لا شك أن القرآن الكريم كتاب معجز، فهو كلام اللّه تعالى... لكن هل القرآن الكريم تحدث عن الإلحاد؟ فلسفيًا يوجد أسئلة كثيرة قد يسألها أحد للتشكيك في وجود خالق للكون... فهل رد القرآن الكريم على هذه الأسئلة؟ لنرى:

الملحد: هل يوجد إله؟

رد القرآن: ﴿ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [ سورة الطور: 35]

الملحد: العلم تطور كثيرًا، فلماذا قد نحتاج لإله؟

﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ (6) أَن رَّآهُ اسْتَغْنَىٰ (7) ﴾ [ العلق]

الملحد: لا، لم أقتنع... لا أحد قد يضاهي قوة العلم.

﴿ أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ [ البلد: 5]

الملحد: نعم، لن يقدر علينا أحد... العقل البشري تطور جدًا وأصبحنا نعلم كل العلوم.

﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [ الإسراء: 85]

الملحد: الروح؟ انا لا أعترف إلا بما تراه عيني.

﴿ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتَ مِنَ ٱلۡحَيِّ وَيُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ وَكَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ (19) وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ (20) ﴾ [ سورة الروم ]

الملحد: الأرض تحيا بعد موتها بسبب السماد والماء، كل هذا له تفسير علمي.

﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ (30) ﴾ [ سورة الملك ]

الملحد: من المضحك أن أرى شخص يؤمن بهذا حتى اليوم.

﴿ أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ (59) وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ (60) ﴾ [ النجم]

الملحد: بالطبع، فهذا كلام بشر لا محالة.

﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [ هود: 13]

الملحد: للأسف لن استطيع تأليف مثل هذا الكلام لأنني لست جيد في اللغة العربية لكن لو ساعدني جني فبالتأكيد سأنجح.

﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ [ الإسراء: 88]

الملحد: مازلت غير مقتنع أن هذا الكلام بوحي من الإله.

﴿ وَٱلنَّجۡمِ إِذَا هَوَىٰ (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمۡ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ ٱلۡهَوَىٰٓ (3) إِنۡ هُوَ إِلَّا وَحۡيٞ يُوحَىٰ (4) ﴾ [ النجم ]

الملحد: النجم؟ وهل تحدث القرآن عن النجوم؟ لا يوجد أي علم في هذا الكتاب.

﴿ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ (1) وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ (2) ٱلنَّجۡمُ ٱلثَّاقِبُ (3) ﴾ [ الطارق ]

الملحد: الطارق؟ هل ذُكر النجم النيوتروني قبل أكثر من 1300 سنة من إكتشافه؟ بالتأكيد مصادفة... انا متأكد أن الإنفجار العظيم لم يُذكر في الكتاب.

﴿ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [ الأنبياء: 30]

الملحد: صدفة! مجرد صدفة، وبالتأكيد لم يرد ذكرها مجددًا.

﴿ وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴾ [ الذاريات: 47]

الملحد: إذا كان هذا صحيح فلماذا خُلقنا؟

﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [ الذاريات: 56]