سؤال الاخلاق عند الملحد؟

  • Natik_3azem

من الواضح ان اي شخص - ملحدا كان ام مسلما - يحتاج كتابا ”مقدسا“ يرجع اليه في اتخاذ احكامه القيمية و الاخلاقية ؛ اذا كان الملحد لا يؤمن بالقرآن او الانجيل.. 1- فما هو مرجعه الاخلاقي؟ 2- و كيف يختار هذا دون الاخر - بفرض تعدد المراجع الاخلاقية - فيتبعه؟ 3- و ماهو الاساس الالزامي الذي يجعله لا يحيد عن احكامه ؟

*هذا الموضوع ليس نقاشا عن وجود الله من عدمه او نشأة الكون... نتحدث هنا فقط عن الجانب الاخلاقي فقط ... لذا دعونا لانخرج عن الموضوع.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا سأجيبك بدلا من الملحدين لأني لا أظن أنه يوجد ملحد شجاع بما يكفي ليجيب بصراحة

مرجع الملحد الأخلاقي هو هواه ما يعجبه فهو مباح وما لا يعحبه فهو ممنوع ولا يوجد تصور عن ملحد مثالي ولا يمكن القول أن ملحد أحسن من ملحد أخلاقيا من نظرة إلحادية طبعا

ألا تعتقد أن هناك الكثير ممن يفسر النصوص الدينية علي هواه... كما عليك ألا تنسى الناسخ و المنسوخ و التي استخدمتها التنظيمات الارهابية في تفصيل الدين على هواها.

أيضاً هناك من يؤمن ببعض تعليمات الدين و يترك بعضها.

وبالتالي جوابك الشجاع و الصريح يثبت مدى التشابه بين الدين و اللادين من هذه الناحية.

يكفيه العقل ليميز بين الشيء الاخلاقي والغير اخلاقي، فلا اعتقد اننا اكتسبنا جميع صفاتنا الاخلاقية من اتباعنا للدين، فيوجد الكثير منا يقومون بأفعال اخلاقية وهو لم يسمع عنها شيء من دينه، فكل خير اخلاقي وكل شر غير اخلاقي، بمعنى انك عندما تفعل شيء وهو يؤذي غيرك فلن يكون اخلاقي إذا اخذته بالعقل وفاعله يعرف ذلك ولا تعتقد أن شخص يفعله وهو يظن انه اخلاقي،

لذلك اساسه الذي يستند إليه هو العقل، كما ذكرت في احد التعليقات الزنا كمثال، الزنا هو الجنس بدون عقد او التزام ولا يمكننا اعتبار الجنس غير اخلاقي إن كان تحت غطاء الزواج أو بالاتفاق بين الطرفين، لكن عند تفعيل عقله للبحث عن ما إذا كان الزنا اخلاقي أم لا فيمكنه البحث عن الموضوع والاطلاع على الدراسات العلمية والتي ستقرر إن كان فيه ضرر فسيعتبر غير اخلاقي لأنه يؤذيه أو يؤذي الطرف الآخر صحيا او اجتماعياً وما دام غير مقتنع فسيبقى يعتبره طبيعي واخلاقي،

اهلاً بك في حسوب

اعتقد بأني شكلت فكرة جيدة عن مع كل هذه التعليقات.

اهلا بك في حسوب

كيف عرفت اني جديد؟ و شكرا على الترحيب ه

فكرة عني!

كيف عرفت اني جديد؟ و شكرا على الترحيب

يظهر ذلك في ملفك، ايضا لو كنت قديم لكنت صدفتك سابقا في احد النقاشات

هههه.. لدينا هنا خبير في مجتمع حسوب يعرف كل الاعضاء ^_^

هههه، لست خبير لكن مع شح المساهمات الجديدة وكثرة تصفحي للموقع، هل كنت مستخدم سابق في حسوب؟ لا يبدو انك جديد

كنت اطالع الموقع ثم قررت قبل بضعة ايام الدخول في الموقع بعد ان اعجبني المحتوى ^_^

اهلا بك، يسعدني انضمامك لنا، يبدو أن لديك الكثير من الافكار لتشاركها معنا

العقل والمنطق.

طيب لو كان عقلي ومنطقي يرى أن أكل لحوم البشر شيء جميل إذا لا لوم علي لو فعلت ذلك !!!

تتحدث وكأن العقل و المنطق منفصلان كلياً عن الأخلاق! أو كأن العقل والمنطق متناقضان مع الأخلاق!

لا أعلم، ولكن هل حلت النصوص المقدسة المشكلة؟ النصوص نفسها تختلف عليها عقول المؤمنين بها، باستخدام نفس النصوص يقوم البعض بقتل الابرياء والبعض الآخر باستنكار نفس الفعل.

فإذا كان المرجع نفسه يختلف تفسيره حسب عقل ومنطق كل شخص فما هي الإضافة إذاً؟

هل يمكن ان توضح بالامثلة؟

الإنسانية والحريه والمساواه، وكوني أعيش في بلد مسلم أرى أن أغلب المسلمين لا يلتزمون بتعاليم القرآن والسنة.

انها فعلا مفاهيم فضفاضة لكن لا اعتقد انها تلزم تجنب الزنا خصوصا اذا كان عن تراض من الطرفين.

لا تلزم تجنب الزنا بالذات أن الأمر حريه بالنسبة للطرفين، والأمر يرجع للشخص في المقام الأول

اريد ان اركز هنا على مفهوم الحرية.. اذا مثلا اعتبر الملحد ان الزنا محرمة، فما الذي يضمن له ان لا يقول - امام الاغراء - "ربما كنت مخطئا... ربما علي تعديل كتابي المقدس" (هنا اعني بالكتاب المقدس ما ذكر اعلاه). ما هي القوة الالزامية التي تجعله لا يقول ذلك؟

لا شيء فهو حر تماماً.

Natik_3azem أضف ردا

اعتقد بأن الاخلاق تحتاج تلك القوة الالزامة فهي بعد كل شيء ما يقوم السلوك و يحد الحرية كي تبقى معقولة و بعيدة عن الغريزة، فاذا كان يحرم اليوم الزنا ثم يحلها فيحرمها بعده.. فهذا لا ينم عن اخلاق... بل فقط اتباع للغريزة.

لذا اعتقد ان الملحد يحتاج ايضا "كتابا مقدسا" خاصا به.

حتى لو له كتاب مقدس مالذي يجبره أن يتبعه وهو يؤمن أن لا ثواب ولا عقاب ؟

المسأله بالكامل ترجع للشخص وأخلاقيته ومفهومه عن الحرية والأخلاق.

لا يوجد مرجع واحد و بالتالي كل واحد يختار مرجعه نظراً لما يراه و يخدمه.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-2

وما هي القيم الإخلاقية في القرآن والآنجيل؟ زواج من طفلة عمرها 6 سنوات ونكاحها وهي تسعة سنوات؟ لو حدث هذا الشيء في هذا الزمن لأصبح هذا الشخص مريض نفسي بالبيدوفيليا

عند المسلمين المسلم المثالي هو من يلتزم بتعاليم القرآن والأحاديث الصحيحة هذا ما ينبغي أن يكون عليه كل مسلم ... بغض النظر هل هذه التعاليم تعجب أحفاد الشمبانزي أم لا

لكن عند الملحدين لا يوجد شيء إسمه ملحد مثالي لأنه لا يوجد أي مرجع أخلاقي للملحدين يعني مثل القرود في الغابة تماما .... بالمناسبة إلحاديا لا يوجد أي مانع من أن تتزوج طفلة عمرها يومين أو أت تقوم بطهيها وأكلها إذا كنت تحب ذلك.

بالمناسبة إلحاديا لا يوجد أي مانع من أن تتزوج طفلة عمرها يومين أو أت تقوم بطهيها وأكلها إذا كنت تحب ذلك

من المضحك أن تذكر هذا الموضوع بينما الإسلام يشرع الممارسة الجنسية مع من "أطاقت الوطئ" دون تحديد عمر معين. بينما ترى الممارسة مع الأطفال دون سن 16 يعتبر جريمة يعاقف عليها القانون في العديد من الدول.

بالمناسبة، مثالك عن أكل الطفلة وطهيها و زواجها يظهر تماماً نوع الأفكار التي تستهويك و تجول في رأسك، فلا تحاول اتهام الآخرين بها.

مجهول أضف ردا

الإسلام يشرع الممارسة الجنسية مع من "أطاقت الوطئ" دون تحديد عمر معين

أين المشكلة في هذا من تطيق الوطء يمكنها الزواج طبعا وليس ضروري أن يوافق سنها سن ماكتبه أربابك في دساتيرهم

بينما ترى الممارسة مع الأطفال دون سن 16 يعتبر جريمة يعاقف عليها القانون في العديد من الدول.

هل أنت غبي أم تتغابى القانون كتبه إنسان مثلي ومثلك ولا إشكال في مسحه وإعادة كتابته من جديد

-3

القانون كتبه إنسان مثلي ومثلك ولا إشكال في مسحه وإعادة كتابته من جديد

الدين يفسره إنسان مثلي و مثلك، و لا إشكال في مسح التفسير و إعادة كتابته من جديد.

حتى يتم إعادة كتابة القانون من جديد، موقفك الديني من ممارسة الجنس مع الأطفال متساهل أكثر من موقفي اللاديني مع الموضوع نفسه.

موقفك أزلي "حلال إلى يوم الدين" و أنت مجبر على قبوله حتى لو لم تنفذه لأنه حلال و له أحكام في الدين، أما موقفي فمرهون بتغيّر المجتمع و قبول الأغلبية بذلك و حتى عندها فلست مجبراً بقبوله بأي شكل من الأشكال.

-1

ممتاز لقد أفحمتني

-3

أها، وهذه الأحاديث قالها رسولك محمد قبل 1400 سنة، والقرآن الذي يدعي أنه مُنزل من الله، وموحى إليه من قبل وحي ملاك اسمه جبريل، جميل، ومن هذه الأحاديث الصحيحة أنه تزوج عائشة في ست سنوات ونكحها في تسع سنوات، وهذا يعني أن رسولك كان يشتهي الأطفال، ولو فعل ذلك الشيء في هذا العصر لأصبح مريض نفسي بالبيدفلوفيا، أنت لم تجبني على سؤالي ابداً، أعتقد أن مُحمد قدوة المُسلمين، وخير البشر، وهذا ما يعتقد به المُسلمون، وهم يدعون إلى تقليده، حتى هذا الشيء مَذكور في القرآن، إذ أن هناك أية تقول:

وأنك لعلى خلق عظيم

الأن المسلم المثالي يجب أن ينكح الأطفال، ولا يهم ما رأي العالم بخصوص هذا التعاليم، اهم شي يطبق القرآن والسُنة عن النبي، والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته، وفلذهب العالم إلى الجحيم، فلا يهم رأيهم.

اظن النقاش اخذ منحى خاطئا فنحن نتحدث عن الالحاد لا الاسلام..

لانهاء اتمنى ان تتامل القول التالي " اذا احل الاسلام امرا فهذا لا يعني انه يأمر به".

-1
مجهول أضف ردا

هذه الشبهة تم الرد عليها مليون مرة

هات الجديد يا ببغاء

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

القرآن ليس المصدر الوحيد للتشريع، السنة أيضاً من مصادر التشريع.

روى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بنت ست سنين، فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج فوعكت فتمزق شعري، فوفى جميمة، فأتتني أمي أم رومان وإني لفي أرجوحة ومعي صواحب لي فصرخت بي فأتيتها، لا أدري ما تريد بي، ثم أخذت شيئاً من ماء فمسحت به وجهي ورأسي ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهن وأصلحن من شأني فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمتني إليه وأنا يومئذ بنت تسع سنين.

وفي صحيح مسلم عن عروة عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع، سنين وزفت إليه وهي بنت تسع سنين ولُعَبها معها، ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.

وقد اتفق على هذا المعنى الشيخان في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب, ولم نجد أحداً من شراح الحديث اعترض على هذا التاريخ ولا نقل ما يخالفه.

بغض النظر عن خلو القرآن من أي تصريح يتعلق بالزواج من عمر محدد أو اللباس أو أي شيء آخر، القرآن أتى في زمن كان تحكمه مجموعة من الظروف، لذا ينبغي الحكم على النصوص من سياقها التاريخي.