النوع الخامس و العشرون !!!

احساس مختلف ،، بل قد يكون نوعا مختلفا من العواطف و الشاعر و الأفكار المتذبذبة ذات القرارات الرمادية الممتزجة بفرح اللحظة مع الخوف من الخطوة !! 

هي لحظة يواجه فيها عقلك مرحلة انتقالية بل و انفصالية جديدة و مختلفة كليا عما كان يواجهه في السابق 

و لا أعلم اذا كانت حقا مرتبطة بالسن ام لا 

و لكنها في الاغلب ما تصيب ذوي حقبة منتصف العقد 

اي ربما اول ما واجهتها كان في الخامسة عشر ثم الخامس و العشرون و هكذا ... 

و لكن اتعلم ،، ذات ال ٢٥ كانت أكثرهم غرابة و استغرابا !! 

أينعم ، فهذا هومتوسط أوج سن التخرج ، العمل ، الصداقة ، الارتباط ، السفر ، التجارب ، الصدمات ، تقلبات الصحة و هكذا ...

اي تبدا رحلات الحياة في جذبك اليها شيئا فشيئا ، حتى تصبح جزءا لا ينفصل عن كيانها اما قائدا أو مقادا !!! 

و من هنا وجب علينا أن نستعد لهذه المرحلة منذ نعومة اظافرنا ..

يجب ان نربي أبناءنا على التفكير المتقدم 

التفكير السابق لأوانه 

التفكير التحليلي 

العواطف الايجابية القيادية 

و صدق الحكم على الاشياء و مقاومة الصدمات !! 

فأنت في ذمة عقلك بعد الله و الاهل و الاصدقاء الصادقين ، فاجعله بوصلتك الى الهداية .بوصلتك الى الكفاية 

بوصلتك الى الرضا و القناعة 

و اعلم ان الخطأ في شبابك كبير ، فسيسأل المرء عن اربع ، و منهم عن شبابه فيما أبلاه .. 

فكن طاهرا تكن أسعد الناس ....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلام رائع أراه كالمثال خير الكلام ما قل ودل

يجب أن نربي على الرضا، الرضا بالمقسوم والرضا بما كتبه الله حتى لو كان شراً في خيرنا بل هو خير، والسعي لان كما قال عز وجل (وأن ليس للإنسان إلا ماسعى) فالسعي ضروري وواجب حتى يحسن كل فرد من رحلته ويعيش التجارب التى لطالما حلم بها

أيضاً الصبر من الخصال التى ستفيد الجميع، حين تكون صبوراً تتغير رؤيتك وتتفتح أمامك طرقاً لم تكن تعرف بوجودها.

ولو أن كل إنسان سعي وجعل تفكيره في حاله فقط وليس حال الناس لما كانوا فشلوا أبداً

إستنادا إلى المثل الذي ذكرته، فأقول أن من لم يستطع أن يقول خيرا في كلامه وتعقيباته فليصمت، وصحيح فالكلمة كما وصفت في القرآن الكريم فإن كانت طيبة كانت كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، وإن كانت كلمة سيئة خبيثة فهي كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، وهذا ما ذكر في سورة إبراهيم، وبالفعل فلو أننا نلقي بالا لكلماتنا حينما نطلقها لكنا أكثر إنتاجية، ونجاحا، ومع ذلك لا يجب على الإنسان أن يستسلم لكلام الناس عنه فيفشل بسببه.

نعم يبنغي أن يقاوم ولا يكترث ويركز فقط على تحقيق ما يريد.

هومتوسط أوج سن التخرج ، العمل ، الصداقة ، الارتباط ، السفر ، التجارب ، الصدمات ، تقلبات الصحة و هكذا.

بالفعل، هو سن اتخاذ القرارات التي ستؤثر على كل السنوات القادمة من الحياة، ولهذا هو مزعج من حيث التفكير، كثير من الحيرة والتناقض تصيب الإنسان جراء خوفه من اتخاذ القرار الخاطئ، وكأن هناك دائما صوت في عقله يخبره أن قرار واحد فقط سيدمر كل حياته، كثير من الأسئلة تدور استمرار، هل أسعى لبناء مسيرة مهنية جيدة؟ أم أستقر في حياتي واتزوج؟ وإذا اخترت أحدهما أو كلاهما، كيف أوفق بينهما وبين عائلتي وحياتي الاجتماعية والاستمتاع بحياتي في سن الشباب! معركة صعبة من التفكير، ولهذا دائما ما تكون مضطربة من حيث المشاعر.

مرحلة انتقالية بل و انفصالية جديدة و مختلفة كليا عما كان يواجهه في السابق 
و لا أعلم اذا كانت حقا مرتبطة بالسن ام لا 
و لكنها في الاغلب ما تصيب ذوي حقبة منتصف العقد 

المرحلة الانتقالية والانفصالية الجديدة ليست بالضرورة تحدث في مراحل محددة في الحياة، ولكن قد تكون مستمرة ومتغيرة على مدار الحياة. يمكن أن يرى البعض أن الحياة تحمل تحديات وتغيرات مستمرة، وليس هناك "متوسط أو سن" لتجارب معينة.

الفهم الذاتي والنمو الشخصي ليس مرتبطًا بشكل حصري بالأعمار المحددة بل بالتعامل مع التحديات والتغيرات بشكل فردي وفريد

أينعم ، فهذا هومتوسط أوج سن التخرج ، العمل ، الصداقة ، الارتباط ، السفر ، التجارب ، الصدمات ، تقلبات الصحة و هكذا ...
اي تبدا رحلات الحياة في جذبك اليها شيئا فشيئا ، حتى تصبح جزءا لا ينفصل عن كيانها اما قائدا أو مقادا !!! 

أتفق معك أن هذا السن فعلا سن اختبارات واختيارات لا تنتهي ما بين العمل الزواج والسفر لكن أيضا هوليس اختيار للأبد ويصح أن نبدأ مجددا في سن الثلاثين أو الأربعين فما دمت أتنفس أستطيع أن أغير حياتي وأغير اختياري لأن أحيانا اختياري يكون خاطئا أو الاختيار الذي اخترته بعقلي ال 25 لم يعد يناسب عقلي ال 35