مكارم الأخلاق.

الأخلاق هي شكل من أشكال الوعي الانساني كما تعتبر مجموعة من القيم والمبادئ

التي تحرك الانسان، كالعدل والحرية والمساواة إلخ،،،،، بحيث يرتقي إلى درجة إلى أن يصبح مرجعية ثقافية....

والمسؤولية الاخلاقية أوسع بكثير وتتعلق بعلاقة الإنسان بخالقه وبنفسه ،،،،

وهي مسؤولية ذاتية للانسان أمام ربه وأمام الضمير....

والمسؤولية الاخلاقية ثابتة لا تتغير وتمارسها قوة ذاتية تتعلق بضمير الإنسان...

ان الاخلاق الحسنة مهمة في حياة الإنسان وخصوصا في يومنا هذا،

والقرآن الكريم يرشدنا إلى مكارم الأخلاق ليستمر المسلم على طريق الاستقامة، ويرتقي بأخلاقه حتى يستقيم قلبه وتستقيم جوارحه.....

ان مكارم الأخلاق هي الصفات الحميدة والسلوكات الحسنة التي يتصف بها الانسان، وتعد جسرا بين الإنسان وربه،

وتشتمل هذه الصفات الصدق،الأمانة،الشجاعة،الصبر،الحلم،السماحة،العفو،التواضع،والإحسان وغيرها من الخصال الطيبة،،،،

كم نحن في حاجة إلى مكارم الأخلاق انها من تعاليم الاسلام،،،،

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فعلاً فالأخلاق هي الأساس الذي يقوم عليه صلاح الإنسان والمجتمع ولو تمسك الناس بمكارم الأخلاق بصدق لاستغنينا عن كثير من القوانين والرقابة لكن المؤسف أن كثيرين باتوا يربطون الأخلاق بالمظاهر لا بالضمير وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية

نعم، الإبتعاد عن تعاليم ديننا، والاكتفاء بالمظاهر والمباهات يجب إعادة النظر في سلوكيات الإنسان والتخىلق بخلق القرآن........وشكرا.....

أحسنتِ .. وتأكيداً على أهمية طرحك سأضيف ما يؤكده من السنة

سُئِل صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .. ((فمَن أحَبُّ عِبادِ اللهِ إلى اللهِ؟ قال : أحسَنُهم خُلُقًا))   .

قال الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( إنَّ من أحَبِّكُم إليَّ وأقرَبِكُم منِّي مَجلِسًا يَومَ القيامةِ أحاسِنَكُم أخلاقًا ))

قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( ما من شَيءٍ أثقَلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ ))

قال الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( إنَّ المُؤمنَ يُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه دَرَجاتِ قائِمِ اللَّيلِ صائِمِ النَّهارِ ))

وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( إنَّ المُسلِمَ المُسَدَّدَ ليُدرِكُ دَرَجةَ الصَّوَّامِ القَوَّامِ بآياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لكَرَمِ ضَريبَتِه  وحُسنِ خُلُقِه ))

وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : (( أكمَلُ المُؤمنينَ إيمانًا أحسَنُهم خُلُقًا ، وخيارُكُم خيارُكُم لنِسائِهم ))

نعم أحسنت الإضافة وكان تعبير جيد ومفيد لي، يسعدني كثيرا، والله اكبر على الكلام الموزون،،،،،،، وشكرا على المداخلة الهادفة،،،،،،

هذا موضوع مهم ،، ومجتمعاتنا العربية فى أمس الحاجة له ،، وأنا أذكر نفسى قبل أن أذكر من يقرأ

وفقنا الله وإياكم لمرضاته

شكرا

نعم انا متفقة واحترم رأيك،،،،،

عندما وصلت لهذه الجملة في المساهمة:

والمسؤولية الاخلاقية ثابتة لا تتغير وتمارسها قوة ذاتية تتعلق بضمير الإنسان...

جعلتني أفكر، هل حقًا المسؤولية الأخلاقية لا تتغير؟ وهل الأخلاق نفسها لا تتغير؟

فمنذ بدء الخليقة وفي كل مجتمع كانت توجد مجموعة مبادئ وأخلاقيات قد يأتي جيل أو مجتمع آخر يراها برؤية أخرى، فربما شيئًا يكون محمودًا هنا، يكون مكروهًا هناك، وربما شيئًا هنا يدل على حسن الخلق، قد يدل على سوء الخلق هناك وهكذا...

نعم نتحدث عن القيم الاخلاقية لا تتغير الصدق، الامانة ، والاحسان، التضامن منذ زمن بعيد........والبر بالوالدين.......

هذا هو المقصود.......