عش مطمئناً..

Design_Writer

مع تطور العلم وبلوغنا الفضاء، ما زلنا عاجزين في كثير من الحالات عن تأكيد ما وراء الأحداث أو ما ستؤول إليه.

ففي قصة موسى والخضر أروع عبرة؛ حيث كان موسى عليه السلام نبيًا يحكم بظاهر الشريعة، يستفسر عن أفعالٍ ظاهرها المصيبة وباطنها الخير العظيم.

وهذا ما يفسر أن أن بعض الأحداث التي تبدو لنا شرًا قد تكون تحمل في طياتها خيراً كثيراً، وأن ما نحرص عليه ونظنه نفعًا قد يحمل في طياته ضررًا يحجبه عنا قلة العلم أو ضعف الإدراك.

لذلك اقول لك عش مطمئناً...

ففي قوله تعالى: {وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}

عزاءٌ في كل مصيبة، وسكينة لكل قلب لا يدرك حكمة الله ولطفه وراء الأقدار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يعيش الانسان الا ماكان مكتوبا له ولكن يتعجل الانسان في سعيه الى الخير او مايضنه خيرا له ناسيا ان حكمة الله سبحانه موجودة في ابسط بل كل الامور لذا فكله خير سواء منع ام عطاء ولكن المدرك لهذا بصراحة قليل!

المشكلة في توقع الإنسان أن الحياة يجب أن تكون منطقية وعادلة وأحيانًا نربط الاطمئنان بأن نعرف أين الخير في المصيبة لكن هناك أمور ممكن لا نفهم حكمتها طوال حياتنا برأيي الطمأنينة في الثقة بأن الله يعلم ما لا نعلمه حتى لو لم نر الحكمة أو العوض أمامنا

ونعم بالله الغيب بيد الله، وفي نفس الوقت الإنسان مطالب ببدل الجهد وعقل الأسباب والتحوط لكل احتمال سيئ دون انتظار معجزة تحول الشر إلى خير، اذكر قول الفيلسوف المسلم ابن رشد في نقاشاته حول القضاء والقدر أن فهم الحكمة الإلهية لا يعفي المرء من إعمال عقله وتوقع المخاطر، لأن تعطيل الأسباب بحجة الطمأنينة يورث العجز ويضعف الأمة.