حزني كغيمة ممطرة لا تعرف معني الرحيل... حزني ثقيل

كالطيف الأسود يأتني ليسرق فرحي ويطير

كاللص الهارب يسرقني... كالقاتل يأتي ويطعنني

ثم بعدها يعزيني... ويقول ببسمة منتصر:

"كيف الحال يا من مات؟ كيف تشعر في الرفات؟

كيف يبدو قتلي لك؟ كيف تبدو في الممات؟"

وأقول وجرحي ينزف والدمع علي عيني: يا قاتلي أيرضيك ما حل بي؟

فيرد الطيف ويبتسم: "احب رؤيتك وانت تنهزم."

ويمر الليل ويأتي الصباح... وفرحي يطير مع الرياح

وتغرب الشمس ويأتي الغسق... وقلبي يتطاير مثل الورق

وتمر الليالي... وتمر السنين... ومازال قلبي حزين... حزين

ومازال طيفي الأسود يزور... كضيف ثقيل لا يأبي الرحيل