طائر الكروان العزيز

أنا بحب الكروان أوي، بحب ونسه باليل والفجر، لما في سكون الكون ينادي، فيبعد إحساسي العميق بالوحدة واتونس إنه موجود.

دعاء الكروان في كل الميثولوجيا والأدب، مراية و منعكس لرهافة مشاعر البيسمعه، و بالغالب بيأجج مشاعر الحزانا في لحظات عذابهم العميق.

 حساسية اللحظات دي بتخلي نداء طبيعي لكائن بيعلن وجوده، إلى رمزية مأساة لكل وحيد، وفاقد.

في رواية (دعاء الكروان) لطه حسين، بتحتاج (آمنة) رمزية لمأساتها بعد عجزها عن التعبير، ولونس يحسسها إنها مش بتعاني لوحدها. في مقطع من الرواية بتقول “وما زال الكروان يدعو في سكون الليل، وما زلت أسمعه في قلبي وعقلي حتى يومنا هذا، وكأنما أصبح صوته جزءًا من كياني لا يفارقني أبدًا.”

بتصاحب آمنة نداء كروانها المتواري، كأثر باقي وعلامة مطمئنة إن في عزيز رغم بعده فاكر مأساتها، وحتى لو العالم كله سكت و نسيها هو موجود، ينادي ويقول للعالم انه وان الجميع سهى هو لا زال يتذكر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نص شاعري ورائع، مزيج البساطة والعمق ملفت جدًا.

أشكرك❤️❤️

أحسنت الكتابة 👍

أعتقد أنك تحبين الكروان لرهافة مشاعرك ولما يمثل صوته بالنسبة لك واعتبارك إياه أنه رفيق الوحدة، لكن هل هذا الشعور يمكن ربطه بأي شيء آخر أم أنه شعور خاص بالكروان فقط؟

احب الكروان وجميع الطيور، ولدي ميل عجيب لتلك الكائنات الخفيفة المرهفة منذ طفولتي، كانت طفولتي تميل للثقل و التعقيد وكنت ارى فيهم التوازن والجزء الذي افتقدته دائمًا، مع الوقت اصبحوا اصدقائي، ولم يقل حبي لهم ابدًا منذ تلك اللحظة

استمتعت جدا بمساهمتك وفجرت داخلي الكثير من الأصوات، قرأت الرواية منذ مدة وشاهدت الفيلم كثيرا تقول آمنة في الفيلم عن تفسيرها لصوت الكروان " الملك لك لك يا صاحب الملك" ولكن بعد ماسآتها صارت تشعر كأنه يقول "أشكيه لك لك يا صاحب الملك"

رواية عظيمة وفيلم عظيم ولو أني اعتقد أن الرواية أعظم، لكن الفيلم منطقي اكتر، في الرواية تتزوج آمنة من الباشمهندس وتظل أسيرة بعقدة الذنب نحو هنادي أختها ويقودها هذا الوضع للجنون

اسعدني شعورك جدًا واقتباسك الجميل❤️

واتفق معك فعلًا، الرواية رائعة والفيلم خاتمته أكثر منطقية وراحة، يصعب علينا جميعًا رؤية آمنة تعاني للأبد.

جميل وراقي

اشكرك ❤️