كلماتك لامست القلب، أنس كان شاهد على الحقيقة، وحامل لها رغم الخطر، ورحيله مؤسف لكل من عرف قيمة ما كان يقدمه. وسيبقى أثره نوراً يبدد ظلمة الليل حتى يشرق النور.

رحيل أنس الشريف كان صادمًا فعلًا لأننا لم نفقد شخصًا عاديًا بل فقدنا صوتًا كان ينقل الحقيقة من قلب الخطر بطريقة جعلتنا نشعر وكأننا هناك معه كان حاضرًا في تفاصيل غزة بجرأته وإنسانيته وكلماته التي لم تتلون فقدان أمثاله يترك فراغًا حقيقيًا لأن الكلمة الصادقة أصبحت نادرة جدًا في زمن الضوضاء الإعلامية رحم الله أنس وجعل ما قدّمه شاهدًا له لا عليه

الله يرحمه ويتقبله من الشهداء، ظل لآخر نفس يؤدي رسالته حتى استهدفه العدو الخائن، إن شاء الله يكون النصر قريب