النسوة يقمن بالابتزاز أحيانًا

على الرغم من أني اصنف وسط جموع من حولي بأنني من أنصار حقوق المرأة وخلافه وأمور متشابكة كثيرة كالحقوق والواجبات، إلا أنني على الناحية الأخرى وفي المجتمع الذي يفرتض أن يتم الترحيب بي فيه يقوم برفضي.

لسبب بسيط جدًا وهو أنني أرى أن الناس في كثير من الأحيان يقومون بالابتزاز ... ابتزاز أبيض كما الكذبات البيضاء يمكن أن تسميه، ابتزاز لتقف هي في أول الطابور، أو لتحصل على حاجيتها أولًا من السوبر ماركت، لتركب هي العربة أولًا دون زميلها. أو لتحصل على نبطيشات ملائمة لها كمرأة دون الاكتراث لزميلها.

بعض النسوة فعلًا يستغلون ضعف الرجل الفطري أمامهن وأمام حسن الواحدة منهن! وتود لو تحصل على كل شيء فقط لإنها امرأة، وفي طريقها الثوري ستقوم بكسر على الأعراف والحقوق والوجبات، حتى أنني كنت في مناظرة مع إحداهن كانت تريد إجبار الرجل على الزواج إن لم يرد ذلك فقط لإن زوجته لم توافق على إنهاء الزواج!!!!

يبدو أن العالم سيتجه لجنون عظيم في المعركة الحمقاء الدائرة بين الجنسين!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NoraAbdelaziem أضف ردا

حقيقة هذا ليس الواقع عزيزتي،

ربما من قواعد الإتيكيت النساء أولًا، وهذا لا يصنف ابتزازا إذا كان برضا من الطرفين، وهذه الفئة ليست متواجدة بنسبة كبيرة.

انزلي الشارع وسوف ترين،

زحام المواصلات لا يميز فيها الشاب المرأة العجوز من الفتاة الجميلة ( على حسب قولك يستغلون جمالهن)، بل يسارع من أجل الوصول.

في ماكينات الصرافة لا تهاون من أجل أنها امرأة،

منذ وقت قريب كنت اتجهت لماكينة الصراف الآلي وكان يقف ٣ رجال ومن المتعارف أن هناك صف للرجال وصف للنساء ويتم المبادلة بينهما، وعندما جاءت أخرى خلفي وطلبت مني الصعود بحكم الدور، رد الرجل أنه يجب أن ينتهوا هم أولا، في البداية كنت سأتغاضى ولكن طريقته استفزتني ، واخبرته على النظام المتعارف في حالة عدم وجود أرقام فالطابور صف نساء وصف رجال وبالتبادل، سكت برهةً واقتنع وسمح بالأمر.

هذا الواقع.

بعض النسوة فعلًا يستغلون ضعف الرجل الفطري أمامهن وأمام حسن الواحدة منهن! وتود لو تحصل على كل شيء فقط لإنها امرأة

عندما يسمح الرجل للمرأة بالتقدم هذا ليس ضعفا فطريا بل هذا من الذوق والتقدير.

ولكن إذا كنا نحن النساء نتهم الرجال بفعلهم هذا كونهم ضعاف فطريا فلهم الحق في عدم تقديم المساعدة

عندما كنت طالبة كانت أركب مواصلات لجامعتي حوالي ساعة وغالبا كانت المواصلات مزدحمة،

كان هناك بعض السائقين المحترمين يسمحون للبنات الركوب أولا لتأخر الوقت، بالطبع الرجال يعترضون ويتهمونه نفس الاتهام أعلاه للأسف.

يبدو أن العالم سيتجه لجنون عظيم في المعركة الحمقاء الدائرة بين الجنسين!

بالفعل هي حمقاء كما وصفتي، فمكانة المرأة لا تتعارض مع مكانة الرجل والعكس صحيح.

Hafssa_salem أضف ردا

Ladies 1st ليست قاعدة إتيكيت يا نورا

هي مقولة انتشرت بعد قصة حبيبين اتفقا على الانتحار لرفض اهلهما الزواج، وبعد أن انتحر الشاب تراجعت الفتاة ولم تنتحر، ومنذ هذه القصة انتشرت هذه المقولة التي تدعو انه لابد ان تفعل النساء اولا في اي اتفاق لأنهن يتراجعن بكل بساطة

هذه حفصة القصة وراء ظهور المقولة، ولكن يتم تداولها كقاعدة من قواعد الاتيكيت على سبيل المثال هناك مواضع لا بد أن تكون فيها السيدات أولا مثل

*عند دخول رجل وامرأة مكان ما كالمطعم يفضل أن يسمح لها بالدخول أولاً.

  • قبل جلوس المرأة إلى مائدة طعام في حفلة أو سهرة أو مطعم، تفرض الأصول أن يسحب الرجل الكرسي لها ثم يجلس بعدها.

وهي قاعدة معروفة في فن الذوق.

وهناك أيضا قاعدة الرجال أولا وتستخدم في مواضع أخرى.

مثل النزول من السيارة أولا لفتح باب السيارة للمرأة.

مرحبًا نورا

لا اتحدث عن قواعد الاتيكيت، اتحدث عن الابتزاز

كل الأمثلة التي ذكرتيها هي أمثلة فردية تدار بالقاعدة الفردية كل شخص وزوقه ولا يتم الضغط على أحد مقابل أحد

اتحدث عن الابتزاز التي تمارسه بعض النساء ضد الرجال ومع ذلك يطالبن بالمساواة

فمثلًا تجدين الواحدة منهن تطلب راتبًا متساويًا وحقوق عمل متساوية وفرص متساوية، ثم عند المسؤولية تتنصل من المساواة، يعني مثلًا اشتكى ليه أحدهم من زميلاته اللاتي يتنصلن من النبطشيات الليلية ويفرضن الأمر على زمالائهم الذكور متعليين بإنهن نساء ولا يصح لهن أن يبقين لساعة متأخرة من الليل!

ماذا؟ أيبحثن عن المساواة في المنفعة فقط؟ أليس لهذا الرجل أيضَا حق في أن يعود لبيته وينام بالليل؟

هل فهمتي ما اعنيه؟

هذا ما قصدته ولم اقصد الشهامة والرجولة وخلافه، فهذه صفات لا ينبغي دائمَا ابتزاز الرجال بها وجعلهم يقومون بشيء شاق على نفسيتهم باسمها!

NoraAbdelaziem أضف ردا

لا اتحدث عن قواعد الاتيكيت، اتحدث عن الابتزاز

افهم ذلك جيدا أسماء، لكن ما أراه في الواقع عكس ذلك تماما.

كل الأمثلة التي ذكرتيها هي أمثلة فردية تدار بالقاعدة الفردية كل شخص وزوقه ولا يتم الضغط على أحد مقابل أحد.

حتى الابتزاز هو أيضا قاعدة فردية عند بعض النساء ولكن أراها قليلة بل منعدمة.

على عكس المثال التي ذكرتيه، بحكم عملي فالنساء لا يتنصلن أبدا من مسئولياتهن ولا يتحججن بكونهن نساء، والأسوء أن المعاملة من الرجال تكون عكس ما تقولين.

مثلا كان معنا طبيبة في الشهور الأخيرة من الحمل وكانت تخصص عظام ومن المعروف هذا التخصص قليل بين النساء، ولم يلتمسوا لها عذر الحمل، وعلى الرغم من أن القانون يمنحها الحق في عدم العمل في النبطشيات مع تخفيف أعباء العمل، إلا أن رئيس القسم رفض أن يمضي لها القرار، وقال لها نصا ( تريدين أن تكوني طبيبة عظام تحملي)، لأن هذا التخصص من وجهة نظرهم مقتصر على الرجال.

وحالات لا حصر لها مثل هذه.

هذا ما قصدته ولم اقصد الشهامة والرجولة وخلافه، فهذه صفات لا ينبغي دائمَا ابتزاز الرجال بها وجعلهم يقومون بشيء شاق على نفسيتهم باسمها

وهل الرجال يقومون بشيء شاق على أنفسهم لمجرد أن النساء تبتز شهامتهم؟

عذرا الرجل يفعل ما يحب أن يفعله، وإن تنازل يكون عن طيب خاطر وللأسباب معروفة.

وكقاعدة في الحياة لن يتحمل الشخص فوق طاقته إلا......

والباقي الكل يعرفه.

في النهاية يا حفصة هناك كلًا من الفئتين، هناك المبتزين والمبتزات

اللفكرة فقط أن الرجال غير مسموح لهم بالظهور بمظهر الضحية المعرض للابتزاز، النسوة الآن أو نحن نقوم بالصراخ ونقوم بركل كل شيء يؤذينا الآن، فماذا عن الرجال؟ الرجال أيضَا مدمرون صدقيني

لا أعلم ما هذا التناقض العجيب في نساء وفتيات اليوم، يرغبن بالمساواة ثم تأتي وتقول لابد ولابد ولابد لأن هذا رجل وانا امرأة.

ليس لدي مشكلة في كلا الحالتين، ولكن نستقر على رأي وواقع نرضاه لنعيش في سلام، وكفى حروب وقتال ومشكلات بين الجنسين التي تصل إلى كوارث فيما بعد !

في الحقيقة يا حفصة، أنا ابحث عن العدل، العدل سيراعي احتياجات الجنسين المختلفة عن بعضهما، ولن يعتبر أي شيء وصمة توصم أي جنس منهم

المساواة بالنسبة لي ليست عادلة

العدل يا أسما هو إعطاء كل شخص حقه، بمعنى لو كان حقي جنيه وحقك اثنين، لا علاقة لي بما أخذتي، ولا يحق لي أن أُطالب بمثلك .

اما المساواة فهي طلب المثل في الحق، وتلك هي المشكلة التي انشأت الصراع، فبدلًا من ان يعلم كل شخص حقوقه، أصبحنا نصارع من أجل المساواة بغض النظر عن إدراك ماهي الحقوق التي نصارع من أجلها !

بالضبط يا حفصة

-2

شوفي الفلم الوثائقي "the red pill"

ولو ممكن أتبعيها بحلقات الدكتور قنيبي عن المرأة

مرحبًا

ساعمل على مشاعدته شكرًا لك!

ولو ممكن أتبعيها بحلقات الدكتور قنيبي عن المرأة

في الحقيقة لا يعجبني تفكيره ولا يعجبني قوله، وقد عايشت عدت مواقف عقدية وفقهية، كان رأيه في غاية السوء بالنسبة إلي

واتمنى لو يتوقف الرجال عن وصف شيء ما يخص المرأة، هل رأيت في حياتك امرأة تتحدث باسم الرجل؟ هل يمكنكم من فضلكم أن تتركونا نشعر ونعبر عن أنفسنا بدون وصاية

شاهديها فقط ثم احكمي. تعمد فيها التطرق لما "يزعج" النساء وما يكثر فيه الجدال.

سأحاول، ولو أني فعلًا لم اعد أرى تفكيره أو سياقاته وطرحه مميزَا! الرجل طرح عدة منشورات فيسبوكية كانت كارثة عقلية وفكرية

ناقشيه فيها، قدمي اعتراضك مدعما بالأدلة والحجج وانظري ماذا يجيب.

سيتم اتهامي باني متنسونة تريد لخروج على الدين وفمينست اسلامية وعدة شتائم جاهزة

صفحته الفيسبوكية في منتهى التعصب

جربي فقط، ماذا ستخسرين؟

في الحقيقة تم اتهامي بالهرطقة والإلحاد واتباع الهوى الشخصي عدة مرات، واعلم جيدَا نوعية المتابعين واعلم كيف سيعبرون عن اعتراضهم علي، كيف أنني مسلم كيوت مشوه العقيدة والفطرة، وكيف أن الاستعمار الغربي أثر كثيرا في عقليتي، ثم سيتعيذون الله بإن يصبحوا يومًا ما مثلي، وكيف أن أمثالي حطب جهنم

أتستطيع إنكار هذه التعليقات؟ هذا ما يمارسه العارفين بدين الله، وهذا ما يجذبه أمثال الدكتور، وهذا خطابه وهذه توجيهاته ألي كذلك؟