت به احتفظ بتفاؤلك وتذكر الأسباب التي دفعتك للبدء في هذه الرحلة وتجاوز التحديات السابقة.

3. إيجاد المصدر الملهم: ابحث عن مصادر إلهام وتحفيز، سواء كان ذلك من خلال قراءة قصص نجاح الآخرين أو الاستماع إلى محاضرات ملهمة أو الانضمام إلى مجتمعات تشجع على التحفيز والنمو.

4. إنشاء بيئة إيجابية: حاول التخلص من التشتت والعوامل السلبية التي قد تؤثر على تحفيزك حاول الاحتفاظ بمحيط إيجابي وملهم يدعم رؤيتك ويحفزك للتقدم.

5. العمل على تطوير المهارات: قد يساعدك توسيع مهاراتك والتعلم المستمر في الشعور بالتحفيز. ابحث عن فرص التدريب والتطوير في مجالك وساهم في تنمية قدراتك.

التحفيز مثل الوقود 

ولكن التحفيز ليس موجودًا بشكل دائم؛ فأحيانًا ينفد منا هذا الوقود ونضطر إلى العمل بدونه لأن الحلم مقترن بمسؤوليات والتزامات تعهدنا بها والتوقف عن العمل قد يضر بآخرين ويضعنا في مآزق. التحفيز ليس وقودًا دائمًا ولا يمكن التعويل عليه. المسؤولية قد تكون محفزًا ولكنها تشّل الإنسان عند نقطة معينة فتوقفه عن الحركة بدلًا من أن تدفعه.

تبدأ الحياة خارج منطقة راحتك

قد يكون وقع الجملة صعب فعلاً على المسامع ولكن برأيي أنا حين طبّقت هذه الجملة بالحرف وكنت واعي لها انعكست عليّ الأمور بجوانب إيجابية كثيرة أكثر من مجرّد نجاح، رغم أنّ كلمة نجاح كلمة رنانة تجذب الناس، حين خرجت من منطقة راحتي بدأت فعلاً أتعلّم وأنمو، كنت مجبر على تعلم أشياء جديدة وتحدي نفسي، أتكلّم الأن عن فترة ما بعد سفري، هذا أدى إلى نمو شخصيتي وتطوّرها. صرت أكثر ثقة بكثير، أكثر من السقف الذي كنت أتخيّله.

والأهم وهذا ما أنا ممتن له، هو أنني صرت ألتقي بأناس جدد، أشخاص جدد، يشاركونني اهتماماتي، هذا يمكن أن يؤدي إلى صداقات وعلاقات جديدة وهذا ما حصل فعلاً، وحين يدخل الناس إلى حياتك فهي إما أن تتحسن جداً أو تتدمّر نهائياً وهنا تأتي مهارتك الخاصة بفرزهم واختيار واستبقاء ما هو أفضل لنفسك، فقط حين تخرج من قوقعة الراحة ستعيش هذه التجارب الرائعة.

هل للأمر أمور سلبية؟

بكل تأكيد، قد تكسر هذه التجربة الخجول، الخجول الذي يستصعب أن يكسر خجله أو قد تجهل الشخص في ورطة حقيقية، هناك من يعتقد مثلاً أنّ الخروج من منطقة الراحة يعني بالضرورة الاتجاه نحو منطقة التعب والمآسي وهذا غير صحيح بالمرة ولا عملي حتى بالحياة وكلام وأفكار يمكن أن تكون مسبب للاكتئاب.

بالفعل، أنا أؤمن من ناحيتي أن الأحلام الكبيرة تأتي من التضحيات الكبيرة، ومستحيل أن تحقق حلمك من مكانك وتنتظر المساعدة من أحد، أو في منزلك تنتظر الفرصة، انزل الشارع حاول أن تعمل وتتعب لأجل حلمك.

ولكن الحافز ليس السبب الرئيسي للعمل، فالحافز مقترن فقط بفترة التحفيز، بأن تسمع شخص على يوتيوب يقول قاتل على حلمك ...الخ، ولكن يعتمد على فكرة أكبر بكثير من هذا وهي المسئولية، فإنت إن كنت مسئول عن أي شيء، مثلا أطفالك ستعمل لأجلهم بلا كلل، لأجل تحقيق حلم كبير وضعته وهو أن تجعلهم في مستوى مادي أعلى وأحسن، وهكذا.

هذا الموضوع في غاية الأهمية ... لأن التحفيز يساعدك على الإستمرارية ... و الإستمرارية هي أهم عنصر من عناصر تحقيق الهدف ......

و هذا الموضوع قد صادفته في تعلم اللغة ... يمكنك أن تخطط لتتعلم اللغة و لكن السؤال ما هو هدف تعلم اللغة ... إن لم يكن عندك هدف , أجزم لك بأنك لن تستطيع الإستمرار في تعلمها ... هذه هي الحقيقة ...

التحفيز الدائم و الخروج من منطقة الراحة تجعل منك إنسان يتعلم كل يوم و يطور من نفسه كل لحظه.

تذكر هذه الكلمة ... الإستمرارية ...

يمكن أن يكون هدف تعلم اللغة متنوعًا ومختلفًا من شخص لآخر. قد يكون الهدف تحسين فهمك العام للغة أو القدرة على التواصل بطلاقة في بيئة ناطقة بها اللغة. قد يكون الهدف أيضًا اجتياز امتحان معين، أو القدرة على قراءة وفهم الأدب والثقافة باللغة المستهدفة. بغض النظر عن الهدف الذي تختاره، يجب أن يكون واضحًا وملهمًا بما يكفي لدفعك للتحسين والتعلم المستمر.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعدك الخروج من منطقة الراحة وتجربة أشياء جديدة في تعزيز تعلمك وتطوير قدراتك. قد تكون هذه التجارب تعلم موضوعات جديدة، أو التواصل مع الناطقين باللغة، أو مشاركة في مناخ يستخدم اللغة المستهدفة. بالاستمرار في التحدي وتوسيع نطاق مهاراتك، ستجد نفسك تحقق تقدمًا أكبر وتصبح أكثر ثقة في استخدام اللغة

star10
  • حذف بواسطة المشرف