"رحيل صوت الحق "

اشتقت إليكم واشتقت إلى كلماتي التي كنت أكتبها دومًا بكل صدق، وبكل ما في جوارحي.

اليوم لن أحدثكم عن مذاكرة، ولا عن دراسة، ولا عن مجموع أو كلية لم أحصل عليها،

بل سأتحدث عن حدثٍ ترك في قلبي أثرًا غريبًا… رحيل أنس الشريف.

أنس… ذلك المناضل الذي كان ينقل لنا أنفاس غزة وآلامها وأحلامها، رغم كل ما كان يحيط به من خطر.

لم يكن مجرد مراسل أو ناقل خبر، بل كان عينًا ترى لنا ما لا نراه، وقلبًا ينبض هناك، وصوتًا يصدح بالحقيقة.

رحيله ليس خسارة لغزة وحدها، بل لكل من آمن أن الكلمة الصادقة قد تكون سلاحًا.

سلامٌ لروحك يا أنس، ولحكاياتك التي ستبقى في ذاكرة من عرفوك أو حتى مروا على صوتك يومًا.

سلامٌ لصوتك الذي كان أملًا في زمنٍ يحاولون فيه إسكات كل صوت حر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلماتك لامست القلب، أنس كان شاهد على الحقيقة، وحامل لها رغم الخطر، ورحيله مؤسف لكل من عرف قيمة ما كان يقدمه. وسيبقى أثره نوراً يبدد ظلمة الليل حتى يشرق النور.

رحيل أنس الشريف كان صادمًا فعلًا لأننا لم نفقد شخصًا عاديًا بل فقدنا صوتًا كان ينقل الحقيقة من قلب الخطر بطريقة جعلتنا نشعر وكأننا هناك معه كان حاضرًا في تفاصيل غزة بجرأته وإنسانيته وكلماته التي لم تتلون فقدان أمثاله يترك فراغًا حقيقيًا لأن الكلمة الصادقة أصبحت نادرة جدًا في زمن الضوضاء الإعلامية رحم الله أنس وجعل ما قدّمه شاهدًا له لا عليه

الله يرحمه ويتقبله من الشهداء، ظل لآخر نفس يؤدي رسالته حتى استهدفه العدو الخائن، إن شاء الله يكون النصر قريب