10

لماذا نخشى من علاقة "المصلحة"، ونراها كعلاقة سيئة؟

قد فطرنا كبشر وغايتنا هي تحقيق المصالح، فنذهب إلى العمل كل يوم لتحقيق المصالح الدنيوية، وقبل أن نتخذ أي قرار نتخيّر فيه أولاً مصلحتنا: إن كان هو أفضل قرار تحقيقاً لمصلحتنا، أم هناك ما هو أفضل منه، ونفاضل بين قراراتنا بهذه الطريقة، ونتخذ الأكثر تحقيقاً للمصلحة العامة والخاصة.

ونتخيّر لعلاقاتنا الأشخاص أصحاب الفضائل وأصحاب السمعة الحسنة؛ لنحقق مصلحة نفوسنا وعقولنا، ذلك لأن الإنسان يستقبل تأثير غيره عليه ويتمثله في ذاته، فالصديق الصالح ينفعنا لدنيتنا وآخرتنا، فتسعدنا رفقته وتوجيهه لنا إلى طريق الصلاح، وأيضاً وقوفه معنا أوقات الشدائد.

والأزواج لهم تأثير على مستقبل بعضهم البعض فيراعي الزوج زوجته ويسعدها ويحقق لها مستقبل مريح نفسياً ومادياً، وهكذا تسعد الزوجة زوجها وتؤيده وتسانده لتحقيق منفعته ومنفعة الأسرة.

والجار ينفع جيرانه فيراعيهم ويحفظ حقوق جيرتهم ومساكنهم وخصوصيتهم ولا يضرهم أو يفعل ما يسوءهم، في كل ذلك نختار الدار والرفيق والصديق بناءاً على "المصلحة".

لكننا نخشى لو طلب أحد ما منّا شيئاً ونقول أنه يحادثنا من أجل "مصلحة" أو يتخذ من علاقتنا معه "مصلحة"، فلو لم يكن الطالب من الأشخاص المحببين إلينا فأننا نتردد قبل أن نجيب طلبه.

ولو كان شخصاً نعرفه من قبل فلا نحب أن يحادثنا في حاجته لو لم يكن دائم السؤال علينا ويتفقد أحوالنا دائماً، وإلا نتهمه أنه يسعى لمصلحته.

وللمفارقة فإننا قد نلبي بسعادة طلب أشخاص يحادثونا بما يروقنا، ويتفقدون أحوالنا من الحين للآخر حتى لو كانوا محترفي اقتناص مصلحتهم فقط،فيظهر ذلكعندما نطلب منهم أي شيء فيسمعونا حلو الكلام وأحسن الوعود لكن دون أن يحققوا لنا شيئاً نافعاً حقاً، حتى لو كان تحقيقه سهلاً وبمقدرتهم.

فلماذا نخشى من علاقات المصالح وتبادل المنافع، ونميل لقياس العلاقات بحسابات عاطفية تخلو من العقل و"المصلحة"؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شخصيا أرى أن المصالح هي جزء أساسي في أي علاقة، فحتى العلاقات القائمة على العاطفة والحب هي ايضا نوع من المصلحة. لكن أعتقد أنه من الطبيعي أن يميل الشخص إلى تلبية احتياجات من يحادثنا ويطمئن علينا بشكل مستمر بغض النظر عن نواياه، وذلك ببساطة لأنني أشعر أن اطمئنانه علي ومحادثته لي هو نوعا ما معروف يسدسه لي سواء كنت في حاجة إليه أم لا وبالتالي فكي أرد الجميل له أقضي له المصلحة التي يريدها، على عكس من يختفي من حياتي تماما ثم يظهر فجأة لأنه يريد شيء، وبمجرد قضاء الشيء لا أسمع عنه مجددا، فهذا أسلوب أسوأ بكثير من وجهة نظري

بعض الناس محترفين اقتناص مصلحتهم، فيستخدمون علاقاتهم الاجتماعية كوسيلة للوصول لمصالحهم، فهو يحادثنا من البداية ويطمئن علينا لأنه قد يحتاجنا يوما ما، ولا يفعل ذلك بنية خالصة لأنه صاحب واجب، فهل ذلك أفضل من الشخص الصريح الذي لا تكون مصالحه هي محرك علاقاته؟

نحن لا نكره العلاقات التي بها مصلحة ولكن نكره تلك التي تقوم فقط على المصلحة، فمثلاً لو أنا وأنت زملاء عمل وأنا جيد معك طوال الوقت فلا بأس بهذا، أما عندما أكون جيد فقط لأن لي مصلحة عندك فهذا سئ.

بنفس المنطق تخيل أن تحبك فتاة وترغب في الزواج منك لأنك أنت أو تحبك وترغب بك لسيارتك ومالك والحياة المرفهة التي تعيش بها.

أنا أرى أن أسوء العلاقات هي تلك التي تقوم على المصلحة كشرط مبدأي ووحيد

أنا جيد معك طوال الوقت فلا بأس بهذا، أما عندما أكون جيد فقط لأن لي مصلحة عندك فهذا سئ.

لماذا يكون ذلك سيء؟ إذا كنت أنت حين تحتاجني في مصلحة لا أتردد في إنجازها لك، حتى لو لم تكن تحييني كلما تراني، فقد تكون مشغول البال، أو شخص أنطوائي، فما دمت لا تضرني، ولا تتكاسل حين أطلب منك مصلحة، فما المشكلة أن أنجز لك مصلحتك كذلك؟

أنت تقبل أن يتم استغلالك هذا يرجع لك، أنا وقتي وجهدي كلاهما عندي عزيز أما أن اخدمك بمقابل أو لأنك عندي عزيز، لكن بلا مقابل أو معزة فهذه ليست تعاونية أو تضحية بل إهدار طاقة ووقت

الاستغلال له نواح عدة أخي إسلام، فقد يستغلك أحدهم عاطفياً حتى تنجز له مصالحه، وبعد ذلك ستجد علاقته معك تتقطع وقد تحرص أنت عليها وحدك فيكون قد تم استغلالك مرتين..

لذلك طرحت الفكرة بفصل العلاقات الإنسانية عن العلاقات العملية وأنه لا مانع من وجود علاقات عملية الأساس فيها هو تبادل المصالح، وأننا لا يجب أن نربط كل عمل وعلاقة عملية بعواطفنا وحبنا وكرهنا وارتياحنا للغير وغيرها من المشاعر..

هذا ايضا يتعلق بمدى التقبل الشخصي، ففي العمل أنا لا أساعد إلا صديق أو شخص عرض مقابل أو شخص أنا ملزم وفق قواعد العمل بمساعدته مثل من هو فعلياً داخل فريقي، هذه ليست أنانية برأيي

في الواقع التوازن بين المصلحة والعاطفة في العلاقات هو ما يجعلها متينة وصحية فقد يكون السعي لتحقيق المصلحة الشخصية أو العامة دافعًا قويًا لاتخاذ قرارات سليمة ولكن إذا غلبت المصلحة وحدها دون اعتبار للعاطفة والاحترام المتبادل قد تتحول العلاقات إلى معاملات باردة لا تعكس عمق الإنسان وروحه من المهم أن نُدرك أن العلاقات الإنسانية لا يمكن اختزالها فقط في حسابات المصلحة بل تحتاج أيضًا إلى مشاعر الصدق والاهتمام الحقيقي

مثال على ذلك الزوجان الناجحان لا يختصران علاقتهما على مصالح مادية فقط بل يبنيانها على المحبة والدعم المتبادل ما يجعل المصلحة الحقيقية تتحقق عبر تآزر المشاعر والعقل

كلامك ينطبق جيداً على العلاقات العاطفية، لكن

إذا غلبت المصلحة وحدها دون اعتبار للعاطفة...قد تتحول العلاقات إلى معاملات باردة

قد ندعو العلاقات بالبرود إذا خلت من العاطفة على مستوى العلاقات العاطفية، لكن علاقات العمل لا تحتم وجود عاطفة، ويكفي فيها في رأيي الاحترام الذي معناه أن زملاء عملنا لا يسيئون إلينا في غيابنا أو يعثرونا في أعمالنا، لكن لا أرى أن وجود علاقة شخصية ضرورية داخل بيئة العمل.

صحيح إن علاقات العمل ما تستوجبش بالضرورة روابط شخصية أو عاطفية لكن اختزال العلاقات حتى المهنية منها في فكرة المصلحة فقط يفرغها من أهم عناصرها الإنسانية احترام الزملاء مش مجرد عدم الإساءة أو عدم التعطيل ده أبسط حد أدنى من السلوك المهني لكن في بيئات العمل الناجحة اللي بتخلق إنتاجية حقيقية بيكون في تعاون ودعم وتقدير مش مجرد تجنب الأذى أما تقليل قيمة العلاقات اللي فيها إنسانية وتفهم واهتمام فده مش واقعية ده تقزيم لدور الإنسان نفسه وتحويله لآلة

ولو الشخص شايف إن المصلحة هي الدافع الوحيد للتعامل فده يظهر نظرته المحدودة للناس والأكيد إنه مش هيقدر يشوف غير قيمته هو في عيون الناس من خلال ما يقدم فقط وده قمة الفقر الإنساني مش العمق

والأكيد إنه مش هيقدر يشوف غير قيمته هو في عيون الناس من خلال ما يقدم فقط وده قمة الفقر الإنساني مش العمق

لم أدّعي العمق للفكرة التي أناقشها بل ادعيت لها الواقعية 😊، لذلك يمكننا مناقشة هذا السطر وتطبيقه على الفكرة والفكرة المقابلة: فلو كان من الفقر أن يربط الإنسان العلاقات العملية بتقديم المنفعة لغيره، وتقديم غيره المنفعة له..

فلماذا يكون من الثراء الإنساني تقديم العاطفة للغير وتقديم الغير للعاطفة له؟

فهذا أيضاً نوع من أنواع تبادل المصالح يشترط ضمنياً أنه من اللازم أن يقدم زميلي أو زميلتي في العمل بعض العواطف والروابط الإنسانية حتى أقدم له المثل، ولا أتأخر عنه لو طلب مني إنجاز مصلحة له.

بينما رأيي وفكرتي تقول بعدم ضرورة تقديم المشاعر والروابط الإنسانية كشرط لتقديم المنافع وتبادلها في المقابل، بل حتى لو لم يقدم الزملاء روابط إنسانية، فلا يمنع ذلك تقديم المنافع العملية..

بعد النظر للأمر من هذه الجهة، هل باعتقادك أن هناك حالة من الحالتين تشي بالفقر الإنساني دوناً عن الأخرى؟

أشكرك على وجهة نظرك وأحترم كل شخص يرى أن قيمته تنبع مما يقدمه للآخرين

لكني أؤمن أن الإنسان لا يقاس فقط بعطائه لأن ربط القيمة الذاتية بردود أفعال الناس يجعلنا نعيش في دائرة لا تنتهي من البحث عن القبول

القيمة الحقيقية من وجهة نظري تنبع من الداخل من فهم الذات من الثبات على المبادئ من الصدق مع النفس ومن السلام الداخلي سواء قُدّر هذا أو لم يُقدّر

أحيانًا يكون العطاء عظيمًا لكن لا يُرى وأحيانًا يكون الصمت أعمق من ألف كلمة

لهذا أعتقد أن العمق الحقيقي لا يكون في الأداء أو النتائج بل في الإنسان ذاته

وللمفارقة فإننا قد نلبي بسعادة طلب أشخاص يحادثونا بما يروقنا، ويتفقدون أحوالنا من الحين للآخر حتى لو كانوا محترفي اقتناص مصلحتهم فقط

هذا لأنهم يعرفون كيف يخاطبون عقولنا مباشرة، وبذكاء يقنعوننا بخفة بما يريدونه ولا يظهرونه كأنه سيكون معروف مننا إليهم، بل أمور نرغب نحن بعملها لأجلهم. وشخصيًا، لا أمانع أبدًا علاقات المصالح، على العكس لا أحب التملّق أو الكلام المعسول لوصول لغرض أخير، إذا أراد أحدهم مصلحة مني، فليطلبها صراحة وأنا سأرى ما يمكنني فعله.. وهذا للقريب قبل البعيد، البعيد أصلًا لا أنتظر منه أي علاقة غير أن تكون "علاقة مصلحة"، لذا، كلما زادت مرونتنا مع تقبّل الواقع والتعامل معه بموضوعية، زادت راحتنا وقدراتنا حتى على التواصل دون حساسيات.

هذا لأنهم يعرفون كيف يخاطبون عقولنا مباشرة، وبذكاء يقنعوننا بخفة بما يريدونه ولا يظهرونه كأنه سيكون معروف مننا إليهم

في الحقيقة أنا لا أحب هذه الطريقة، فهي تنطوي على معنى أنت تعمل ذلك لي لأنك تريد ذلك ليس لأنني طلبته منك، وبالتالي ينكر دوره في الامتنان أو الشكر، أو حتى رد المعروف إن كان شخص غريب غير مقرب. أجد ذلك أقرب للتحايل وإنكار الجميل منه إلى تبادل المنفعة..

في حين أن هذا الشخص لو طلب ما يريد دون تحايل فغالباً لا أمانع من تقديم النصح عن طيب خاطر، حتى لو كانت النصيحة كلفتني كثير من الوقت والجهد لتحصيلها.

ليس لدى اجابه على سؤالك ، من الممكن لأنى لا أتعامل من منطلق المشاعر ، واطلب دائما من عميلاتي التعامل بالمنطق .

فالعلاقات " خذ واعطى " ، ومن يمشى إلى خطوة مشيت له خطوة ، ومن اهتم بى اهتممت به بقدر ما اهتم بى ، العلاقة الوحيدة فى الحياة التى اعطى فيها اكثر مما أخذ هى علاقتى بابنتي ، وأيضاً بشكل لا يجعلنى اضحى بسعادتي او حدودى .

ينبغي لنا أحياناً أن نبادر بالخطوة التي نسيرها ناحية الآخرين، أو من يبادر لنا بخطوة نبادر إليه بخطوتين حتى نرى ما يكون منه، فلو رد مبادرتنا إلينا فهذا جيّد، ولو لم يفعل نرجع لنظام الخطوة مقابل خطوة.

المشكلة ليست في المصلحة نفسها بل فيما تقتضيه فالله تعالى يأمرنا بطاعته واجتناب معصيته لمصلحتنا ،وكل ماذكرته في هذا المقال ايضاً فالمصلحة بحد ذاتها ليست خطيئة ،فليست كل مصلحة مذمومة،

لكن حين تقتضي المصلحة الشخصية أن تصمت عن الظلم، أو تتغافل عن الخيانة، أو تضحك في وجه من يؤذيك فقط لأنها مصلحة… فهنا تبدأ الخسارة الحقيقية.

فالمشكلة ليست في أن يبحث الإنسان عن مصلحته،

بل حين يجعلها فوق كل قيمة ،حين يتخلى عن مبادئه ويفضل مصلحته على حساب دينه .

الدين أمرنا بتحقيق المصالح، ودرء المفاسد، أما المال الحرام مثلاً الذي يتخلى فيه الإنسان عن مبادئه فهو مفسدة في الأساس وليس مصلحة، ولا يمكن أن نسميه مصلحة.

كن حين تقتضي المصلحة الشخصية أن تصمت عن الظلم، أو تتغافل عن الخيانة، أو تضحك في وجه من يؤذيك فقط لأنها مصلحة

كل موقف من هذه المواقف له حل سليم منطقي يحدد كيفية التصرف فيه، ويختلف ذلك باختلاف الظروف، فلو مثلاً مر بنا جماعة من الأشقياء الذين قد يسببون ضرر بدني لأطفالنا لو لم نضحك في وجوههم، فلا يمكننا في هذه الحالة أن نسمي ضحكنا في وجوههم مخالف لأوامر الدين.

نعم، الدين الإسلامي أمرنا بتحقيق المصالح ودرء المفاسد، لكنني لا أقصد المواقف العابرة التي تُقدَّر بظروفها، بل أقصد صمت أصحاب السلطة والتأثير أمام الظالمين، ومصافحتهم للخونة مع علمهم بفسادهم.

هذا النوع من “السكوت” لا يُبرَّر بالمصلحة، بل يُعدّ خيانة للأمانة والمسؤولية التي حمّلهم الله إياها

أعتقد أن أصحاب السلطة قد يفعلون ذلك إما لضعف بلادهم واعتمادها على غيرها، أو لأن هناك مصلحة شخصية لهم قد تأتي من وراء ذلك السكوت.

لكن أولي الأمر لا يكونوا دوماً أحرار في مواقفهم مثل حرية الأفراد فيما يفعلونه، فهم مقيدون بمعاهدات سابقة وقوى عظمى قد تغلق أمامهم أبواب الاستقرار والأمن، لكن لا ينفي ذلك التقصير منهم.

مصطلح المصلحة ينطلق من فطرة الانا لدى مطلق انسان ولا يمكن تجاهله لانه يحدد نوع العلاقة بين الشخص والمجتمع ويمكن أن نصنف المصلحة من منطلق الحاجة لتعويض نقص ما وحاجتنا إلى التكامل مع الاخر ويبقى العنوان الأهم هو التوازن في غاية المصلحة لكي لا تكون هدفا نهائيا نفعيا استغلاليا للاخرين

أحياناً لا تكون المصلحة استغلالاً للآخر لو كان هذا هو عمله الذي يقبض راتباً مقابله، لكن بعض الموظفين ينتظرون تقديراً مادياً أو معنوياً بخلاف راتبهم، وإلا يشعرون أنه تم استغلالهم، وهذا يكون غير صحيح.

حدد ذلك ماسلو في هرمه

هذا صحيح أخي أحسنت، فأنا أناقش هذه الجزئية، فمعروف أن حاجة البشر للتقدير كبيرة، كما رصدها ماسلو في هرمه، وأنا أقول ما الذي يجعل حاجتنا للتقدير بهذا الحجم الكبير، فمحتمل أن ذلك أحد الأخطاء المنطقية في الشعور والفكر الإنساني.

أعتقد أننا بحاجة لإعادة تعريف كلمة “مصلحة”، لأنها ليست دائمًا أنانية أو استغلالية كما يُصوَّر.

في الواقع، كل العلاقات الإنسانية فيها تبادل من نوع ما — عاطفي، فكري، عملي أو حتى روحي.

المشكلة تبدأ عندما تُبنى العلاقة فقط على الأخذ دون عطاء، أو على الإخفاء والتظاهر بأن لا مصلحة هناك بينما النية الحقيقية مختلفة.

لا أرى عيبًا في أن أستفيد من علاقتي بشخص ما طالما هو أيضًا يستفيد، وطالما هناك صدق واحترام متبادل.

ربما لو تعاملنا مع “المصلحة” كعامل توازن لا كعلامة سلبية، لاختلفت نظرتنا لكثير من العلاقات من حولنا.