العمل التطوعي .

في عالم يمتلأ بالتحديات الاجتماعية والاقتصادية ، يبرز العمل التطوعي كواحد

من أنبل أشكال العطاء الانساني، هو فعل لا يكافأ عليه بالمال ، لكنه يثري الأرواح

ويعزز القيم الاخلاقية ويحدث تعبير حقيقي في حياة الأفراد.

العمل التطوعي هو بذل الجهد والوقت من أجل ارضاء الناس وخدمة الاخرين

او دعم الاخر في محنة او قضية انسانية او مجتمعية دون انتظار مقابل مادي، قد يكون على شكل مساعدة المحتاجين، تعليم الأطفال ووووووالخ....

ان العمل التطوعي له أهداف نبيلة لسد الفجوات في المجتمع التي تعاني من نقص

في الخدمات الأساسية.

*تعزيز تضامن: بالتطوع يعيد الروح الجماعية.

*نشر القيم الايجابية: التكافل، التعاون.....

العمل التطوعي له فوائد منها تطوير المها رات الشخصية، بناء الثقة في النفس،

توسيع العلاقات الاجتماعية.

ان العمل التطوعي له انواع كثيرة؛ كزيارة دار الايتام او نظافة حديقة، من خلال

الجمعيات والمنظمات،او عبر الانترنيت.....

ان العمل التطوعي متجذر في ثقافتنا وقد حث عليه الاسلام كثيرا"أحب الناس إلى

الله أنفعهم للناس" ( تكافل، صدقة، الإحسان....)....

العمل التطوعي هو استثمار في الذات والمجتمع. يحتاج إلى نية صادقة وقلب

يحب وينبض بالخير ، انه عمل يحدث الفرح للاخر.......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأضيف إلى كلامك أيضًا الفاعلية المجتمعية، وإبقاء المجتمع صامد أمام أي تحديات اقتصادية يواجهها والتي قد تودي بقليلي الحيلة، فالعمل التطوعي ليس فقط في تقديم الطعام والشراب وسد دين، حتى دعم الصديق نفسيًّا في فترة احتياجه هو عمل تطوعي خيري نبيل وذو قيمة كبيرة وأجر عظيم

نعم الدعم النفسي له أثر عظيم وقيمة في غاية الأهمية خصوصا اذا كان عن صدق

وحسن النيةوالاستمرارية حتى بلوغ الهدف، الشعور بالحنان والدفء يولد الهدوء النفسي

والسكينة........

العمل التطوعي ليس فقط عطاء بلا مقابل، بل هو بناء داخلي للإنسان، وتربية على الوعي بالآخر مارسته بنفسي في أكثر من مناسبة، ولا زلت أؤمن أنه يعلمنا كيف نكون أكثر إنسانية. لكن ليكتسب تأثيرا حقيقيا، لا بد أن نربطه بالواقع، ونظهر أثره على الأفراد والمجتمعات بلغة تشبه الحياة اليومية، لا مجرد الشعارات.

نعم أحسنت نتمنى مزيدا من التضامن والدعم في إطار الاحتياج والنقص خدمة

للانسانية ولارضاء الاخر وكذلك الدعم النفسي بحيث مهم خصوصا في محنة..

...

لكن يا نعيمة ، يمكن أن نلاحظ بسهولة أن غايات العمل التطوعي آخذة في التغير مع الأسف الى زوايا غير تلك التي أريد لها أن تكون، اليوم نجد شريحة كبيرة ممن يختارون العمل التطوعي فعليا توجهوا إليه بدوافع أنانية، أما تحقيق منفعة مادية مثل العمل وجنبي المال، أو بناء شبكات علاقات، وقد صار شائع جدا أن الكثير من البنات يلتحق بها من أجل إيجاد شريك للزواج، أو هناك من المتطوعين من ينخرطون للاستفادة من رحلات سفر مجانية أو مكافئات مادية مثل الأكل والهدايا وغيرها ، و هذا جد مؤسف .

نعم هذا ليس بعمل تطوعي هذا عمل من أجل مصلحةكما ذكرت يا اختاه، نحن في المغرب هناك العمل التطوعي بكل صدق واخلاص ، منها الفنانون المتطوعون ،وجمعات ك"اهل الخير" جمعيات " للاحسان"وووو.

وللائحة طويلة.......وجمعية " مروة".......لمساعدة المحتاجين، "ودار لكبيرة"......

أحسنت النشر، العمل التطوعي له تأثير إيجابي على النفس وعلى المجتمع، بالإضافة إلى أنه بجانب الأجر يكسب الإنسان ثقة بالنفس كما يفتح له فرصاً جديدة على المستوى الشخصي في العمل أو معرفة أناس جدد وبشكل عام تكتسب خبرة حياتية لن تأني إلا عبر العمل التطوعي.

نعم ، ان العمل التطوعي له وقع كبير على نفسية الفرد يكسب الثقة، والتعارف على أشخاص جدد، ويجدد الروح الإنسانية وقوة التضامن وله دور إيجابي بالفرح وإثبات

الذات في المجتمع ............

.