11

لماذا تجعلنا القراءة نشعر بالرغبة فى النوم ؟

أحب القراءة ، و أتمنى لو أتمكن من قراءة عدد أكبر من الكتب ولكني أواجه مشكلة أظن أن هناك آخرون يعانون منها ، ألا وهى الشعور بالنعاس عند القراءة ، لسبب ما تجعلنى القراءة أرغب في النوم ، ليس فقط أرغب ، بل إننى كثيرا ما أنام بالفعل لأستيقظ وهناك كتاب بين يدي ، الأمر الذي يؤثر على معدل القراءة لدي بشكل كبير .

ظاهرة الرغبة في النوم أو الشعور بالنعاس عند القراءة يعاني منها الكثير من هواة القراءة ، وهناك العديد من الأقاويل في أسباب حدوث الظاهرة ، منها أن السبب هو الجو العام المحيط بعملية القراءة ، خاصة عندما تقوم باصطحاب كتابك إلى الفراش أثناء استعدادك للنوم ، فالضوء الخافت والتركيز في القراءة يجعل العقل يسترخي مما يدفعه للرغبة في النوم 

هناك آراء أخرى تقول أن السبب ربنا يكون في المجهود الذى تبدله أعيننا في عملية القراءة ،بالإضافة إلى عملية التركيز فيما نقرأ الأمر الذى يتسبب في تعب عضلات العين ، وإرهاق العقل في القراءة ، لذلك ينصح بأن نقوم بإراحة أعيننا من وقت لاخر أثناء القراءة ، كما أنه من بين النصائح التي يتم ان تساهم في التغلب على ظاهرة الرغبة في النوم أثناء القراءة هي البحث عن مكان لا يكون مريح جدا ، سأعطيكم مثال ، في الطائرات يتم تصنيع كرسي الطيار ، ليكون صحي ، ولكنه لا يجب أن يكون مريح تماماَ ، وذلك حتى لا يشعر الطيار بالرغبة في النوم ، الأمر شبيه بالأمر أبحث عن كرسي صحي ولكن ليس مريح تماما لتقرأ 

اما اذا كنت مهتم فعلا من قراءة قدر كبير من الكتاب الذى بين يديك فيمكنك أن تقوم برفع مستوى الطاقة لديك من خلال القيام بتمرينات رياضية خفيفة ، أو الحصول على دش بارد ، والأهم أن تحرص على تجنب الإضاءة الخافتة أثناء القراءة حتى لا يغلبك النوم .

شاركوني ارائكم حول الموضوع ، هل تشعروا بالرغبة في النوم عند القراءة وماذا تفعلون لتجنب ذلك الشعور ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نشعُر بالنُّعاس عادةً حينما نكونُ مُتعبين وأحيانًا حينما لا نحبُّ ممارسة العمل ذاته، أمّا بالنسبة للقراءة فأعتقدُ أنّ الأمر يعتمد على توقيت القراءة وعلى حالتنا الجسمية، فقد نكونُ منهكين من العمل والدّراسة طيلة اليوم ثم في نهايته نحبُّ قراءة كتابٍ أو رواية، هنا الأمر طبيعي جدّا أن يشعُر المرء بالنُّعاس، أمّا من جانب آخر فحتّى نوعية الكُتب التي نقرؤها تلعبُ دورًا هامّا فليسَ كلُّ الكتّاب يستهوونني ولا أقرأُ لأيٍّ كان خصوصا أولئك الذين لديهم كتاباتٌ مملّة، النُّعاس أمرٌ حتمي، حينها..

لا أدري إن كنتِ تُشاطرينني الرّأي، في ذاتِ السياق فحتّى طبيعةُ المكان الذي نقرأ فيه تلعبُ دورا أيضا، خصوصا تلك الأماكن الضّيقة أو تلك المكتظّة فنتيجةً لنقص الأوكسجين يتثاوب الإنسان ويشعرُ بالنّعاس.

ابتسمت لا شعوريًا عند قراءة العنوان، أعتقد أن نوعية الكتاب تلعب دورًا في جذب التركيز والانتباه وإثارة الفضول للنقاط التالية.

فمثلًا لن أنام أبدًا وأنا أقرأ رواية، بينما قد أنام وأحلم لو قرأت كتابًا في مجال الاقتصاد.

ربما من الأمور التي تساعد على التركيز والتخلص من الشعور بالنعاس هو تسجيل النقاط الهامة، لدي عادة جيدة بهذا الخصوص، على هامش كل فصل من فصول الكتاب أسجل العناوين الرئيسية وبعض العناوين الفرعية ووجه استفادتي، وهذه الفكرة تساعدني في مراجعة محتوى الفصل لاحقًا وتبقيني منتبهة.

نقطة أخرى مهمة جدًا وهي الحرص على تمرير الفائدة، وهذه طبقتها بأنني فور أن أنهي الصفحات المتفق عليها أقوم بكتابة ملخص الفائدة ونشره على حسابي على فيسبوك ليستفيد منه الآخرون، وبهذه الخطوة أنوي الأجر وأنوي ترسيخ المعلومة.

صحيح فاطمة أن نوعية الكتاب لها دور كبير، لكن بغض النظر سواء كتاب أو رواية يشعر الشخص بالنعاس أثناء القراءة وأتفق مع الرأي الآخر هو بسبب المجهود الذي نبذله أثناء القراءة، عندما مثلًا نسهر على قراءة كتاب ما نشعر بالنعاس فورًا أما لو كنا نسهر لنفس الوقت بدون قراءة أي كتاب لا نشعر بنفس النعاس.

لهذا ينصح الكثير مصابين الأرق بالقراءة قبل النوم لتسهيل الشعور بالنعاس لم يحددوا نوعية الكتاب.

إنه أمر شائع للغاية. وعلى الرغم من أن الكثير من الأشخاص يفسّرون ذلك بأنه بسبب أجواء الدفء والطمأنينة التي تكون القراءة سببًا مباشرًا فيها، رأى العديد من الخبراء والأطباء أن الأمر قد يكون جسديًا، حيث أن الميل بالرقبة، ووضع الرأس غير المناسب، واللي المختلف لفقرات الجسم بالطريقة غير الصحيحة، والثبات في أوضاع غير صحية لوقت أكثر من اللازم، كلها سلوكيات قد تلازم القراءة، وقد تكون سببًا مباشرًا في أعراض بعينها ونتائج صحية معينة، مثل:

  • هبوط الدورة الدموية.
  • عدم وصول الدم إلى المخ بالكفاءة نفسها.
  • آلام العظام التي تشتّت عن القراءة وتسبّب الخمول.

وغيرهم.

 هل تشعروا بالرغبة في النوم عند القراءة وماذا تفعلون لتجنب ذلك الشعور ؟

الصراحة أنا أقرأ في الصباح الباكر عندما انهض من النوم، لهذا ولا يوم شعرت بالنعاس وأنا أقرأ كتاب، ربما حتى الوقت الذي تقرأين فيه جسمك يكون مبرمج على النوم في ذلك الوقت، أنا عندما أغير الوقت مثلا في بعض الأحيان بعد الظهيرة اشعر بالنوم وهذا الوقت في الغالب هو وقت النوم بالنسبة لي وقت القيلولة التي لا يمكنني مواصلة يومي بعدها.

 والأهم أن تحرص على تجنب الإضاءة الخافتة أثناء القراءة حتى لا يغلبك النوم .

صحيح الوقت والبيئة التي أنت متواجد فيها يمكنها التأثير عليك وعلى جسمك، إما تشعر بالطاقة أو تشعر بالاسترخاء وتريد النوم.

أشعر بالنعاس عندما أقرأ قبل النوم تحديداً، لكوني أظل ملاصقاً لشاشة اللابتوب وأشعتها الزرقاء المنشطة طيلة اليوم. لكن هذا ليس السبب الوحيد، فالقراءة لا تحفز هرمونات السعادة مثلما تفعل الصورة، لهذا تشعرنا برغبة في النوم.

تعليقك وجهة نظر مختلفة عند النظر للأمر ، ولكني بشكل شخصي أشعر بالسعادة عند القراءة ، إنها وقتي المخصص لذاتي الذي استقطعه من اليوم .

هُناك أمر إضافي أو نصيحة يمكنني تقديمها لحضرتك في هذا الصدد، أحياناً السبب الذي يجعل هذا الأمر عندك متكرراً هو أنك قد تكوني تُجبرين نفسك على قراءة أمر لا تحبينه وغير مهتمة به فعلاً أو رواية سردية بلا أحداث، الجسد بحاجة الأدرينالين ليبقى في قمة تركيزه، ولا وجود للأدرينالين في الملل، لهذا نحن لا ننام أثناء اللعب، لا يمكن أن ننام سواء اللعب افتراضي أو واقعي. هذا يمدّنا بما نحتاج لتركيز، نصيحتي أن تكون كتبتك بحاجة إليها فعلاً ولمعلوماتها ورواياتك أكثر تشويقاً، شيء شبيه مثلاً بأعمال دان براون كمثال لا كحصر.

وطبعاً هُناك أيضاً الظهر، الاستلقاء على الظهر يعطي إشارات للدماغ بأنّ هذا قد يكون وقت راحة، لا يُدرك الجسم الفعل الذي قد تفعلينه، إنّما الشكل، الاستلقاء مرتبط في أجسادنا بالنوم، لذلك تجنّبيه أثناء القراءة.

تساؤل في محله وقد سررت بقراءة مداخلتك أ. رانيا! وأهنئك على لهفتك على الكتاب وعلى المطالعة وأغبطك على ذلك... مضى وقت طويل على آخر كتاب قرأته وليت كان لدي الوقت لبدأ رحلة جديدة مع أحد الكتب الكثيرة الموضوعة بالنسبة لي على رف الانتظار في دماغي...

قد قرأت عن هذا الموضوع سابقاً في دراسات عالمية، وكانت إحداها تعزو سبب النعاس أثناء القراءة لسكون الجسم وتركيز النظر باتجاه ثابت محدد لمدة تفوق العشر دقائق وهنا يفسر الدماغ ذلك على أنك تتهيأ للنوم... وغير ذلك من الأسباب بالتأكيد ومنها ما تفضلتِ بذكره... ولكن أحب أن أزيدك من الشعر بيت بأن القراءة والمطالعة مظلومة... وليس هي فقط ما يشعر الفرد معها بالنعاس بشكل سريع، فأنا على سبيل المثال أغفو على بعض مباريات كرة القدم والمعلق وأصوات الجماهير يدوي في أذني.. وأيضاً أغفو أحياناً أثناء مشاهدة أحد الأفلام أو المسرحيات وغير ذلك... ونرجع للسبب الذي ذكرته حول تركيز العين على شيء محدد باتجاه واحد... ولا ننسى دور التعب في تعزيز النعاس وضخ المزيد من الرغبة بالنوم.

تحياتي لك وآمل أن تكون مداخلتي هذه في محلها وأن تمر مروراً لطيفاً عليكم.

على عكس ما ذكرتِ رانيا لا أشعر بالرغبة في النوم عند القراءة، الأمر لدي معكوس، إذ أشعر بالرغبة في القراءة عند النوم!!!

حقيقة أنني اعتدت في صغري عند الدخول للنوم ان اصطحب رواية اظل أقرا واغالب نومي بها حتى اتعب فأدسها تحت وسادتي ثم أنام، وذلك كان يعطيني أقصى درجات السعادة، حاليا للاسف لا أستطيع فعل ذلك وأود لو عدت لتلك العادة اللطيفة فأصطحب كتابا قبل النوم ثم لا ألبث أقرا حتى أدسه تحت وسادتي وأنام بعد أن سقيت عقلي من أفكار كتاب جديد!

يعتبر القراءة من الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء والتوقف عن التفكير في الأمور اليومية المشغلة. وهذا يمكن أن يجعل الشخص يشعر بالرغبة في النوم لأن المخ يتوقف عن العمل ويتميز بالاسترخاء. كما يمكن أن يؤدي القراءة المستمرة للفترة الطويلة إلى التعب العقلي والجسدي وبالتالي يزيد من الرغبة في النوم.

غالبًا عندما أشعر أنني لا أستطيع النوم بسرعة ، فأول حلولي هو الإمساك بأي كتاب ومن ثَم أبدأ بالقراءة حتى أخلد للنوم . في بعض الأحيان، قد لا أكمل حتى قراءة صفحة ثم أعود مجددًا أقرأها ولا أكملها ويستمر هكذا مرات ، الغريب أنني حتى لو قرأت مدة طويلة قبل النوم ، قد أعود وأجد نفسي أكرر ما قرأت في يوم آخر دون أن أتذكر أنني قرأته ^ـــ^ .

أعتقد أن السبب نابع من كون العقل يركز في شيء واحد يجعله يسترخي ، وشيئًا فشيئًا سنشعر بالنوم .

ماذا تفعلون لتجنب ذلك الشعور ؟

ربما القراءة بصوت عال هي حل جيد ، لأن القراءة الصامتة بالعين ستسبب النوم ، وبالتالي إدخال حاسة أخرى كحاسة النطق ضمن عملية القراءة ستجعل العقل يبذل مجهودًا أكبر وبالتالي لن يسترخي بسهولة وسيصبح التركيز أعلى حتى ينام .

أيضًا يجب أن تكون البيئة غير مجهزة للنوم ، فلا نبدأ القراءة ونحن مضطجعون على السرير أو في ضوء خافت ، يجب أن تكون الظروف مهيأة للتركيز ، كذلك من الأفضل تخصيص وقت معين للقراءة . على الصعيد الشخصي، أفضل القراءة في بداية اليوم .

لم أجرب فكرة القراءة بصوت عال ، سأجربها ربما تفلح معي .

الشعور بالنعاس عند القراءه امر وارد جدا اولهم لان القراءه إذا كانت هوايه بالنسبه لك وعاده تحبها فهذا يفرز نواقل السعاده في دماغك من دوبامين وغيره وكل هذه النواقل تجعلك سعيد ومسترخي وثانيا بسبب ان القراءه بشكل عام هي شئ مهدأ بعيد عن ضوضاء الحياة هي شئ يشعرك بالسكون والهدوء مما يجعلك تشعر بالنعاس علي عكس إذا استخدمت هاتفك قبل نومك فالضوء الازرق المنبعث منه سيجعلك تظل مستيقظا وثالثا لان عينك تظل مثبته علي الصفحات مما يجعلها تشعر بالإرهاق وتشعر انت بأنك تريد ان تغلقها ثم بعدها تدخل في نوم عميق لذلك نصيحتي لا تتخلي عن القراءه قبل النوم فهي تهدأ النفس وتحسن من جودة النوم ونصيحتي الثانيه هي ان تستبدلي القراءه بأوقات الموبيل بمعني إذا كنتي تذاكرين يمكن في اوقات الراحه التي تأخذينها بين كل جلسه مذاكره ان تقرأ بدلا من ان تمسكي الهاتف لان الهاتف سيشتت انتباهك او إذا كنتي في الخارج وتستقلين اي مواصله او سياره خاصه يمكنك القراءه في ذلك الوقت بدلا من تصفح الهاتف إذا استبدلتي هذه الاوقات بأوقات قراءه بالإضافه الي وقت القراءه قبل النوم ستجدين ان محصلة القراءه الخاصة بك زادت

أعتقد أن هناك ذبذبات في العنوان لمجرد قرأته شعرت بنعاس

طبعاً أمزاحكم ربما يعود شعور الأفراد بالنعاس في حال البدء بالقراءة ربما الهدوء المخيم على مكان القراءة وربما القراءة بالعيون دون التحدث بالصوت ، مما يعمل على نقل اشارات لدماغ بالاسترخاء ومما يبعث شعور النعاس

الحل بالنسبة لي نوم قسط وافر من النوم لتجنب النعس المبني على التعب الجسدي ، عدم تناول كميات من الطعام قبل البدء بالقراءة ، عمل مشروب ساخن لتحفيزي على القراءة ومن ثم الانطلاق .

سؤال ملفت جدا

نعم، كل ما هو مفيد سيشعرك بالنوم، والقراءة تدخل فيه طبعا.

عندما تقرأ في أي وقت أو تقرأ أي كتاب ستشعر بالنوم ولكن بشرط لابد ان يكون لمدة طويلة،

وأنا في نظري أن ارتباط النوم بالقراءة ما هو إلا أمر مفيد يشعر اجسامنا بالراحة والطمأنينة. وهذا من فضل ربنا.

نوعية القراءة قد يكون لها دور فى ذلك؛ فالمحتوى الذى يتطلب تركيز ذهنى ومتابعة، مرهق للدماغ وللعين التى تتسع حدقتها تبعًا لذلك .. كما أن وضعية الجلوس أيضًا عامل مؤثر ، وكذلك مسقط الضوء. الذى يجب أن يأتى من خلف الرأس، مصوبًا على الكتاب المقروء؛ وليس العكس بأن يكون مواجهًا للعين.