كتاب الحياة السرية للنوم، لماذا يجب عليك النوم قبل اللحظات المهمة؟

  • omnya_Ahmed

رأيت منذ فترة مقالًا عن كتاب الحياة السرية للنوم للكاتبة Kat Duff وهي تتحدث فيه عن أهمية النوم وهذا لا يخفى علينا فهناك الكثير من الكتب التي تتحدث أيضًا عن النوم وفوائده مثل كتاب لماذا ننام؟ ولكن ما أضافته الكاتبة هنا أنها حكت قصة الرسام الشهير سلفادور دالي الذي لاحظ أنه عندما ينام تأتي له أفكار وإلهام بشكل أفضل من أن يكون متيقظًا دائمًا فكان يستخدم ذلك لزيادة انتاجيته حيث يغفو قليلًا وما إن يغط في النوم حتى يوقظ نفسه ويبدأ بتنفيذ الأفكار التي جاءته! كما ويقول أيضًا أن دماغه يكون أفضل في هذه الحالة 

وقد ذكرت الكاتبة أيضًا بعض الأمثلة مثل توماس أديسون الذي كان يقوم بشيء مشابه وقال في أكثر من لقاء أن هذا سر انتاجيته.

ورغم أننا نعرف أهمية النوم إلا أننا في العادة نفضل البقاء متيقظين قبل الأوقات المهمة. ربما لشعورنا أننا دائمًا نفوت شيئًا ما في الوقت الذي نكون نيام فيه. 

وهذا لا يحدث المشاكل الكثيرة عندما يكون الأمر متعلقًا برحلة مدرسية أو مناسبة متحمسين لها ولكن عند الحديث عن عمل مهم أو عن الامتحانات مثلًا فعندما يتبقى جزء كبير يجب مذاكرته مثلًا هل يكون الأفضل النوم والاحتفاظ بما تم مذاكرته بالفعل أم البقاء متيقظين قدر الإمكان حتى نجمع ما يمكن جمعه؟ 

تقول الكاتبة أن النوم في هذه الحالة أفضل فهو يساعد على تكوين الخلايا العصبية التي تصنع الروابط بين المعلومات التي تم حفظها أو العمل عليها أثناء اليوم وتساعد على استيعابهم بشكل أفضل وربطهم مع القاعدة العلمية المتشكلة في دماغنا بطريقة صحيحة 

ونقل المعلومات من مركز الذاكرة قصير المدى إلى طويل المدى مع ضمان عدم فقد كمية كبيرة منهم 

كما أنه في يوم العمل أو الامتحان إلخ بعد الاستيقاظ يكون النوم الجيد هو العامل الأهم لضمان تركيز جيد والحفاظ على مستوى طاقة ممتاز خلال اليوم بدون الشعور بتعب أو كسل أو ارهاق مبكرين ويحافظ النوم الجيد على مستوى سكر الدم أيضًا مما يروض من الرغبة الشرهة في تناول الطعام. 

هذا رأي الكاتبة ولكن تطبيقه في الحقيقة قد يكون صعبًا والموازنة بين ساعات مناسبة من النوم وبين انهاء ما وراءنا أصعب وأصعب ولكن ماذا ترون أيكون النوم عائقًا على الاستمرارية والإبداع أم سببهما؟ وهل تنام قبل اللحظات المهمة أم تفضل السهر؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

freelancer_82510 أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بالتأكيد، لم يكن النوم أبدا عائقا على الاستمرارية والإبداع، بل ثبت علميا أن النوم يُقوي الذاكرة، ويُحسن عمل الدماغ، حيث يُساعد النوم على التركيز، ممّا يؤدي إلى زيادة الإبداعية. وبالنسبة للنوم قبل اللحظات المهمة في حياة كل منا، فالأمر ليس رفاهية، بل ضرورة! حيث أن النوم يساعد على انتقال المعلومات المهمة من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى. بالإضافة إلى أنه يمدّ الجسم بالطاقة، ويُجدد نشاطه. ألبرت أينشتاين كان مدركا لهذه الحقيقة. فكان متوسط ساعات نومه 10 ساعات يوميا. لكن هل على كل إنسان أن ينام هذا القدر الكبير نسبيا من الساعات؟ الحقيقة، لا. حيث ثبت أن العديد من الشخصيات التاريخية الناجحة كان معدل ساعات نومها أقل من المتوسط. فإذا بحثنا عن ساعات نوم شخصية مثل نابليون بونابرت، سنجد أنها لم تتجاوز الثلاث أو الأربع ساعات يوميا.

ومن هذا نستنتج أن النوم ضرورة قصوى للإنسان. لكن القدر المطلوب نسبي، فهو يختلف من شخص إلى آخر.

وفي الختام، على الإنسان معرفة القدر المطلوب الذي يناسبه من النوم. لأن هذا هو ما سيساعده على الإبداع، الاستمرارية، والابتكار.

أوافقك الرأي فعلًا يا محمد وبالنسبة لي فعلًا النوم خاصة في الأوقات المهمة ضرورة وليس رفاهية وحتى لو تبقى الكثير مما علي فعله أفضل النوم والاستيقاظ مبكرًا بدرجة أكبر عن السهر لمدة طويلة

ولكن لا أعلم صدق المقولة التي تقول أن نابليون بونابرت لم يكن ينام كثيرًا فلا أعتقد أن الأمر ثابت ومن اليسير أيضًا اختلاق القصص عن الشخصيات المشهورة وانتشارها حتى لا نعلم الحقيقة من الخيال ففعلًا القدر يختلف من إنسان لإنسان ولكن لا أعتقد أنه قد يقل ليصل لثلاث ساعات ويظل معدلًا صحيًا كما لا يمكننا أن نقول أن النوم أكثر من عشر ساعات بانتظام معدل صحي أيضًا.

فعلا، النوم ليس رفاهية.

أما بخصوص ما قلته عن معدل نوم نابليون واينشتاين فهو أمر مثبت تاريخيا، وهو من الغرائب والعجائب. وأكد صحة هذه المعلومة الباحث الأماني في مجال النوم هانز جونتر فيس. حتى أن معدل نوم آينشتاين ذكر في تقارير عدة أحدها كانت للبي بي سي البريطانية. وأما عن معدل نوم نابليون فقد ذكرته صحيفة الواشنطن بوست البريطانية في مقالتها " خمس أساطير عن النوم ". وأزيدك من الشعر بيتا يا سيدتي، فقد كان العبقري الإيطالي ليوناردو دافينشي ينام لمدة عشرين دقيقة كل أربع ساعات. أي أن مجموع ما ينامه من ساعات في اليوم بلغ ساعتين فقط! وقد ذكر هذا أيضا في صحيفة الإنديبيندنت البريطانية. وسأترك المصادر في السطور التي ستلي هذا السطر.

وفي النهاية، سعيد بالحوار معكي سيدتي.

ولكن ماذا ترون أيكون النوم عائقًا على الاستمرارية والإبداع أم سببهما؟

النوم مهم وضروري للجسم ولا يمكن للشخص الشعور بمشاعر أفضل أو التفكير بطريقة أجود إذا كان بحاجة للنوم، أنا افض النوم باكرا والاستقاظ باكرا للعمل، في حالة الاستيقاظ باكرا يمكنني العمل والتفكير بطريقة أحسن على عكس السهر لا يمكنني العمل في أوقات متأخرة وحتى إنتاجيتي في الليل تنخفض.

النوم ليس رفاهية حتى كل جسم له ساعة بيولوجية للنوم خاصة به يفضل أن يتم تحديد نومه وفقها، والعديد من الأطباء يقولون أن النوم بعد صلاة العشاء والاستقاظ باكرا يكون جيد للجسم ويرفع من إنتاجية والنوم الصحي يكون في الظلام التام وليس على أشعة التلفاز.

أوافقك الرأي وأنا مثلك أيضًا خاصة في أمر الإنتاجية ولكن هناك الكثير من الناس الذين يعاكسوننا في التجربة ونراهم يبدعون في المساء أكثر

فهل تعتقدين أن هذا ضار على المدى الطويل أم مجرد اختلاف بسيط في التفضيلات؟

omnya_Ahmed
  • حذف بواسطة المستخدم

طرح مميز أمنية وتساؤل هام يأتيني دائماً ليلة الإمتحان على وجه الخصوص. فليلة الإمتحان خاصة في المرحلة الجامعية تكون أكثر ليلة يذاكر فيها الطالب مقارنة بالعام الدراسي كله، ففي حالتي مثلاً تخرج التلخيصات النهائية قبل امتحان المادة بيومين فقط أو ثلاثة على أكثر تقدير مما يجعل تلك الأيام متكدسة بساعات المذاكرة وفور انتهائي من مذاكرة تلك المراجعات النهائية أترك ليلة الإمتحان للمراجعة على ما ذاكرته في تلك الأيام وكذلك المراجعة السريعة على مجهود أشهر من المحاضرات والمذاكرة. لذا كنت قبل ذلك لا أسهر وأذاكر بقدر استطاعتي وأنام في ميعادي. ولكني جربت هذا العام أن أسهر طوال الليل للمراجعة ولا أنام إلا بعد قدومي من الإمتحان في اليوم التالي. وهذا كنت سأظنه مضرا وسيجعلني أنسى ما ذاكرته طوال الليل، ولكن عكس ذلك هو ما حدث، فكنت سريع استحضار المعلومات أثناء امتحاني وكأنها أمامي وأقرأ منها، لذا اتبعت تلك الطريقة طوال فترات الإمتحان وكانت مجدية جدا بالنسبة لي.

لذا لا أعتبر النوم قبل اللحظات المهمة ضرورة إن كان هناك شئ ما لو فعلته في تلك الساعات سيفيدني، أما إن لم يكن علي فعل الشئ وأسهر خوفاً أو قلقاً فهنا أفضل النوم دون تفكير.

طرح مميز أمنية.. فليلة الإمتحان خاصة في المرحلة الجامعية تكون أكثر ليلة يذاكر فيها الطالب مقارنة بالعام الدراسي كله

شكرًا لك عبدالرحمن وأنا أوافقك الرأي أن ليلة الامتحان هي ليلة فاصلة حقًا في حياة الطالب الجامعي وسعيدة بتجربتك المثمرة مع السهر ولكن تجربتي مختلفة عنك تمامًا بل يمكنني القول أيضًا أنها معكوسة فأنا أفضل النوم بساعات طويلة قبل الإمتحان على أن أسهر حتى موعده والمرة الوحيدة التي فعلت فيها العكس وكنت مضطرة لوقوع الامتحان في نهار رمضان واستحالة النوم قبل السحور كانت النتائج سلبية أكثر مما توقعت.

وهذا يدفعني للتفكير عن سبب اختلاف تجاربنا لهذا الحد هل هي عادة اعتادت أجسادنا عليها فعند تغييرها تحدث المشكلة؟ أم ربما اختلاف في القدرات وساعات النوم المناسبة من شخص لأخر؟

لا أعلم ولكن تجربتك ستساعدني في المستقبل على عدم ترشيح تجربتي كطريقة فعالَة لمجرد أنها كانت نافعة معي!

دعيني أبدأ بـ أفضل كلام، كلام اللّه الذي لا يشوبه انتقاص :- ( وجعلنا الليل لِباسًا )

تخيّلي أمنية أنّ اللّه جعل سنّة النوم في الليل للسُكنِ وإضفاء الراحة على عقلٍ وجسد تأرقا جهدًا نهارًا.

بحكم كوني طبيبة، أستطيع أن أقول لكِ أنّ هناك من البشر من ينهارون عصبيًا وتتأثر أدمغتهم بقلة النوم ، كيف لا، وهم يمنعون فسيولوجية أجسادهم من المرور في نطاقها السليم!

مادة الأندورفين endorphin ، وهي تلك المادة التي تُفرز لتساعد الجسم على النوم والخلايا على استرخائها، أي نقصان بها يصيب الإنسان بتخبط وقلة تركيز وتعب متواصل يصل به إلى الصداع وربما والعياذ باللّه إلى أمراض مستعصية.

وزيادتها أيضًا سيء ، لأنّه يوصل الإنسان إلى الفتور والكسل وهذا نطاق آخر من اللاإنجاز

إذًا ما الحل ؟ لا إفراط ولا تفريط، 6 _ 8 ساعات نوم يوميًا هو المعدل الأمثل وخصوصًا قبل أداء أي مهمة ، وذلك لاستعادة الجسد قدرته في التكيف والإنجاز على الشكل الأمثل.

معك حق حقًا نورهان فعلينا النوم حتى في أصعب الظروف التي تمنع ذلك وهذا لكي نحظى بصحة أفضل في اليوم التالي يساعدنا على إنجاز ما لم نستطع إنجازه بطريقة أفضل.

ولكن بما أنك طبيبة فقد لفت انتباهي في التعليقات وجود مشاهير ينامون ساعات قليلة جدًا ما بين الساعتين والثلاث وكما ذكرتي فهذا يؤذي الجسم والعقل فكيف استطاع هؤلاء المشاهير فعل ذلك؟ هل يمكن بالتعود أن تصبح حاجة الإنسان من النوم أقل مما هي عليه؟

نعم أمنية ، يحدث لأدمغتنا وأجهزة جسدنا ما يسمى بـ adaptation ( تأقلم) ولكنّه في نظري أيضًا وتيرة سيئة، لانكِ بالفعل قد مرّستِ جسدك على عادة خاطئة ، إذًا فسيولوجية الجسد والدماغ تتأثر على المدى البعيد.

كثير جدًا منهم فيما بعد يلجأون لمهدئات ومنومات ومنهم من يصل إلى انهيار عصبي نتاج ما حدث له

الكيف أهم من الكم، هذا رأيي باختصار.

فكون أننا لا نريد النوم حتى نتمكن من فعل أكبر كم من الأمور التي تقع على عاتقنا لا يضمن أن أفعالنا أو تنفيذنا للمهمات سيكون على أكمل وجه وجودة عالية؛ لما نعانيه من ارهاق واحتياج للنوم وقلة تركيز وربما النعاس من حين لآخر.

في حين أن الإنسان الذي يحصل على قدر كافٍ من النوم بكفاءة عالية يكون تركيزه أعلى ونشاطه في أوجه عند الاستيقاظ، وبالتالي تكون انتاجيته أفضل وما يحققه أكثر جودة وفعالية من الأول.

أضف إلى هذا أن قلة النوم المستمرة تكون سببًا في اصابة الإنسان بالعديد من الأعراض الكفيلة بايقاف انتاجية الإنسان تمامًا وليس ضعفها فقط، كقلة التركيز، والنسيان المتكرر، والتعب، والإرهاق الشديد

حقيقة أحاول النوم قبل اللحظات المهمة حتى أتمكن من التركيز في تلك اللحظات، وعدم الإصابة بأي عرض كفيل بتدمير هذه اللحظة

الكيف أهم من الكم، هذا رأيي باختصار.

أوافقك الرأي فعلًا خاصة وأن الأمر قد ينتهي بعدم تمكننا من تحصيل كل هذه الأشياء الكثيرة في الوقت القليل بتركيز أقل. وأحاول مثلك النوم قبل اللحظات المهمة لكن عندما يكون هناك الكثير الذي علي انهاءه أقول أنني قد أنام مبكرًا واستيقظ في الفجر لمذاكرتها

وبالطبع لا تكون هذه خطة ناجحة دائمًا حيث أن الإنسان يكون متحمسًا أكثر وهو يخطط عن فعله. ولكن لا أعلم فعلًا أهذا الأفضل أم السهر لمدة قليلة في محاولة لإنهاء ذلك

ان كنا نتحدث عن الدراسة في التوقيت الأخير قبل الامتحان، فاظن أن الاعتماد على الاستراتيجيات التي تمكنك من المرور على كافة المعلومات بشكل أكثر فاعلية وسرعة هي التي يجب أن توليها اهتمامك صراحة. كالخرائط الذهنية وغيرها من الاستراتيجيات التي تحدث عنها الكثير من المؤثرين والكتاب.

ويمكنني نقل معلومة طبيب نفسي عن الاستذكار حتى الدقيقة الاخيرة قبل الامتحان، حيث قال ما هو مضمونه أنه تلك المعلومات المتأخرة لا تثبت بصورة أكثر كفاءة مما تم استذكاره على المدى الطويل، وأن النوم بشكل كاف قبل الامتحان كفيل بجعلك تتذكرين المعلومات بصورة أكثر جودة وفاعلية. بل ووصل به أن قال أنه يحبذ أن يكون آخر ما يختم به الطالب يومه السابق للامتحان فعل شيء يحبه، يرفه عنه ويحسن من مزاجه وبالتالي يمنحه تركيزًا اكبر وذهنًا صاف بدرجة أعلى

بالنسبة لي النوم أولوية، رغم أنني لا أنام عدد ساعات مبالغ فيه، إلا أنني أفضله دائمًا على أي عمل أو امتحان أو أمر آخر، حيث أن المرات التي سهرت فيها من أجل دراسة أو عمل معدودة، بل أفضل دائمًا النوم العميق في الليل والاستيقاظ المبكر حيث أشعر بانتعاش عقلي، وقدرته على إنتاج الأفكار وامتصاصها

هذه تجربتي أيضًا زينة ووجدت أنني عندما لا أنام على الإطلاق يكون الأمر سلبيًا أكثر مما توقعت لهذا سعدت عندما وجدت سلفادور دالي يشاركني أو لنقل يشاركنا الرأي في هذا.

لكن هل تعتقدين أن هناك آخرين يناسبهم السهر كفكرة أكثر؟ فأنا أعلم أصدقاء لي نادرًا ما ينامون في أسابيع الامتحانات مثلًا وعبدالرحمن في التعليقات كانت له تجربة أخرى مختلفة