فى عشق اللامبالاة

عندما رأيته اول مره اعتقدت خطأ أنه سوف يأخذنا فى حياة الاستهتار والتهاون والتساهل ولكن فضولى كان أقوى من هذه التأثيرات الضاره

ومع صفحاته الأولى كان لدى احساس يتكون داخلى أنه سوف يعطينا حل ما لمشكلة ما لا اعرفها حتى الآن .

وتوالت الصفحات وتعمقت أكثر واكثر حتى فاجأنى هدفه من هذا الكلام ، استطاع وضع خطوط عريضه لمشكله هامه بل هى مركز المشكلات كلها

حسن استخدام الاهتمام وحسن إرادته الرشيده التى ترفع من شأن الإنسان

لا أن تجرفه فى منحنيات الحياه وتقذفه من أعلى شلال

كتاب فن اللامبالا انصح من لم يقرأه بعد أنه فعلا يستحق القراءه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أقرأ الكتاب إلى الآن ولكنه في خطتي للقراءة، وبالطبع تركيز الانتباه نحو الأشياء المهمة فقط من اهم اساسيات راحة البال، ماذا يستفيد المرء لو ركز مع الماضي أو ركز مع مشاكل ومهاترات لن يخرج منها بفائدة، يفقد الإنسان نصف في الشكوى بدل من ايجاد الحلول.

اللامبالاة هي اهم طرق تحديد التركيز فيما يستحق.

إن زيادة تعقد الحياة تؤكد على أهمية ضبط التركيز وعدم التشتت وهذا اعتقد أنه يتفق مع غرض الكتاب، ولكن هذا ليس من السهل وخاصة مع تعدد الرغبات والأولويات بل قد نرغب في الشيء وعكسه في آن واحد، والإنسان يسعى باستمرار لضبط اهتماماته لكي يتمكن من الوصول إلى الغايات.

يومًا ما سأقرأه، هل يمكنك تلخيص أهم نقطة وردت في الكتاب من وجهة نظرك؟ هل يعرض الكاتب سبب جوهري للسلوك "اللامبالاة"؟

بصراحة قرأت الكتاب و أعتقد أنه لا يستحق القراءة لأنه و ببساطة يهدف إلى تثبيط القارئ و كبحه عن سبل التقدم و خير دليل على ذلك عناوين فصوله : لا تحاول، السعادة مشكلة، لست شخصا خاصا متميزا...ناهيك عن الألفاظ "الطائشة" التي يكررها الكاتب، و أبسط دليل عنوان الكتاب باللغة الأصلية (الانجليزية) "بعد القراءة و رؤية الوسط الذي نشأ فيه الكاتب و الحياة التي عاشها تستطيع أن تعطي تفسيرا لأسلوبه هذا" ، النقطة الإيجابية الوحيدة فيه تستطيع الفهم أن الكاتب قرأ العديد و العديد من الكتب و يمكنه توجيهك بطريقة أو بأخرى لقراءة البعض منها.

عندما رأيته اول مره اعتقدت خطأ أنه سوف يأخذنا فى حياة الاستهتار...

عادة ما نتعرض لنفس الموقف، فالكثير من الكتب الآن يكون العنوان الخاص بها لا يعبر عن محتواها بشكل دقيق!

أنا وواحد ممن لديهم الرغبة على قرآءة هذا الكتاب وغيره، لكني مثلي مثل بعض الناس لا نستطيع صبرا على الجلوس وقراءة شيء، لا أعلم ما هو الحل، سمعت أحد الناس الأفاضل يقولون أن من يعانون هذه المشكلة لا حل لهم سوى أنهم يقرؤون.

لكن فعلا الأمور صعبة، نمل كثيرا، ولا نستطيع المواصلة