هنا في صمت الليل تصرخ الأفكار وأصرخ أنا معها بحنجرتي الملتهبة جراء التدخين ، أدخن ألامي وأنفث بها أريد أن أقتلعها من ذاتي غير أنني في كل مرة أحاول أن أنتشلها أشعر أني أتبدد ، كأنها تذكرني وتنبهني أنها جزء مني وقطعة من أحجية نفسية فكرية معقدة تتخبط في وَحْلِ الوجود ، قد أطلق رصاصة لتخترق ذهني في بعد أخر من الكون لكن هنا في بعدنا هذا وحياتنا هذه سأطلق حروفا وكلماتا تخترق كل شيء لتصنع مني شيءً يجسد من أنا وما أريد أن أكون...
في صمت الليل
يا سلام وانا اقرأ كلماتك شعرت كأنها محاولة للمقاومة، مقاومة الجنون والعبث الذي يحدث حولنا، مقاومة بالحروف بدلاً من الجنون والنتائج الوخيمة المترتبة عليه!
أتساءل هل الألم أصبح جزء من هويتنا؟ هل توجد حياة بدون ألم؟ هل يمكننا أن نتخلص منه ذات يوم ام فقط كل ما يمكننا هو التأقلم مع الحياة في وجود ألم؟!
حروفك وكلماتك التي أطلقتها أحسنت التعبير عن حالة الصراع الداخلي المشتعل بداخلك.
حالك مثل حال الكثير منا عندما تختنق الكلمات بداخلنا ونود الصراخ بأعلى صوتنا وملئ حناجرنا لكن نخشى من اتهامنا بالجنون!
حاول إيجاد مكان خال واصرخ فيه 😅
وكذلك التدخين ونفث الدخان يمكنك الاستعاضة عنه بتمارين التنفس فهي البديل الأكثر صحة.
التعليقات