لا يخفى على أحد تكاليف الزواج الآن تتفاوت تكاليف الزواج من محافظة إلى أخرى ولكن كلها مبالغ فيها وأقلها عبئ على الشاب وأهل العروسة وأنا يشغلنى هذا الموضوع منذ الصغر والسبب ليس فى التكاليف ، السبب أنى أجد أن السبب الرئيسى فى هذا هم الأهل أنفسهم فكنت أجد الشاب يطلب منه كأنه رجل أعمال وإن لم يجد يتداين أو يقسط ووالد الزوجة يجهز بنته بمبلغ وقدره ولو لم يمتلك يتداين سواء بالسلف أو التقسيط (( فيتم الزواج والطرفين عليهم دين
الشبكات الإجتماعية
3.59 ألف متابع
الشبكات الإجتماعيه او مواقع التواصل الإجتماعيه نقاشات عامة وحوارات حول مستقبل هذه الشبكات وكل جديد في عالم التواصل الإجتماعي.
كُن إنسان يسند ولا يَستغِل ... يَصغي لا يستفيد
((وصمة أم حرية — عن الإنسان الذي خسر شريكه ولم يخسر كرامته)) كلمة واحدة غيّرت نظرة المجتمع لإنسان كامل مطلقة ليست وصفاً لما حدث صارت هوية كاملة تُلصق على جبهتها وتمشي معها أينما ذهبت كأن الانفصال عن زواج لم ينجح يعني الانفصال عن الكرامة أيضاً والأرملة امرأة فقدت من تحب تحمل جرحاً لم تختره لكن المجتمع أعطاها لقباً يُذكّرها بخسارتها في كل مناسبة لماذا لا نقول: منفصلة، أو تحررت من زواج لم يكتمل؟ لماذا لا نقول: فقدت زوجها، بدل أن
قراءة في ظاهرة (الطيبات) لصاحبها ضياء العوضي
لا أدعي معرفة كبيرة بالدكتور ضياء العوضي رحمه الله، سوى الفترة الأخيرة قبيل وفاته حين بدأت تظهر لي فيديوهات قصيرة له يدلي فيها بتصريحات غريبة في أمور شتى... بدا لي بوضوح أن الرجل يعاني من اضطراب ما، ثم توالت الأحداث بسرعة بدءا من اختفائه الغامض ومناشدة زوجته لمعرفة مصيره، ثم إعلان خبر وفاته بشكل غامض في فندق بدبي. إلى هنا والقصة على غموضها وغرابتها إلا أنها واردة الحدوث، ويمكن تجاوزها... ولكن... ما لا يمكن تجاوزه هو ذلك اللغط والجدل الذي
الاشباع الزائف الذي يسرق وقتك
حين يحتفل دماغك بنجاح لم تصنعه — عن الإشباع الزائف الذي يسرق وقتك هناك إحساس غريب يعرفه كثيرون لكن لا أحد يسميه تفتح هاتفك، ترى شخصاً نجح، تبتسم، تغلق الهاتف وتحس أنك فعلت شيئاً لم تفعل شيئاً علماء جامعة Duke اكتشفوا شيئاً مزعجاً حين ترى شخصاً يحقق هدفاً دماغك يسجّله كإنجاز خاص بك يسمّونه "الإشباع الوكالي" أنت لم تصل، لكن دماغك يظن أنك وصلت فيقل الدافع، وتقل الخطوة، وتبقى في مكانك السوشيال ميديا لم تخترع هذه المشكلة لكنها بنت عليها
ارائكم في شات دردشة والذي قمت بالإنتهاء منه مؤخراً, اي نصائح او اقتراحات؟
قمت بالإنتهاء من برمجة وتصميم موقع شات دردشة واريد ارائكم كتقنيين ومطورين وايضاً كزوار الموقع : https://chatdardsha.com/
نسخة جديدة تختلف ولكنهم لم يصدقوا اختلافه
ويأتي بعد هذا الخراب رجلٌ آخر… لا يحمل مرايا، ولا يتقن فنّ الإبهار، ولا يعرف كيف يُغرقها بكلماتٍ مصقولة كوعود النرجسيين. يأتي بسيطًا… صادقًا… واضحًا حدّ الشفافية. يحبّها كما هي، لا كما يريد أن يراها. لا يحاول أن يملأ فراغه بها، بل يفسح لها مكانًا لتكون نفسها. لكنها… لا ترى ذلك. هي لا تراه رجلًا مختلفًا، بل تراه نسخةً مؤجلة من الخديعة الأولى. تشكّ في هدوئه، ترتاب من صدقه، وتفسّر طيبته على أنها تمهيدٌ لجرحٍ قادم. فبدل أن تركن إلى
للبيع صفحة فيسبوك
للبيع صفحة فيسبوك 625K متابع محتوى: فاكهة وخضار بتتكلم (AI) المشاهدات: ملايين الجمهور: مصر وسوريا
تحديث جديد للماستودون
تحديث جديد للخادم الرئيسي لمنصة «ماستودون» على شبكة الويب ، حيث طرأ تغيير على الواجهة الرئيسية لتكون الأدوات بشكل أفقي مشابه لبقية المنصات الإجتماعية … ومن هنا ندعوا جميع المستخدمين لزيارة المنصة على شبكة الويب، للإطلاع على جمالية الوضع الجديد.
كيف يمكن زيادة التفاعل والمتابعين للحسابات الجديدة؟
يعاني الكثير من أصحاب الحسابات الجديدة على إنستغرام وتيك توك من ضعف التفاعل في البداية. من خلال التجربة، الاستمرارية في النشر والتفاعل مع المتابعين أهم عامل للنجاح. هناك أيضًا بعض المنصات التي تساعد على دعم الظهور الأولي من خلال تبادل التفاعل مثل https://likeora.com/ ، ولكن يجب استخدامها باعتدال إلى جانب محتوى حقيقي وجودة جيدة. الأهم هو الصبر وتجربة طرق مختلفة حتى تجد ما يناسب جمهورك.
الاستغلال .. الحريّة المُقيّدة .. والحريّة
موضوع مقال ناقد يسلّط الضوء على التناقض بين خطاب الحرية والممارسة الفعلية، ويكشف كيف قد تتحول “الحرية” إلى قناع أنيق يخفي عقليات لم تتغير ((حين يسافر الجسد وتبقى العقلية .. عن الحرية التي تُرتدى ولا تُعاش )) في زمنٍ أصبحت فيه الحرية كلمة تُقال أسرع مما تُفهم، ظهر نموذجٌ يثير الإعجاب للوهلة الأولى: إنسانٌ شرقي، مثقف، سافر، واحتكّ بالغرب، وعاد محمّلًا بمفردات جديدة… وغالبًا أيضًا بثقة إضافية في شرحها. هو لا يشبه الشرقي التقليدي الصريح، بل يبدو نسخة أكثر “أناقة”
على ماذا استشير!!
عولمه بها نفاذ و طول حيره وشقاء السكان والبلوه جيره Qays
"فيه علاقات مش بتبدأ بالكلام… بتبدأ من فكرة"
مش دايمًا البداية بتكون كلمة… أوقات بتكون نية، أو حتى مجرد إحساس إنك مش عايز تكمل الطريق لوحدك. أنا شاب مصري، عندي أفكاري، مشواري، ووعيّي اللي كبر من التجربة مش من الكتب. مش بدوّر على حب خفيف، ولا على شراكة مصالح، بدوّر على "مشوار" نمشيه سوا — بوعي، احترام، ومساحة شخصية لكل واحد فينا. بدوّر على بنت/سيدة مستقلة فعلًا… مش محتاجة حد، لكنها مستعدة تختار تمشي مع حد بصدق. لو الكلام لمس جواكي حاجة… احكيلي عنك. مش لازم كتير، بس