في زمن تتسارع فيه وثيرة الحياة، فيه القيم مع المصالح،هل مازلنا نفهم الدين على حقيقته؟

الدين في أساسه أخلاق ومعاملات قبل أن يكون مجرد شعائر تؤدى.

لقد جاء الدين ليبني الانسان، لا ليقيده بالمظاهر. فالقيم الكبرى مثل الصدق، الامانة،

العدل ووو ليس أمورنا ثانوية بل هي في صلب التدين الحقيقي..

كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم" إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق"

رسالة واضحة ترتكز على السلوك والمعاملات، الدين بالأخلاق: الاستقامة في العمل،

لا اظلم، أصوم ولا أخون الامانة،

حين ينفصل الدين عن الأخلاق يبقى بلا روح..

يجن أن يكون التدين في السوق، في الاسرة، في العمل لأن الدين ينعكس في السلو ك والمعاملات.....

اليوم في عصرنا هذا يجب أن يجمع بين العبادة والسلوك، بين الإيمان والعمل،

بين القول والفعل.....

المجتمع المتقدم يقوم على صدق التطبيق لا كثرة الخطابات..

الدين هو حياة تعايش، الصدق في القول والمعاملات لا المظاهر.....