العادات الذرية ..تغيرات صغيرة لتحقيق نتائج مذهلة

  • مجهول

الطريقة السهلة ومثبتة لبناء عادات حسنة وتخلص من عادات سيئة :)

أطل عليكم اليوم بمراجعة جديدة ، وكتاب مشوق كالعادة

اليوم ضيفنا العزيز ، كتاب العادات الذرية والذي وصفه مارك مانسون مؤلف كتاب فن اللامبالاة كونه كتاب مفيد وعملي للغاية ، فلماذا يا ترى ؟

ستكون هذه المساهمة بمثابة مراجعة للكتاب بعد أن قرأته ، لعلها فرصة للتعرف عليه أكثر ..

معلومات عن الكتاب :

العنوان : العادات الذرية

اسم الكاتب : جيمس كلير

عدد الصفحات: 297 صفحة

صنف الكتاب : كتاب - التطوير الذاتي -

الفكرة الرئيسية :

يعتمد الكتاب على ترسيخ فكرة أساسية في ذهن القارئ ، وهي أن التغييرات الصغيرة و البسيطة تؤدي إلى اختلافات كبيرة ، وهذا بالنسبة للتغييرات الإيجابية أو السلبية ، وهذا تحذير يريد الكاتب وضعه كي لا تنقلب السلبيات إلى أمور تقلب حياتنا فيما بعد ، لذا من الأفضل التخلص من السلبيات بقدر الإمكان والبدء في اكتساب عادات ، تتحول إلى روتين يؤدي للنجاح

رأيي في الكتاب :

أفضل شيء أعجبني من خلال الكتاب هي تسلسل وتناسبها التام ، بشكل ممتع ومفيد في الآن نفسه ، وهو ما قارنته مع كتاب 7 عادات للناس الأكثر فعالية ، والذي لم أشعر بفعالية تذكر منه ، خصوصا الملل الذي كان يسيطر عليه ، مقارنة مع العادات الذرية ، لذا من هذه الناحية فهو يستحق أن تضعه في قائمة أفكارك

أسلوب الكاتب :

في البداية ، سيدخلك الكاتب من باب قصصي ، عبر حياته هو ، والشيء الذي آلمني صراحة ولم أستطع معه إكمال القراءة ، ففعلا النجاح ليس بالأمر السهل ، وكيف حول حياته من مآساة إلى نجاح باهر ..

قضايا ومشكلات الكتاب :

من بين القضايا التي يناقشها الكتاب ، هي السلوك الذي يصدر منا ، وإن تم تكرار السلوكات ، ستضحي عادة ، وفي بعض الأحيان لا نلقي لها بالا ، وكان هذا سبب العنوان : الذرة : مقدار شديد الضآلة من الشيء ، الوحدة المنفردة غير القابلة للإختزال من نظام أكبر وتكون مصدرا لطاقة أو قوة هائلة ، أما العادة فهي سلوك أو ممارسة روتينية تؤدي بانتظام ، استجابة أوتوماتكية لموقف معين

بهذا يربط الكاتب بين العادة والذرة ، لا ينبغي الاستخفاف بالذرة مهما كانت صغيرة ، لأنها قد تكون مصدرا للقوة وقد تكون سببا للدمار .. والذرة عبارة عن العادة بطريقة فنية تناولها الكاتب ..

إقتباس من الكتاب :

وأخيرا

تقييمي للكتاب :

الكتاب عرفني على أشايء نغفلها ، ولكن بسبب التراكمات تضحي مثالا للخسارة أو الفوز ، أمامك طريق واحدة وهي استغلال كل فرصة بما يخدمك فقط والابتعاد عن كل ما يجعلك خاسرا

يركز على الكتاب على الجانب العملي عبر الجداول واقتراحات والعديد من الأفكار من شأنها أن تحدث فيك تغييرا ما أن تنهي الكتاب لذا سيكون التقييم 8/10

أتمنى أن تعجبكم مساهمة اليوم.. هناك العديد من الكتب التي ناقشت العادات ، مثل العادت الذرية و 7 عادات للناس الأكثر فعالية ، قوة العادات ..

ولكل كتاب طريقة تناوله للعادة كونها الحلقة الأقوى للتغيير هل قرأت أحد الكتب التي يدور فلكها حول العادت ؟

و ماهي عاداتك الجيدة التي تقترحها لي ؟ وايضا كيف تخلصت من العادات السيئة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Soha_Alkhatib أضف ردا

ذكرتِ ان كتاب 7 عادات للناس الأكثر فعالية لم ينل إعجابك! حقيقةً أستغرب من ذلك،، فالكتاب من وجهة نظري غني بأساسيات الاعتماد على الذات. صحيح أن المبادئ السبع التي استعرضها وناقشها تبدو بسيطة بالنسبة لمتمرّسين في الحياة، لكنه بالتأكيد قدّم فائدة لنسبة كبيرة من الناس عبر توجيه بوصلتهم إلى الاتّجاه الصحيح والتركيز على الاستفادة من الطاقات لتحقيق أقصى فاعلية.

لذلك أتساءل عن الأسباب التي جعلت الكتاب من وجهة نظرك ممل أو غير مفيد؟

من يعلم قد تكون الفترة التي قرأت فيها الكتاب ، او مزاجي السيء آنذاك أثر في الكتاب ..

وجدت نفسي أعاني من التشتت في اﻵفكار .. وهو يتناول العادات من ناحية النظرية أكثر مما هي عملية عكس العادات الذرية ، ما الذي قد يدفعني مثلا لﻹعادة قرائته ؟ حمسيني من فضلك :)

كيف تناول الكتاب العادات بطريقة عملية بالضبط يا عفاف؟ هل ذكر أمثلة مثلا أم دعم المعلومات بآليات مُعينة لتطبيقها وتحويلها لعادات فعلا؟ قرأت كتاب العادات السبعة للمراهقين الأكثر فاعلية، وكان بالنسبة لي عمليا ومسليا جدا، لأن الكتاب كان مدعما بالقصص والأمثلة والرسومات، وفتح آفاقي على كثير من الأشياء وقت ما قرأته.

لم أكمل كتاب العادات السبعة للناس الأكثر فاعلية لأنهم متشابهان للغاية في المحتوى، لكنهما للكاتب نفسه، لذا لم أفهم كيف وجدتِ المعلومات نظرية؟

استخدام العديد من المصطلحات التي حاولت أن أفهمها أكثر ، مما استعصى علي الفهم بعيدا عن القصص والرسومات ، هذا جعلني اشعر بالفتور ولم أكمله ، وفي أحد الفقرات التي أتذكرها قال الكاتب :

يجب الحفاظ عل فعالية في التوازن - أي ما أطلق عليه توازن (إ/ق إ ) وترمز (إ) إلى إنتاج النتائج المرجوة ، بينما ترمز (ق إ) إلى معايير القدرة على الإنتاج ، أي الأصل ..

هنا وصلت إلى مفترق طرق ، وبالضبط أين حبست القراءة في الصفحة 67 ولم أعد قادرة على الفهم ، حاولت أن أكمل ، لكن دون جدوى بدا أن بقية الكتاب مرتبطة بهذه الجملة ..

شيء أخر كذلك تجاوزي للعديد من المصطلحات الغير البسيطة الصلاح الثانوي والصلاح الأساسي - الفرق بين أخلاقيات الشخصية والسمات الشخصية ..

هذا ما تذكرته ، وبدات أفكر إما أن الكاتب يتعامل مع القارئ على أساس معرفة مسبقة بهذه الأمور أو شيء آخر سوء استخدام مصطلحات من قبل مترجم الكتاب

هذا ما تذكرته من سوءات التي حبستني أن أكمله ، مع إيقاني الكامل أنه سيكون مفيدا

سيكون هذا من اسباب سواء لك @Soha_Alkhatib‍  و @NADA_AMIN‍ 

ما حمّسني لقراءة الكتاب أنني شاهدت مقطع فيديو يوتيوب لملخّص الكتاب والمبادئ التي تناولها.

أرفقتُ لكِ مقطع الفيديو..

من عاداتي في القراءة، أنني قبل قراءة أي كتاب أنظر إلى ملّخصه، سواءً أبحث عنه في الإنترنت أو أقرأ الملخّص في الغلاف الخلفي للكتاب.

التخليص هو ما يشدّني إلى قراءة الكتاب من عدمه.

وهنا يتبادر إلى ذهني أن أسألكِ عن الطريقة التي تختارين بها الكتب أو تتحمّسين لقراءتها، هل تنتقين الكتب لمجرد مدح من صديق أو توصية لقراءته أو لديك طريقتك الخاصة؟

مرحبًا يا عفاف موضوع جيد، حيث ينسف هذا الكتاب الفكرة التي دائمًا صورتها لنا الأعمال الفنية عن ضربة الحظ وأنه يمكن أن تحصل على أي شيء اعتباطًا، بل على العكس، كل الناجحين قالوا أنهم أفردوا مساحة في حياتهم للتحسين الحقيقي للتلائم مع أحلامهم

ذكرتني مساهمتك يا عفاف بمقولة : كثير متصل خير من كثير منفصل ، وهي وإن كانت حكمة بليغة ولكني أراها لا تكفي ، أو ربما هي ليست بتلك السهولة ، عندما أقرر مثلا أن ارسخ عادة مثل لعب الرياضة اليومية ، فسوف أقوم بلعب خمس دقائق في البداية وأعاني من تعب في جسمي فاستريح وينسيني الألم أن أكرر التجربة ، وبمعنى أخر ارى أن هذه المقولة وهذا الاسلوب عموما يتناقض مع من يقول : خبطة بالمرزبة ولا عشر خبطات بالشاكوش * المرزبة اسم ألة مثل شاكوش خضم ، واضرب بيد من حديد ... الخ ما هنالك من أمثال وحكم تنصحنا بالعكس ، ان نقوم على الأمر بهمة قلب رجل واحد وننهيه مرة واحدة .

هذا فضلا عن ان اختيار العادة التي نعمل عليها لنحقق هدفنا ستحتاج منا تجربة وتكرار وتأكد اننا على الطريق الصحيح ، مثلا إن أردت أن أكون الأولى على صفي هذا العام ، هل أذاكر كل يوم ساعة مثلا / أم كل يوم 8 ساعات بمعدل كل مادة ساعة / أم أحضر دروس وااسمع شروح واكتفي بحل الواجبات / أم اتفاعل مع المادة ومع المدرس واصمم ابحاث وأفكار مبتكرة نتيجة قرآتي خارج الصندوق.

وربما لو استيقظت مبكرا سأحظى بحالة نفسية ايجابية تمكنني من الدراسة لساعات اطول / وربما لو لعبت رياضة أو مارست هواية سأشعر بالتجديد والحماس ... أمر محير أليس كذلك ؟

قد يكون كذلك يا نجلاء هناك مثال مع كل ما قلتيه ، لكن كتاب العادات الذرية يتناول مفهوم العادات من منظور آخر ، وهو التأثير ، أي لماذا تؤدي التغييرات البسيطة إلى اختلافات كبيرة ؟ ، مثلا يعطي مثالا وهو يأخذ بمصطلح التراكم عن عادة سيئة ، وهي تأخر الزوج كل يوم وقدومه حتى منتصف الليل ، في الأيام الأولى ستتفهم الزوجة ، وبعدها ستشعر بالقلق ، وكلما زاد التراكم إلا وبدأت المشاكل تحتد .. هذا من ناحية

من ناحية اخرى هو فكرة في ماذا ستنفعني عادة يوم واحد ، على أي لن تظهر نتائج بشكل سريع ، يريد الكاتب أن يبعد هذا المنظور عنا بالنا ، لأن التراكم هو ما يخلق تغييرا ، رغم الوثيرة البطيئة وسأكتب لك المقتطف التالي كي تفهمي وجهة نظر الكاتب :

إن التأثير الذي يخلقه التغيير في عاداتك يشبه تأثير تغيير مسار الطائة ببضع درجات فحسب . تخيل أنك تطير من لوس أنجلوس إلى مدينة نيويورك ، إذا غير الطيار المسار بمقدار ثلاث درجات ونصف الدرجة وحسب إلى الجنوب ، فستهبط في واشنطن العاصمة بدلا من نيويورك ، مثل هذا التغيير كان بالماد ملحوظا عن الإقلاع -لكن عند تكبيرهعلى مستوى الولايات المتحدة الأمركية كلها سينتهي بك الحال بمقدار عدة أميال ..

مثلا لو أردت إتقان اللغة الصينية ، ستخبرك المعلمة أن تقرأي كل يوم صفحة ، لكنك ستعتقدين أن هذا غير كافي ، لكن بعد سنة ستبداين الحديث بطلاقة ، بسبب التراكم ، قد يكون مثل كثير متصل خير من كثير منفصل ، هو بمثابة نحفيز من اجل بناء عادات قوية

مجهول أضف ردا

هذا كان ردي وقد ظهر بمجهول ، لا أعرف لماذا ؟

أتمنى أن تصلك الفكرة

أتفهم وجهة نظرك يا عفاف ، ولكن ما اردت قوله إن الامر ليس سهل ، سواء أكان التخلي عن عادة أو اكتساب عادة ، لانه ليس كل الناس يمكنها تحمل الوتيرة البطيئة تلك برغم رغبتها في التغيير ، وما يصلح مع الطائرة وهي جماد بلا احساس لا يمكن تعميمه على بشر تغيرهم كلمة أو نظرة .

ربما الامر يتطلب من كل منا ان يبتغي سبيلا بين هذا وذاك ، مقدار معين من السرعة ومقدار معين من القدرة على احتمال البطء أو القدرة على الفعل الحاسم الذي سيظهر نتيجة تشجع على الاستمرار.