على ماذا ترتكز لتنهض من جديد؟؟؟

هل جربتم يوما ما ان تغيروا حياتكم كلها بارادتكم او تتغير حياتكم جذريا رغما عنكم ؟؟؟

كل الناس تتغير حياتهم تدريجيا مع الوقت ، لكن هناك عدد لا بأس به تتغير حياته جذريا ؛ فيغير عمله و زوجه و مسكنه ، وهناك عدد اقل يفعل كل هذا فى وقت واحد تقريبا او يفعل به .

هل جربتم ذلك الشعور يوما ما ؟؟؟ ، أظنه عملية إحتراق من نوع خاص؛ فبالرغم مما تحمله الحياة الجديدة من مكاسب و خسارات إلا أنها لا تكفى لغلق الباب بهدوء على الماضى القريب المتوارى مع الوقت .

إن التغير الجذرى عموما أمر جلل لأنه يعبر بك إلى حياة جديدة من خلال إنهيارك أنت ، أنت الذى بنيت و هدمت ، ولسوف يشغلك أثر الجرح بمحاولات عديدة للشفاء حتى تجد نفسك ملقى منهكا على شاطئ حياة جديدة .

كل محاولات النجاة فى رأيى ارتكزت على أمر من ثلاث : الحب ، المال ، العقل .

فحينما كنت لا أجد ما يكفى من المال و الحب كان عقلى يخلق الأفكار باستمرار ، والأفكار تخلق طرقا حتى لو اختلفت غايتها و سبلها الا انها تنبض بالحياة .

وأنتم ما رأيكم فى هذه السبل الثلاث ؟؟؟؟ هل كافية احداها لتنهض من جديد وسيما إعطاءك القدرة على رسم عالمك الجديد كما تريد ؟؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنها هي الأفكار ما يمكن الاستناد عليها.. أما الحب والمال فهما نعم وسيلتان، ولكنهما لن يكونا متاحين أمام الكثير من الناس.. ويمكن اعتبار الأفكار أو العقل وسيلة للوصول إليهما.. ما أقوله هو أنه إذا كان الشخص بصدد بدء حياته من جديد، فإنه لن سيجد -كَحَل أولي- سوى عقله وأفكاره ليشكلها كما يريد، وفيما بعد يمكن أن يقع الحب والمال في طريقه فيصبحا داعمين.

فعلا ... الأفكار هى الاكثر قوة و الأثمر انتاجا

لكن للحب قوة عظيمة تمنح الأمان و تعطى الدافع القوى للنهوض من جديد

اما المال فربما يقودك لحتفك اذا لم تكن تملك عقلا جيدا

هل جربتم يوما ما ان تغيروا حياتكم كلها بارادتكم او تتغير حياتكم جذريا رغما عنكم ؟؟؟

نحن معرضون للاثنين فعليا، ولكن التغيير الذي ليس لنا يد به يكون قاسي ويحتاج للاستيعاب والتصالح معه للخروج بأفضل نتيجة، هناك نسبة كبيرة يكون لديها عدم قدرة على استيعابه، وينتج عنه خسارة بواحد من المحاور التي ذكرتها، لأن كل شخص قد يحاول أن ينجي بالأمر الذي يهمه أكثر.

ولكن عن تجربه التغيير الذي قد يكون رغما عنا ليس كله شر بل قد يأتي بداخله خير كبير لا تدركه إلا بعد انتهاء هذه الفترة بصعوباتها.

اتفق معك

العقل قد يشمل الحكمة ايضًا وليس الفكرة فقط، هنا تذكرت عندما قرأت القوانين الخمسة في كتاب أغنى رجل في بابل عندما قيل بأنّ قيمة الحكمة تفوق كثيرًا قيمة الذهب بل أنها لا تقدر بالمال فبدون الحكمة يفقد المال، فبالحكمة يحصل الانسان على ما يملكه فالفكرة يمكننا ادارتها بالحكمة وقد نستغني عن المال هنا، ولكن فكرة بدون حكمة قد يكون الامر صعب.

هل جربتم يوما ما ان تغيروا حياتكم كلها بارادتكم او تتغير حياتكم جذريا رغما عنكم ؟

التغيير الجذري لم أصل، لكن هنالك تغيير بسيط حدي لي بإرادتي وهناك تغيير حدث بدون ارادتي، لكن بالتأكيد أشعر بالامتنان للتغير حتى ولو كان بدون إرادتي.

اتفق معك جدا ؛ فالحكمة أعم و أشمل من الأفكار ، إذ قد تاتى الأفكار على شخص خائف فلا تنفذ لارض الواقع .

اما الحكمة فإنها تحمل فى طياتها كل معانى التوازن فى الحب و العقل و المال

انا فى رأيى ان الشخص المنهارة حياته تماما لا يكون ابدا حكيما فى لحظتها اذ للتغيير مرارة تفقدنا التوازن بعض الوقت ، و لا يمكن إنكار مرارته مهما كان مفيدا ، لذلك فالعقل و المال لن يصلوا بك إلى اى حكمة بدون قلب محب بحق ؛ فالحب يخلق الأمان واذا صادفت حبا افرغك من انسانيتك او زادك خوفا فلا يمكن أن يكون حبا .

العقل و المال لن يصلوا بنا إلى الحكمة مالم نملك قلوبا محبة بحق ؛ فالحب يدعوا إلى النظر فى كل الحياة بشكل أعمق و تقبل التضحيات بصدر رحب ، و يهذب جشع العقل و غرور المال.

لا أتفق معك تماما ، فالثلاثة أشياء هى بالنسبة لى مسببات خارجية ، ما سيدفعنى دائما للنهوض من جديد أمور أخرى ، أمور تتعلق بى أنا ، وبأهمية وجودى ودورى فى الحياة ، بإحساسى الروحى بأهميتى ، الحب والمال ، أمور تأتى نتيجة لتغيرى ، وليس العكس .

love_2010512 أضف ردا

للإيضاح...... العقل ليس مؤثر خارجى لأنه وعيك الذى كونته وبصيرتك الحقيقية للكون ، أما لا وعيك فهو موضوع آخر يطول شرحه .

و بالنسبة للحب فإنه لا يتعلق بالآخر بقدر ما يتعلق بالشخص ذاته ، و مع اتساع حجمه بالقلب فإنه يؤثر على عقلنا الواعى واللاواعى و يكون حدسا قويا ، وهو أمر لا يمكن الاستهانة به بل و يتجه لكل شئ فى الكون بما فيها الجمادات .

لذلك أنا لم أفهم تعليقك ، وعلى أى أساس اعتبرتى العقل و الحب مؤثرات خارجية ؟!!!!!!