تعلم من الماضي، عش الحاضر وخطط للمستقبل

يوجد شعار بعنوان:« تعلم من الماضي، عش الحاضر، وخطط للمستقبل»

هناك نوع من الناس يعيشون في الماضي، طوال الوقت يتحدوث عن ايام زمان و الزمن الجميل، او مهموم على اخطاءه وقراراته. و نوع اخر يعيش في المستقبل، يتخيل كيف ستكون حياته وانه يكون احسن، بدون ما يسعى اليها فعلا...

فما رايكم؟ وما افكاركم عن الموضوع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك نوع من الناس يعيشون في الماضي، طوال الوقت يتحدوث عن ايام زمان و الزمن الجميل

هذا النوع من البشر يقع تحت أثر تحيز الانحدار،  (Decline Bias (Declinism وهو الميل إلى رؤية الماضي من منظور إيجابي بشكل مفرط وإلى رؤية الحاضر أو ​​المستقبل من منظور سلبي للغاية، مما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الأمور أسوأ مما كانت عليه من قبل.

وهذا يعطيهم عدم موضوعية بالحكم على الامور، لذا الموازنة والعمل بعنوان مساهمتك مهم جدا إذ يتمثل فيه فلسفة مهمة تساعدنا على تحسين حياتنا وتحقيق أهدافنا. نتعلّم من الماضي يعني أن تستخلص الدروس والخبرات من تجاربنا السابقة ومن تجارب الآخرين. وعندما نعيش في الحاضر، فإننا نستمتع باللحظة الحالية ونعيشها بكل تركيز واهتمام دون التفكير بالماضي أو المستقبل.

أما بالنسبة للتخطيط، فإنه يساعدنا على وضع أهداف وتحديد الإجراءات اللازمة لتحقيقها.

تماما، وبرايكم هل العيش في الحاضر بدون التفكير بالماضي او المستقبل مهارة يجب التدرب عليها لتجنب الانحرافات للماضي او المستقبل. فالنفس البشرية ميالة. للجلوس والتفكير بالاحلام او الحزن على ما فات.

لا أحد يمكنه العيش ضمن الحاضر فقط، فهذا إنسان لا هدف له بالحياة وأعتقد أن هذا النموذج غير موجود، فالمنطقي أن أعيش الحاضر ولكن اتعلم من الماضي وتجاربه وأنظر للمستقبل وأخطط له، كل هذا ضمن نطاق متوازن لا يطغو فيه زمن على زمن.

أولا اشكرك على الطرح المتميز، أعتقد أن لكل عهد خصوصياته ومميزاته فإذا كنا نحن ننتمي إلى الفترة الراهنة،فهذا لا يعني أننا يجب أن ننسلخ عن ماضينا، فعلا هناك أشياء وتوابث تستمر معناو ترتبط بطبيعتنا ،كينونتنا وحتى دينناو تاريخنا، ولكن طبعا دون التعصب لهذا الماضي، بل لابد من التجديد والتطوير لما تفرضه الفترة الحالية من تحديات ، يجب أن نأخد من الماضي ما يفيدنا في الحاضر ونطوره تبعا لحاجياتنا الراهنة وفي نفس الوقت نتطلع إلى مستقبل افضل ونجتهد كي نطور قدراتنا لمواجهة المجهول، لا بأس أن نمجد الماضي الإيجابي لكن دون نسيان الحاضر والعمل على تطويره لما يفرضه الواقع مع التطلع إلى مستقبل افضل.

صحيح، وبرأيكم هل العيش في الحاضر دون تمجيد الماضي او المستقبل هي مهارة نكتسبها مع الوقت.

تمجيد الماضي يرتبط بثقافتنا لأننا نعتز بهويتنا لكن هذا لا يجب أن يكون على حساب الحاضر المتجدد والمستقبل الاتي.

إن الماضي والحاضر والمستقبل هي سلسلة يعيشها الفرد خلال مسار حياته، وهي أجزاء لا تتجزأ من مسيرته في الحياة، ولكل منها طابعها الخاص، فالماضي مضى وانتهى فلا نستطيع تغيير شيء فيه، ولكن يمكننا دراسته والاستفادة منه وتجنب الوقوع في الأخطاء السابقة واكتساب الخبرات من المواقف التي تم التعرض لها، والحاضر هو فرصة نعيشها بناءاً على خبرات الماضي، وما سنجنيه منه سيشكل ماضينا في المستقبل، فعلينا حسن استغلاله جيداً والتخطيط له بكل حرص لكي ننعم بمستقبل جيد.. وكذلك فهي دائرة متكررة نحن من يصنع أحداثها ويستفيد أو يتضرر من تبعاتها!

هذه مهارة الحضور (mindfulness)، وهي مهارة تشير إلى أن العقل مركز بشكل كامل على ما يحدث الآن، وعلى ما تفعله، وعلى المساحة التي تتحرك فيها. يبدو الموضوع سعلا في البداية، باستثناء الحقيقة المزعجة بأننا غالبًا ما ننحرف، ولا نكون حاضرين ذهنيا. يطير عقلنا، ونفقد الاتصال مع جسدنا، وبعد وقت قصير نجد أنفسنا غارقين في أفكار مهووسة حول شيء حدث للتو أو في الماضي أو نقلق بشأن المستقبل، وهذا يجعلنا نشعر بالقلق.

من أهم ما وجدته يساعدني على الحضور هو العبادات. الصلاة على رأس القائمة، إذ أنه علي استحضار ذهني والحضور ذهنيا وقلبيا بشكل كامل. وكذلك الذكر، قضيت وقتا طويلا (وما زلت أحاول) أن أكون مركزة تماما مع ما أقوله، وأن أستشعر معنى كل واحد من الأذكار. مع الوقت، ستجدين أن حضورك صار أفضل بكثير. ومن الأمور المهمة التي عليك الانتباه لها: أن الصدمات التي يتعرض لها الإنسان قد تجعله عالقا في الماضي. إذا كان أحدهم يمر بذلك، فعليه أولا التركيز على تخطي هذه الصدمة.