لأنني أحب الله، قررت أن أمنح الجميع الحب.
لا يمكن لقلبي الذي امتلأ بحب الله أن يحمل ذرة حقدٍ على خلقه، فأنا أعلم أن الناس مختلفون في طباعهم، في بيئاتهم، في أشكالهم، في ثقافاتهم، وفي ظروفهم التي لا تشبه ظروفي.
فلماذا أرى نفسي أفضل منهم؟
ليس لأنني أملك شيئًا يميزني عنهم، بل لأنني ببساطة أحب نفسي.
لكن، من لا يحب نفسه؟
المشكلة حين يتحول هذا الحب إلى أنانية، إلى شعور بالتفوق الذي يُعمينا عن رؤية جمال الآخرين.
الإنسان حين يكون أنانيًا، يصبح ظالمًا؛ لأن كل إنسان فيه من الخير والشر، من النقص والكمال، ما يجعله كائنًا فريدًا، لا يُقارن.
نحن لسنا أنبياء ولا ملائكة، ولسنا معصومين من الخطأ.
قد يملك الإنسان صفة نبيلة في موقف، ويظهر منه عيب في آخر.
لهذا، لا أركز على الصفات السلبية في الناس، ولا أرى نفسي أفضل منهم…