ماذا نحتاج عندما نفقد ذاتنا ؟

مع رذاذ من المطر المتسارع يرتطم على نوافذ روحك وكأنه نزيل يتحين الدخول ليكشف عن ذاتك استارها ويصور شعورها بالحرمان في هذا العالم السخي بكل أنواع البؤس وأصناف الحزن...

لعله الحرمان من لحظة أمان تدثر مشاعرنا بردائها الدافىء...

أو أنه الحرمان من السلام الداخلي حين يعيش بداخلك ولاتقوى على أن تصطنع له وجها آخر في عالم من الغاب موحش ...

فما أصعب فراقك لذاتك وما أشد وطأة الحنين إليها...

وها أنت تنكرها وكأنكم يوما ماتعارفتم...

وكم أنت بحاجة لأن تكون قوس قزح تنحني هامته لتمسح سحابة البكاء عن خد الغمامة بمنديله الملون...

أو أن تكون شمسا لها الأرض من بعدها ألا تعرى ولاتشقى...

وكم ذاتك بحاجة لأن تملكها وتمضي بها وانت على ثقة بأن الزنابق والأيائل على الارض ستتبعك والنجوم في السماء ستسابقك ...

فأنت ومالك الدنيا سواء ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياة ليست معرضًا فنيًا للبكاء الراقي.

وليست أرضًا خصبة لمن يُتقن الانحناء كقوس قزح دون أن يُتقن الوقوف كجبل.

نعم، ذاتك بحاجة إليك…

لكنها لا تحتاج شاعرًا يرثيها كل ليلة، بل قائدًا يوقظها، يجرّها من عمق الظل، ويقول لها: كفى نومًا في حضن الألم.

الإحساس بغربة الذات شعور صعب وسيء للغاية.

لكن يمكنك المحاولة لتحديد متى بدأت تسوء الأمور وحينها يمكن تحديد ما السبب وراء هذا الشعور وبالتالي محاولة التغلب عليه، ولا بأس من الشعور ببعض الحزن أو الضياع أحيانًا فليس مطلوب منا أن نكون سعداء وإيجابيين طوال الوقت.