لماذا يصرنّ المتزوجات قديما أن الندم هو مصير كل من سيقوم بهذا الفعل ؟ ومن يدفع لهم لكي يعملوا على التنكيل بالزواج ! 

كيف يعش المرء وهو يعلم في قرارة نفسه أن بعد أن تنفذ سندوتشات الرحلة وهو في طريق الذهاب .. 

سيندم 

ويشقى 

ويتعب 

ويبكي 

ويشعر بالوحدة والبؤس والملل .... 

لا ألوم النساء .. إطلاقا ف أنا منهم وأؤيدهم على طول الطريق ولكن أشعر بالخوف مع كل مشهد روتيني أو ملل يتسرب لعقلي في العام الأول لزواجي ..... 

أتعمق في ماهية المشكلة وأتفحص في رد فعل كل منّا ، لأجد نفسي في النهاية أبكي خوفًا من تكرار المعاناة التي لطالما سمعت بها ... أتوسل إلى الله ألا تنطفيء شمعتي وتندثر طاقتي .

و ها هي ذا بدأت يداي تُصاب بحروق الطبخ التي تريد أن تقول أن دخول المطبخ تكرر مرارا وتكرارا بين تأنٍ ( ليدل على بالٍ راقٍ ) و استعجال ( يدل على ضيق ورغبة قوية في نفاذ تلك المهمة التي لم تكن -دائما- لطيفة على قلبي) ،

وها أنا ذا بدأت أيامي مع زوجي تتلون بأكثر من لون بعد أن كان الأغلب اللون الوردي المشرق ... ولكن مع مرور الوقت تبدأ عُلبة الألوان بالظهور بألوانها المتعددة .

أعلم بدرجة تصل إلى اليقين أن العين الحقيقية للإنسان هي عقله و أني لطالما عملت على تهيئته .. ستروق لي الحياة و تُهَون .... ف أدعو الله أن يلطف بقلبي وعقلي وحياتي وأن يجعلني آمنة مطمئنة في الدنيا وبعد أن تُزهق روحي . 

م.م.