هل تنتمي لي ؟

  • sun_1997

“في الواقع، لا شيء ينتمي لنا فعلًا. قد نكون في زواجات أو علاقات حب ولكننا لا نملك شركاءنا. إنهم أحرار، لهم حرية الحب وحرية الرحيل. إنهم ليسوا بعضًا من ممتلكاتنا، ونحن لسنا التزامًا عليهم الوفاء به.

«لا توجد طريقة تمكنك من الحفاظ على شيء يريد المغادرة، هل تفهم؟ بإمكانك فقط أن تحب ما حولك بينما هو حولك.»

قد يكون لنا أبناء، الآن أو مستقبلًا، لكنهم هدايا، وليسوا أملاكًا. لهم حرية الرحيل أيضًا في أي وقت. لا يمكنك استغلالهم، أو إساءة معاملتهم، أو إثقالهم بطبقاتٍ من عُقَدِك الاجتماعية والدينية التي لم تستطع حلها.

أريد أن أصبح حرًا، وبالنسبة لي، الحرية تعني التخلّي.. التخلي عن كل شيء.

لن أتمسك بأي شيء سوى ذلك الذي يبقيني حيًا.

لا أريد أن أمتلك سوى جسدي، عقلي، وزوايا روحي. أريد أن أحشو ذاتي بالحب، بالأمل، بالمتعة، وبالحزن أيضًا، بالتعاطف، والرغبة، وأتوج هذا كله بقبلة.

ماذا عنك؟ هل بإمكانك فعلها الآن؟ افعلها. افعلها مع كل ما تملك. لا تستطيع حبس نجمة تنتمي للسماء، لا تستطيع حبسها، وإلا ستضمر وتموت.

هل بإمكانك الآن ترك المسروق، المنسي، والقديم؟ هل بإمكانك الآن التوقف عن التفكير في حبيباتك السابقات، وأصدقائك الذين رحلوا؟ هل بإمكانك ترك كل شيء عدا الحياة في داخلك، وهل بإمكانك أن تطلقها حرةً برفق عندما تنفد رغبتها في التخفي؟”

― محمد الضبع, اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كتاب اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة، محير بعض الشيء، هناك من يستمتع بقرائته وهناك من يجده مملا ولا يضيف شيئا جديدا.

ما رأيك أنتِ؟

الكتاب بشكل عام مجموعة من الخواطر والمقالات والقصائد، بعضها ممتع وبعضها ممل، لذلك ستختلف حوله الأراء فهو يحمل الجانبين فعليًا.

أتذكى وقت قرائتي لهذا الجزء في الكتاب، وكم آمنت به!

الحب لابد ان يمنح جزء من الحرية، للأبناء وللأزواج وللأباء؛ مسألة امتلاك الشريك والسيطرة عليه هي مسألة مرضية وليست حب !

بل أرى من وجهة نظري أن الحب يجب ان يدفع الشخص لاعطاء مساحة لمن يحب يتنفس فيها ويجد فيها ذاته ويحقق فيها ما يرغب ويجعله سعيدًا .

ولكن في رأيك لماذا يرتبط الحب لدى البعض بالامتلاك والسيطرة على شريك الحياة؟

أريد أن أصبح حرًا، وبالنسبة لي، الحرية تعني التخلّي.. التخلي عن كل شيء.

لم أنسجم مع قول الكاتب في هذه الجزئية بالتحديد!

هل يعني ذلك أن الرغبة في مغادرة أي علاقة مرتبط بالتحرر؟

وعند دخولي في التزام كعلاقة زواج مثلًا، هل يُبيح للطرف الآخر التفكير بالمغادرة لمجرد انه لا يشعر بالحرية؟

أشعر أن الكاتب يجول في خيالاته هنا اكثر من التركيز على الواقع!

حتى علاقة الأبناء مع والديهم، لا يمتلك الآباء أبناءهم وهذا صحيح، لكن لا يعني ذلك أن أتخلى عن والداي زعمًا ببحثي عن الحرية!

حتى علاقة الأبناء مع والديهم، لا يمتلك الآباء أبناءهم وهذا صحيح، لكن لا يعني ذلك أن أتخلى عن والداي زعمًا ببحثي عن الحرية

شعرت بما تشعرين به ، هل يعني أن الفتاة تريد أن تتحرر تقوم بالتخلي عن والديها ! أو الزوج يريد أن يتحرر يقوم بترك زوجته! ما هذه العقلية ! الحرية ليست كما قدمها الكاتب ، الحرية تعني بأن أتخذ قرارًا يناسبني ولكن في نفس الوقت لا يؤثر على الأخرين أو ينتقص منهم أو أ ن تكون على حسابهم أو تنافي عادتنا .

الحرية تعني بأن أتخذ قرارًا يناسبني ولكن في نفس الوقت لا يؤثر على الأخرين أو ينتقص منهم أو أ ن تكون على حسابهم أو تنافي عادتنا .

أتّفق معك هدى..

حريتي لا تعني الانحلال من المواثيق الغليظة كالميثاق الذي يربطني بالزوج/ة أو ارتباط الأبناء بوالدهم والعكس.

الحرية تعني أن أحصل على ما أريد دون التخلي عن أقرب الناس لي، كما يقول الكاتب.

لذلك أجد أنه لم يوفّق في طرح هذه النقطة.