النسوة القارئات

النسوة القارئات في الكتاب والسنة ، وكتب علم النفس، وكيفية التعامل في العلاقات ومع الرجال تحديدًا ، يقال عنهن أنهن قليلات الحياء ،ولديهن تجارب عاطفية لمجرد أنهن أباحن بحقوقهن ،من إختيار صفات الشريك أو غيرها من الحقوق التي أباحها الشرع يتحدثون بإسم الدين وهم لا يفقهون إلا قليلا.

تري في أي مجتمع نعيش نحن؟

لم يعلمهم الدين إن بعض الظن إثم؟ وقوله ( إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )، وأن البهتان والإفتراء لفعل عظيم؟ لقوله جل وعلي{أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً} فتري إن تحدثنا في الدين فنجد أن لا أحد أثمًا غيرهم ولكن لا بأس (لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ).

ولكن لا تجادلني بإسم الدين لكي لا أجادلك أنا بإسمه.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يقال عنهن أنهن قليلات الحياء

الحياء مجرد كلمة خزعبلية تم تحويرها لتصبح سلاح ذكوري قاتل ضد اي امرأة تفكر أو تريد أن تكون حرة وتعيش ما ينبغى لها ان تعيشه ككائن حي حر له الحق في الانسانية .

لذلك من يخبرك أن المرأة الحياء فأخبريه ان الحياء ليس حكرا على المرأة والرجل الذي لايستحي لا يحتاجه احد الا من مثله، وأن الحياء ليس في تذبيل العيون وترقيق الصوت والنظر إلى الاضافر مع الكلام والجلوس بساقين ملتصقتين، ولا هو بالسكون أمام من يرفع صوته عليها أو الطأطأة أمام من يرعلو عليها بجسده أو يده، أو الأحمرار عندما يرميها أحد بكلمة لا تعرف كيف ترد عليها.

الحياء شيء اخر تماما لا يعرفه إلا المستحون الحقيقيون، وبعض المعاني لا تحتاج الى شرح لانها واضحة بذاتها.

بعضهم يخاف من المرأة القارئة او المثقفة بشكل عام لأنها تعي بحقوقها وتعرف ما لها وما عليها. هم يريدونها أن تبقى حيّةً تحت جنح الظلام وبدون أن تنتقل إلى النّور لأنهم من خلال ذلك يصبحون قادرين على اضطهادها وظلمها. تحيّة للمرأة القارئة عندما تقف بوجه كلّ هذه الصعاب في مجتمع ذكوري وتصمد.

أغلب الرجال لا يحبون الجدال والنقاش، خاصة بما يضحد فكرهم أو رأيهم لذا هذا النوع من النساء لهم متعب بالعلاقات، وعن لسان أحد الرجال في هذه النقطة تحديدا أريد أن أتزوج امرأة جاهلة حتى إن تحدثت لا تعارض، الغريب أن وجدت ذلك منتشر بنسبة لا بأس بها، طبعا حياتنا بالعموم ليست قائمة على النقاش أو أن نجادل مع بعض فنرهق أنفسنا، ولكن هناك مواقف يجب مناقشتها حتى هذه لا يريدوها.

لا يخاف من المرأة المثقفة سوى رجل جاهل بالعلاقات ولا يدرك مدى أهمية النقاش والتواصل بينهما. هو لا يريد شريك بل يريد آلة تلبي له احتياجاته ورغباته دون شكوى أو جدال وللأسف هذه الصورة النمطية المنتشرة عن هذا النوع من العلاقات ومتجذرة في مجتمعاتنا جعلت من العلاقات الزوجية صورة خارجية لامعة لكل من يراها من الخارج ولكنها تحمل بداخلها الكثير من التشوهات والعقد.

بالفعل يا فاطمة فقطاع كبير من الرجال يفضل المرأة مطيعة أو في الحقيقة خانعة لا تجادله لا تعترض ولا تطالب بأي حق من حقوقها وإذا اعترضت يطلق عليها لقب ناشز وناكرة للجميل وإذا اشتكت لعائلته يعتبروها ليست أصيلة ولم تراعي العيش والملح

يقال عنهن أنهن قليلات الحياء

أي أنثى قارئة وصلت إلى مستوى جيد من النضج والوعي الذاتي لن تزعجها تعليقات السفهاء لأنها تعلم أنهم سفهاء وليس لهم إلا الكلام ليتشدقوا به. الإنسان العاقل لا يمارس التنظير، وهؤلاء أبعد ما يكون عن العقل. الأنثى العاقلة لا تضيع وقتها في الالتفات إلى هرائهم لأن لديها ما هو أهم.

لم يعلمهم الدين إن بعض الظن إثم

لم يعلمهم الدين أي شيء أصلا، لأنهم إما أنهم لا يعرفون دينهم وتحكمهم فقط العادات والتقاليد والخرافات والأفكار السطحية، وإما أنهم تعلموه بطريقة خاطئة ولم يفهموا رسائله كما يجب أن يكون.

ولكن لا تجادلني بإسم الدين لكي لا أجادلك أنا بإسمه.

عزيزتي منة ومن قال لك بأن ما يفعلوه به ذرة من الدين أو الإيمان فمثل هؤلاء لا يعرفون عن الدين سوى آية مثني وثلاث ورباع وآية واضربوهن واهجروهن في المضاجع

ولا يبحث أي منهم عن حقوق المرأة التي تعيش معه من أول ذمتها المالية المنفصلة وأن ما نطلق عليه الشبكة هو مهرها ولا يحق للزوج أن يأخذه دون موافقتها مرورا بحقها في اختيار شريك حياتها أو طلب الطلاق دون اتهامها أنها ناشز وتريد خراب البيت كأن إقامة البيت واجبها هي فقط وحقوقها بعد الطلاق وعليك بزيارة أقرب محكمة للأسرة لتعرفي ما تعانيه النساء

لذلك بالنسبة لهؤلاء كلما زاد جهل المرأة كلما سهل قيادتها باسم الدين وكلما زادت معرفتها وثقافتها كلما أصبحت خطرا يهاجموه ويبتعدوا عنه