مش هقول اكتر من جملة !!

الزمن ده الخير و الحب فيه بقى نادر 

مبقناش بنحسه من كتر ما بقينا خايفين نصدقه !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إنها طبيعة الحياة في كل عصر يتواجد الخير والشر، صحيح أن الخير أصبح قليلاً نوعاً ما ولكنه مازال موجوداً، ومازالت تنتشر الكثير من المعاني الجميلة بين الناس، وذلك بغض النظر عن بعض الأشخاص الأنانيين والمفسدين الذين يضعون أنفسهم قبل الجميع.

اتمنى نلاقيهم و يكثروا في حياتنا لاننا محتاجين لهم جدا ❤

لذلك على من يحمل الجوانب الجيدة أن لا يتوقف عن نشرها وتعليمها غيره والتأثير عليه حتى تزيد النسبة لمزاحمة السلبيات من حولنا

على كل إنسان أن يكون هو التغيير الذي يحب أن يراه بالعالم. إذا كان يريد أن يرى من حوله طيبين وخيرين فعليه هو اولا أن يكون كذلك. بالإضافة إلى ذلك فإن الكون يجعلك ترى العالم بالصورة التي تنحاز أنت لها ولذلك لتكن الصورة التي ننحاز إليها هي أننا خير أمة أخرجت للناس وأننا سنظل كذلك حتى يرد لنا الخالق جزاء إحساننا بإحسان.

أتفق معك وهذا ما قصدته أن لا يتوقف أحد بإمكانه تقديم فائدة أو نشر خير أو قضاء على شر .

لكن كثير من العلماء ربطوا خيرية الأمة بقيامها بالوصف الذي وصفت بالخيرية لأجله

ده مهم جدااا

الخير في أمتي مادمنا قادرين على نشره و عدم الاستهانة به ❤

حقيقي فعلا

وللأسف الأبرياء يضيعون بذنب الأوغاد... لأن البعض متخصص في تضييع الفرص الجيدة خوفاً من أن تكون مجرد خديعة جديدة

وللأسف الأبرياء يضيعون بذنب الأوغاد

لا تقلق طالما أنت في المسار الصحيح لن يخيب الله سعيك وستتعثر فيمن يقدر تميزك وله نظرة يتفحص بها الأمور

فوبيا المشاعر

ربما لأن بعض الخبرات السيئة تنشئ نوع من مشكلات الثقة فيمن حولنا، ولكني عادة أميل إلى إعطاء كل شخص فرصته على حدى -بشكل تلقائي ربما- ومع الوقت استطيع معرفة هل يمكنني الوثوق به أم لا.

كل شخص يحصد ما زرعه، فلو زرعت الحب والخير وجدته.

أعتقد أنه على الإنسان الإعتماد على نفسه في تحصيل الحب كإعتماده على نفسه في تحصيل المال تماما لأن الإنسان الذي يعرف كيف يحب نفسه و يقيمها و يعرف حقها و حدودها هو إنسان لا ينهار و لا ينصدم عندما تمر عليه أيام يشعر فيها بأنه لم يعد محبوبا كما كان من قبل ..

فالإنسان الذي يدرك و يستشعر محبة الله له يدرك جيدا أنه لا يمكنه أن يعول دوما في مشاعره على أحد من العالمين

أفهم تمامًا ما تشعر به. في بعض الأحيان، يبدو أن العالم أصبح مكانًا أكثر تعقيدًا وأقل دفئًا. لكن رغم ذلك، لا يزال هناك الكثير من الخير والحب حولنا، حتى لو كان من الصعب رؤيته أحيانًا. ربما يكون الخوف من الخداع أو الأذى هو ما يجعلنا نتردد في تصديق هذه المشاعر الجميلة.

هل هناك شيء معين يجعلك تشعر بهذا الشكل؟ أحيانًا، مشاركة ما بداخلنا يمكن أن يساعدنا على رؤية الأمور من منظور مختلف.