هل الكتابة مهنة او هواية

قد تكون الكتابه مهنة تدر المال لدى قلة من الكُتّاب وقد تكون الكتابه هواية لمتبطل مترف يشغل وقته في كتابة مذكرات ركيكة تخصه يضفي عليها ألقا ابداعي و يعززها بوقائع دراميه تضفي عليها معنى و اهميه و يكسب منها الكاتب اجرا يخفف عوزه و لكن ان امعنا النظر ف نادرا ما نجد الكتاب و و الادباء يقتاتون على ما تدره كتبهم من أموال حيث انه ف البلدان التي تقدر حقوق الكتاب لا نجد الكثير من الكتاب الاحياء الذين يقتاتون على ما يدره بيع نسخ كتبهم

بس بالأخير الشخص هو الي يحدد اذا هو يباها ك وظيفة او ك هوايه بس 

مشاركة من مريم الحسيني

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ويمكن تحويل الهواية لوظيفة، ستكون النتائج أفضل بكثير، فعادة ما يبرع الأشخاص فيما يحبون، وحتى لو كانت الكتابة تعتمد كوظيفة ليس بالضرورة أن تكون بأسلوب ركيك، فلو كانت كذلك لتوقف الكثير من الكتاب والمؤلفين عن الكتابة "لأنها جهد دون فائدة"، ولا أخص بالذكر هنا كتاب الكتب فقط، فحتى المدون الذي يكتب بشكل يومي في موقعه للحصول على عدد زوار معين وحتى الصحفي...

ويمكن تحويل الهواية لوظيفة، ستكون النتائج أفضل بكثير،

هناك أشخاص يكرهون أن تتحول هواياتهم لوظائف حتى لا يُصابون بالملل منها، وخاصة هؤلاء الذين يكرهون الدوام وفكرة التوظيف بشكل عام، لذلك سنجدهم يبقون على فكرة أن تبقى الهواية ملاذهم لتفريغ الطاقة السلبية ليس أكثر .

حتى لو كانت الكتابة تعتمد كوظيفة ليس بالضرورة أن تكون بأسلوب ركيك، فلو كانت كذلك لتوقف الكثير من الكتاب والمؤلفين عن الكتابة "لأنها جهد دون فائدة"، ولا أخص بالذكر هنا كتاب الكتب فقط، فحتى المدون الذي يكتب بشكل يومي في موقعه للحصول على عدد زوار معين وحتى الصحفي...

ما يجهله الكثيرين عن كُتاب المحتوى أننا نبذل جهودات مضاعفة لتطوير مهاراتنا اللغوية وأن كاتب المحتوى ان كان أسلوبه ركيك لا يتم توظيفه، لا أعلم من أين تأتي سمعة أن كاتب المحتوى الذي يتقاضى المال لا يهتم بالجودة !

huda_khashan19 أضف ردا

و لكن ان امعنا النظر ف نادرا ما نجد الكتاب و و الادباء يقتاتون على ما تدره كتبهم من أموال

هناك الكثير من الكتاب الذين يبدعون في كتابتهم على المدونات الخاصة بهم أو حتى على وسائل التواصل الأجتماعي من جهة ومن جهة أخرى هناك من يقدمون أدق المقالات عبر مواقع العمل الحر ، ويتقاضون عليها أرباحًا ، حيث نجد أن هناك من يكسبون رزقهم من خلال الكتابة .

وقد تكون الكتابه هواية لمتبطل مترف يشغل وقته في كتابة مذكرات ركيكة

يا عزيزتي حتى الكتابة الرقيقة أفضل من لا شيء ، هناك من يتخذ منها للتفريغ النفسي .

إذًا الكتابة بكل أحوالها مهمة لنا ونستفيد منها في كافة المجالات .

يا عزيزتي حتى الكتابة الرقيقة أفضل من لا شيء ، هناك من يتخذ منها للتفريغ النفسي .

أُضيف على ذلك أن كتابة المذكرات ليس مجرد تفريغ، بل إن هناك أدب مخصص لكتابة المذكرات فضلًا عن أن هذا الأسلوب يؤخذ منه أحيانًا تفاصيل كتابات أدب السيرة الذاتية .

لذلك لا أرى أنها مجرد تفريغ نفسي :))

الكتابة في الأساس موهبة، ثم ما تُصبح عليه هو ما يُحدده صاحبها بحسب جهوده في تنميتها .

فهُناك من يكتفي بها كهواية يُمارسها وقت فراغه .

وهُناك من يتخذها كعمل ومصدر رزق، وفي تلك الحالة يتطلب الأمر منه جهد في تنمية موهبته، وتطوير مهاراته الكتابية، وكذلك مُتابعة أحدث التقنيات والأساليب المُتطورة فيها .

قد تتحول الهواية إلى وظيفة في أي وقت يُقرر الشخص ذلك، خاصة وأنه يكون اعتاد ممارسته، ولا يحتاج في تلك الحالة إلا تعلم بعض التطورات الكتابية في المجال .

ما يفرق الهواية عن الوظيفة هو أن الوظيفة ستكون أقل شمولًا وأكثر تخصصية في مجال ما، وكذلك ستحتاج لإلتزام أكبر وتخطيط وإدارة للوقت بشكل أدق وتطوير المهارات بإستمرار حتى يستطع الكاتب المُنافسة في مجاله .

بس بالأخير الشخص هو الي يحدد اذا هو يباها ك وظيفة او ك هوايه بس

بالضبط .. هذا هو الأمر ..

الموضوع يعتمد على الكاتب نفسه .. إن كان يريدها أن تكون هواية يمارسها وقتما يريد بعقله ووقتما يحدد فستظل هواية وسيكتب كتابة كل سنتين أو ثلاثا عندما تأتيه الفكرة ..

أما إن أراد أن يمتهنها ويصبح محترفا فسيكون الطريق صعبا وخصوصا في وطننا العربي لكنه يمكنه أن ينجح ويعتمد على الكتابة في حياته ..

لكن أعتقد في كثير من الأحيان أن من يكتبون بإسلوب أدبي كل يوم ويتحول الموضوع من إبداع إلى مهنة سيقل مستواهم وسيفتقر إلى الإبداعية هل تعتقد ذلك أيضا !

اعتقد ان الكتابه حين تتحول لوظيفه تفقد جل قيمتها. حيث ان الكاتب يصبح لديه مرونه غير طبيعيه لتلوين نصوصه تبعا لمن يعطيه المقابل. هذا رأي واظن دوما بأن الكاتب الحق هو من يكتب لنفسه اولاً دون النظر الي الاموال او الشهره او غيرها من امور ماديه لا قيمه معنويه لها.

جميع الهوايات يمكن تحويلها لعمل أو لمهنة وذلك بتوظيفها في نموذج ربحي موجود أو إنشاء نموذج جديد، لسدّ حاجات السوق أو إنشاء حاجة جديدة.

وخصوصاً الكتابة كهواية فهي تحتوي العديد من النشاطات التي يمكن عملها، مثل كتابة الشعر والروايات، أو التدوين على موقع إلكتروني أو حتى نشر إضاءات قصيرة مثل هذه. فتوظيف الهواية بشكل فعّال يمكن في معرفة وفهم إمكانيّاتها وما الذي يمكن أن تقدّمه لمن حولك.