نهاية أم بداية؟

رأسي مزدحم، علي الرغم من فقداني لوزني خلال تلك الشهور الفائتة إلا أنني أشعر بالثقل في كل خطوة أخطوها، مثقل بهمومٍ ليست لي، ومشاكل أكبر مني، ومسؤلياتٍ لا أعلم عنها شيئًا، ومطالب بالإستيقاظ كل يوم لأواجه نفس الأشياء دون تغيير، وهذا ما قد أسميه بالموت الصامت .. وهو الروتين الذي يفرض عليك مجموعة من الأفعال والمهام بصورة يومية لأجلٍ غير مسمي!

ما يجعل الروتين قاتلًا هو أنه ليس له تاريخ إنتهاء وهذا ما يمكن أن يقتل أي شخص، فإذا لم تكن تعلم متي النهاية فأنت تقف مكانك لا تحرك ساكنًا، حتي وإن كانت النهاية علي بعد بضعة أنفاس .. إنعدام الوجهة وضبابية الأهداف هما ما يملآن الأفكار سلبية، وهما ما يزيدان ظلمة الطريق .. إحباط ويأس وفشل في كل خطوة تخطوها حتي وإن كانت في صالحك ..

ولكن كيف أحدد .. أنا حتي لا أعلم ما أريد!

وهل هذه النهاية أم البداية!

#كامل_الزهري

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن من نخلق الروتين ونحن من يمكننا كسره وتغييره، ونحن من نثقل كاهلنا بالهموم والأفكار، ونحن من يمكننا تغيير ذلك أيضا، الشخص منا يحتاج لإعادة تفكير وإعادة هيكلة إن كان هناك ما يعرقل السير بحياته بخطوات هانئة، فنحن لنا مدة بحددة بالحياة وستنتهي شئنا أم أبينا فلماذا نعيشها بطريقة تجعلها رحلة صعبة ومملة لماذا لا نجعلها رحلة ممتعة من أجل الوصول الآمن.

ما يجعل الروتين قاتلًا هو أنه ليس له تاريخ إنتهاء 

 دان أريلي ينصح في كتابه" توقع لا عقلاني" أن نجبر أنفسنا على فعل ما نريده، قد تبو هذه النصيحة في التخلص من المماطلة، لكني أرى بأنها مهمة في تغيير روتينن، وهذا لا يحدث، إن لم نضع أهداف واقعية والتخلص من التفكير السلبي والبحث عن السعادة، سنبقى في نفس الروتين ولا نستطيع كسره، لذا دائما نحاول أن نحدد نقاط ضعفنا وقوتنا، والبدء بتحقيق اهداف، وتغيير العادات السيئة واستبدلها بعادات جديد تخلق فرقًا في حياتك.