الهادئ فى العمل ليس شخصا مستباحا لك

بعد فترة ليست بالصغيرة التى قضيتها فى الحياة العملية اريد توضيح ان لابد من ان نعترف ان الشخصيات الصامتة او الهادئة ليست فى الاغلب كما تبدو لذا لابد من احترام اختيارهم البعد عن التجمعات او النقاشات المتكررة

لقد اختار هذا الشخص ان يكون صامتا لاسباب تتعلق به يمكن ان تكون تركيبة شخصيته فى الاساس او انه يمر بمرحلة من الضغط فى الحياة الشخصية ولا يريد ان يشارك ذلك .

الاعجب من تلك الشخصيات الهادئة هى الشخصيات التى تريد ان تمنح لذاتها الحق فى الحكم عليهم ان كانوا كذا او كذا

لماذا لا يكون لدى كل شخص قدرا من الاحترام ل خصوصية الاخرين سوف يكون افضل كثيراا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دائما أقول أنه لا يمكننا تغيير عقلية الآخرين ولا طريقة تعاملهم لكن يمكننا وضح حدود واضحة ولا نسمح لأحد بتجاوزها وهذا هو الحل، إن قام الشخص الصامت أو الهادىء بوضع حد قوي لهذا الشخص عندما بادر وتحدث عنه لن يكررها مرة أخرى لا هو ولا غيره

اتفق تماما

آخر شيء سيميل الآخرون في العمل إلى إيعاز الهدوء له هو أن هذا الشخص يبحث عن سلامه النفسي. أول ما يتم التفكير به هو أن الشخص يخفي شيئًا وراءه أو أنه يخطط لعمل شيء يؤذيهم. والأسوأ، حين تقع مشكلة ولن يوجد من يشار إليه بإصبع الاتهام فسيكون هذا الشخص هو أول القائمة.

لذلك الأفضل من وقت لآخر أن يتعمد هذا الشخص كسر قاعدة الهدوء، والخروج عن منطقة راحته ليظهر لهم أنه -كما تقول- ليس مستباحًا لألسنتهم وأدمغتهم.

ayaavo أضف ردا

أنا مثلا حينما كنت أعمل في شركة معينة، كنت في المكتب الخاص الذي اخترته وسط زملاء مرتاحة معهم نفسيا، لست صامتة أبدا، لكن بالنسبة للشركة وباقي الأشخاص كانوا يرونني صامتة ومنعزلة، الموضوع كان له علاقة بطاقتي النفسية في تحمل ومشاركة بعض الأشخاص

لا اعرف لما ينشغل الاخرون بشخص هادىء او بعيد عنهم فلكل اسبابه واكن وضح حدود لتطاولهم يكون احسن فليس كل هادىء ضعيف.

في الغالب أجد الناس لا تستضعف الشخص الهادئ ، ربما يحدث هذا مع شخص خجول أو مستسلم ، أما الهادئ فالناس غالبا ما يجدونه غامضا ،و يعملون له حساب إلى حد ما، لأنه لا يعلمون ما قد يؤدي إليه هدوءه.

هو كل شخص يقرأ بعينه، هناك من يقرأ الهادئ على أنه شخص غامض مثلما تقول وهناك أيضاً من يستضعفه ويرى أنه يتجنب الأخرين خوفاً منهم، وهناك من يراه خجولاً كما تقول، هو كل شخص في النهاية يقيس بناءاً على ما لديه من تجارب

تربينا في بيئة إجتماعية لا ترحم، الجميع خاضع للمراقبة والمقارنة المستمرة ولذلك أعتقد أن النقاش عن هذه السلبيات في المجتمع وطرح هذه الأسئلة لن يفيد ولن يحل المشكلة، هي مشكلة تربوية من الأساس، لذا علينا فقط أن نعتاد على تجاهل هذه الظواهر وعدم التعامل معها، فلنترك من يتحدث يتحدث بما شاء، ولنركز نحن على ما ينفعنا

لي صديقة تشكو من ان الناس تعتبرها مغرورة ومتعالية لمجرد انها تختار الانعزال بهدوء بعيدا عن التفاعل الكثير ، والسخرية اني من معرفتي بها اعرف انها تفضل التجنب لانها شخصية حساسة وتخشي الاذي .

لكن ماذا لو أن هذا الشخص يعجز عن أخذ الخطوة الأولى وهو ما نسميه بعملية " إذابة الجليد" هنا هو يحتاج من حوله لجره للنقاش وتبادل الرأي، ماذا لو كان مضفوط فعلا ولأن أحدهم اهتم واقترب تمكن هو من تحسين الأمور ؟