أنا بحب الكروان أوي، بحب ونسه باليل والفجر، لما في سكون الكون ينادي، فيبعد إحساسي العميق بالوحدة واتونس إنه موجود.
دعاء الكروان في كل الميثولوجيا والأدب، مراية و منعكس لرهافة مشاعر البيسمعه، و بالغالب بيأجج مشاعر الحزانا في لحظات عذابهم العميق.
حساسية اللحظات دي بتخلي نداء طبيعي لكائن بيعلن وجوده، إلى رمزية مأساة لكل وحيد، وفاقد.
في رواية (دعاء الكروان) لطه حسين، بتحتاج (آمنة) رمزية لمأساتها بعد عجزها عن التعبير، ولونس يحسسها إنها مش بتعاني لوحدها. في مقطع من الرواية بتقول “وما زال الكروان يدعو في سكون الليل، وما زلت أسمعه في قلبي وعقلي حتى يومنا هذا، وكأنما أصبح صوته جزءًا من كياني لا يفارقني أبدًا.”
بتصاحب آمنة نداء كروانها المتواري، كأثر باقي وعلامة مطمئنة إن في عزيز رغم بعده فاكر مأساتها، وحتى لو العالم كله سكت و نسيها هو موجود، ينادي ويقول للعالم انه وان الجميع سهى هو لا زال يتذكر.