منْ حبّي فيهَا

من حُبِّي فيها سكن المدى في نداها

وصار قلبي إذا نادت سكن يسراها

رسمت وجهها قمرًا، وضوّيته بخطاها

وزرعت ورد الشوق، وارتويت من شذاها

أحبها مثل شمسٍ تمسح الدُجى بخطاها

ومثل نهرٍ إذا لمحتْني زاد مياها

هي الأغاني القديمة في صداها

وهي الحنين إذا داعب القلب هواها

( مرام )

انصحوني كمبتداة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

kjhj أضف ردا

الحقيقة أعجبتني وكما سأل الصديق جورج ما معنى: المدى هنا ومعنى الندى؟ ثم ماذا تقصدين ب ضويته بخطاها؟ هل تقصدين أنها أضاءته بخطاها او سيرها؟

أحبها مثل شمسٍ تمسح الدُجى بخطاها

أعجبني هذا الشطر جدًا للتشبيه الرائع وكأن الشمس فتاة مختالة تخطو وتتأوج فتزيل الظلام وتحل محله النور ولكن لماذا نكرت شمس هنا؟ لأن معنى التنكير ان هناك شموس كثيرة غير التي نعرفها! وعلمياً كل نجم هو شمس ولكن هنا أنت تقصدين الشمس التي نعرفها وتسطع علينا كل يوم. أرى أن التعريف كان أفضل... ما رأيك؟

ثم أخيراً الأولى أن ينشر في مجتمع الشعر

قصيدة جميلة ويمكن أن تزداد جمالاً، فالشعر الجيد هو الشعر المفهوم، الذي يولد معاني عميقة لكنها يسيرة الفهم، فيشعر القارىء أن الشاعر عبر عما كان يريد أن يقول ولم يعرف.

فلو نظرنا لبعض الأبيات أرى معانيها صعبة قليلاً:

سكن المدى في نداها.. إذا نادت سكن يسراها..ضوّيته بخطاها