فجأة شعرت بالشك في نواياي… هل أنا على حق أم أن في داخلي رفضًا وخوفًا لا أريد الاعتراف به؟


التعليقات

نعم ردة فعلك طبيعية جدًا وما تشعرين به لا يعني أنك سيئة أو غير متسامحة بل أنك تتذكّرين الألم وتحاولين حماية نفسك.

التسامح لا يعني نسيان ما حدث ولا يعني إجبار نفسك على الراحة مع من جرحك لكن في نفس الوقت لا تجعلي هذا الجرح يقود قراراتك دون وعي خذي وقتك لا تحكمي على نفسك بقسوة ولا تجبريها على التسامح الكامل قبل أن تكون مستعدة.

ولكن كيف يمكنني ادارة ذلك برأيك ؟

لا تحملي نفسك فوق طاقتها أ. مريم ، يبدو أن ما فعلوه سبب لك أذى وجرح نفسي، لذلك من الطبيعي أن تشعري بعدم الارتياح وعدم الرغبة في التعامل معهم، والتسامح لا يتم عنوة.

إذا كان بُعدك عن المجموعة سيؤثر على عملك فلا تبتعدي وقنني التعامل مع هذا الشخص في أضيق الحدود وتجاهليه معظم الوقت، أما إذا كان ابتعادك أن انتقالك لمجموعة أخرى لن يسبب لك أي مشكلة فالأفضل أن تنتقلي لمجموعة أخرى.

يسعدني مشاركتك أ.سهام

سأكتفي بوضع حدود .

بالنسبة لي لا استطيع ان افكر نيابة عنك واقترح عليك ما كنت سافعله حقاً دون ان اعرف الصورة الكاملة. فالمعلومات التي قدمتها لي تقريبا لا تعني شيء! لماذا؟ الامر مختلف حسب الوضع والظرف والكيفية

فاذا كنت ساتعاون معه في مشروع سيختلف الامر لو كنت موظف معه في نفس القسم سيختلف لو كان نشاط خيري وهكذا دواليك

ولكن وبشكل عام. هناك قاعدة كان ولازال اسير وفقها! دع قلبك يقود الطريق احياناً. اتخاذ قرار عكس مزاجك ورغبتك سيضر بنفسك فليس كل شيء يجب ان يسير وفق تفكير عميق. لان وبصراحة كلما تأذى القلب اكثر، كلما كبر عمرك الافتراضي اكثر واصبحت منهك اكثر! اجعل التفكير المنطقي يتحدث عندما تكون مرتاح وليس منزعج. اذا كنت منزعج اجعل قلبك يختار الطريق الاكثر راحة له

اليوم، واجهت موقفًا يتعلق بشخص سبق وتأذيت منه نفسيًا. شاءت الظروف أن أضطر للتواجد معه في نفس المكان أغلب الأيام. اليوم طُرح اقتراح (ك تولي شيء يخص المجموعة )، وقبل اتخاذ القرار شعرت أنني لا أريد ذلك الشخص ولا أي أحد له صلة به. السبب أن أحد معارفه من قبل تسبب لي بمشاكل كبيرة دون سبب.

وما ذنب هذا الشخص أن أحد معارفه تسبب لك بمشاكل كبيرة دون سبب، هل كان له دخل أم فقط لأنه أحد معارفه؟ هذه نقطة مهمة، لأن لا أحبذ السير بمبدأ السيئة تعم والحسنة تخص بالعلاقات فوارد جدا أن يكون شخصا جيدا ولا علاقة له بما حدث معك

لأن هذا الشخص نفسه من كنت اقصد بقولي(سبق وتأذيت منه نفسياً)من قبل .

إذا كان هو نفسه الشخص، فشعورط طبيعي جدا، ولكن رد فعلك سيختلف لو كان ما يجمعكما عمل أو شيء اجتماعي ويمكنك الابتعاد والتخلي عنه، إن كان عمل او دراسة تعاملي باحترافية ولا تدخلي الأمور ببعضها ولكن لا تضغطي على نفسك بتعامل مثالي فقط يكفي التعامل يكون لضرورة متطلبات العمل أما لو كان شيء اجتماعي يمكنك الانسحاب لأن القرار كله يعود إليك

ببساطة يمكن أن تبدل مع طرف أخر بمجموعة أخرى بعد استئذان المشرف، هذا وارد الحدوث جدا

أما إن كنت مضطرة فيجب أن تخرجي طاقة الغضب التي بداخلك حتى لو بينك وبين نفسك، أو على الورق حتى تتمكني من تجاوز الأمر، مشكلتك أنك كبتي مشاعرك تجاه هذا الشخص، تحتاجين لتفريغ هذه المشاعر لتكوني أقل تشتتا وتركيزا


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

91.3 ألف متابع