الحرية المطلقة سجن مطلق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سواء جاء الإنترنت أو حتى قبل وجوده، يظل للإنسان مساحة خاصة لو لم يحكم بها أخلاقه وعقيدته سيرتكب خطأ إن لم يكن بحق الآخرين سيكون بحق نفسه، حتى بوجود القوانين تظل هذه المساحة موجودة بنسبة كبيرة، لذا يجب أن يكون هناك قيود ولكن مبنية على أسس عقائدية وأخلاقية تؤطر الحرية التي يحظى بها الفرد منا.

والمصيبة أننا نولي الأهمية لقوانين الأرض قبل قوانين السماء إلا أن صار لحكم الأرض وسلطة من عليها رهبة أقوى وسلطان أعلى، فلم نعد نستخفي من الناس ولا نستخفي من الله فقط بل ونرهبهم ولا نرهب وعيد الله إلا من رحم ولو أننا فعلنا لكان كل من على الأرض ملائكة رحماء

صحيح هذا ما كنت اقصده تماما.

هناك قاعدة ذهبية تقول: "أنت حر ما لم تضر" ، فالإنسان يمكنه أن يفعل ما يريد وما يشاء بشرط ألا يؤذي أو يضر أحدًا، وهذا الضرر له أنواع فهناك مثلًا ضررًا نفسيًا ، معنويًا ،ماديًا ،...، كما أن نفس الشخص هي أيضًا أحد، لذلك الحرية هي أن يفعل الشخص ما يريد دون أن يضر أي أحد بأي شكل بما فيهم نفسه.

نعم بالطبع، لكن يُعذر الشخص وقتها بالجهل إذا كان هذا الشيء مضر ولا أحد يعرف أنه مضر أو لم يتم اكتشاف ضرره بعد، أما إذا كان معلوم ضرره وهذا الشخص فقط لم يبحث عن الضرر أو لم يفكر بمعرفة الحقيقية فذلك شيء آخر.


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

94.8 ألف متابع